عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2011, 08:59 PM   رقم المشاركة : 342
عماد الأصفياء
مـراقـب عـام ( مرشـد عام )
 
الصورة الرمزية عماد الأصفياء







عماد الأصفياء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قبسات من نور " سؤال و جواب "

السؤال : توضيح : في دعاء يستشير المبارك ( نُورُ السَّماواتِ وَالاَْرَضينَ وَفاطِرُهُما وَمُبْتَدِعُهُما بِغَيْرِ عَمَد خَلَقَهُما وَفَتَقَهُما، فَتْقاً فَقامَتِ السَّماواتُ طآئِعات بِاَمْرِهِ وَاسْتَقَرَّتِ الاَْرضَوُنَ بِاَوْتادِها فَوْقَ الْمآءِ، ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَماواتِ الْعُلى اَلَّرحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، )
مالمقصود هنا ؟

اقتباس:
بضعة فاطمة الكبرى :
- أن الله سبحانه وتعالى علا كل شي واستقر بالهيمنة والقوة في أعلى معنى رمزي وهي السماوات كونها تمثل أعلى مستوى من العلو . " قال تعالى ( ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار ) [الرعد: 2] أن الاستواء على العرش كناية عن الاحتواء على الملك والأخذ بزمام تدبير الأُمور وهو فيه تعالى - على ما يناسب ساحة كبريائه وقدسه - ظهور سلطنته على الكون واستقرار ملكه على الأشياء بتدبير أُمورها وإصلاح شؤونها.

فاستواؤه على العرش يستلزم إحاطة ملكه بكل شيء وانبساط تدبيره على الأشياء سماويّها وأرضيّها جليلها ودقيقها خطيرها ويسيرها، فهو تعالى رب كل شيء المتوحد بالربوبية إذ لا نعني بالرب إلا المالك للشيء المدبر لأمره، ولذلك عقّب حديث الاستواء على العرش بحديث ملكه لكل شي وعلمه بكل شي وذلك في معنى التعليل والاحتجاج على الاستواء المذكور.

ومعلوم أن { الرحمن } وهو مبالغة من الرحمة التي هي الإِفاضة بالإِيجاد والتدبير وهو يفيد الكثرة أنسب بالنسبة إلى الاستواء من سائر الأسماء والصفات ولذلك اختص من بينها بالذكر." ( تفسير الميزان - السيد الطبطبائي )