عرض مشاركة واحدة
قديم 08-21-2011, 05:37 PM   رقم المشاركة : 2
صراط السالك
مرشـــد روحــي
 
الصورة الرمزية صراط السالك








صراط السالك غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف تحفظ القرآن الكريم ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الباب الأول

:: فضل قراءة وحفظ وتدارس القرآن ::

:: فضل القرآن الكريم وشرف أهله ::

::أهمية تعلم القرآن في روايات أهل البيت علیهم السلام ::


فضل القرآن وشرف أهله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لقد شرف الله سبحانه وتعالى قارئ القرآن وحافظه ومتعلمه ومعلمه بفضائل ، وهذه الفضائل كثيرة جداً تكاد لا تنحصر، مما يؤكد على أهمية القرآن والاهتمام به.

- أفضل الناس من تعلم القرآن وعلّمه كما قال رسول الله (ص) : خيركم من تعلم القرآن وعلّمه .

- إن أفضل الآدميين بعد النبيين والمرسلين هم أهل القرآن:عن أبي عبدالله (ع) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن أهل القرآن في أعلى درجة

من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً علياً
)

- حلل الجنة تعطى لقارئ القرآن .

- قراءة القرآن تعد غنى لا فقر بعده .


- أما حفظة القرآن الكريم فلهم الفضل الكبير والشامل فعن أبي عبدالله (ع) قال : الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة .- كما أن

من يحفظه بمشقة فله بدل الأجر أجران : عن أبو عبدالله (ع) : إن الذي يعالج القرآن ويحفظه بمشقة منه وقلة حفظ له أجران .

أهمية تعلم القرآن في روايات أهل البيت .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يعذب الله قلبا وعى القرآن.

وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال في خطبة له: وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور،

وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع (أحسن) القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم.

عن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير

الناس مثلهما.







التوقيع

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً

(الكهف : 28 )
  رد مع اقتباس