كنى الإمام الصادق ( عليه السلام ) وألقابه كان ( عليه السلام ) يُكنَّى بأبي عبد الله ، وأبي إِسماعيل ، وأبي موسى ، وأوّلها أشهرها ، ويُلقَّب بالصادق ، والفاضل ، والقائم ، والكافل ، والمنجي ، وغيرها ، وأوّلها أيضاً أشهرها . لقَّبه بالصادق جدّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث قال : ( ويخرج الله من صُلبه - أي صُلب محمّد الباقر - كلمة الحق ، ولسان الصدق ) ، فقال له ابن مسعود : فما اسمه يا نبي الله ؟ قال : ( يقال له : جعفر ، صادق في قوله وفعله ، الطاعن عليه كالطاعن عليّ ، والرادّ عليه كالرادّ عليَّ ... ) . وبلغ من شهرته بهذا اللقب أنّه صار كالاسم له ، حتّى أنّه ليُستغنى به عن ذكر اسمه ، ويُعرف به إذا أُطلق ، وكذلك كنيته بأبي عبد الله ، صارت كالاسم له يُستغنى بها عن اسمه ولقبه ، لا سيّما في الأحاديث الشريفة . الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في سطور كلام الإمام الصادق ( عليه السلام ) في معرفة الله أمالي الإمام الصادق ( عليه السلام
لا ت ح طّ م .. لـۈ تحطّم لك أمل اعرفـ ان الله يحبـگ و أبتسمْ ~{لآ تقـۈل الحظ عمرهـ ماڪمل .. قل انا حاولت ۈاللـﮧ ماقَسمْ. •·.·`¯°·.·• •·.·°¯`·.·••·.·`¯°·.·• •·.·°¯`·.·•