عرض مشاركة واحدة
قديم 10-16-2011, 11:08 AM   رقم المشاركة : 33
إشراقةُ نحرِ الحسين
متخرجو مدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية إشراقةُ نحرِ الحسين








إشراقةُ نحرِ الحسين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قصةُ استبصاري: إشراقةُ نحرِ الحسيْن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنوار محراب علي (ع) مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم وفرج عنا بحقهم ياكريم
السلام على أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم أخي الكريم ورحمة الله وبركاته ,,
عدنا الى هذه الصفحة .. وعذرا ان اكثرنا عليكم الاسئلة

نلاحظ من اسلوبكم شدة اهتمامكم بالجانب الروحي والاخلاقي ..
فماهو الكتاب الذي أحدث لديكم تغيرا روحيا كبيرا طبعا بعد كتاب الله وأدعية اهل البيت عليهم السلام والصحيفه السجاديه

رزقكم الله نظرة من وليه الاعظم روحي وارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء
بسمه تعالى شأنُه وجلّت قدرته..،،
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

وعليكم السلام أختي الفاضلة..،،
بخدمتكم وخدمة الموالين إن شاء الله فلا تعتذروا ..،،
بعدما أفاض الله تعالى عليّ نعمةَ الهداية ورزقني هذه النعمة الكبرى نعمة الولاية
عدتُّ لما كان يحركني منذ انطلاقتي ، ألا وهي الجنبة الروحية التي كانت تدفعني
للبحث عن الحق .. كنتُ أتردد بشكل يومي إلى المكتبة الإسلامية فأجلس عند صديقي
مالك المكتبة .. وهو شاب سالك زاهد .. فأجلس عنده بالساعات أتصفحُ الكتب وأنهلُ منها
كان اهتمامي أولاً بالناحية العقائدية لترسيخ عقيدة أهل البيت عليهم السلام وكنتُ قد قرأت
كتاب العقائد الإمامية للمظفر والتوحيد للصدوق فأحببتُ أن أبحث على كتاب عقائدي له ذوق خاص
أشعر به في داخلي..قلتُ لصديقي وكان شديد الكتمان في أمور السلوك..قلتُ له أريد أن ترشدني
إلى كتاب عقائدي يمزج بين العقيدة والروح ولم اكن أدري أن هذا العالم يطلق عليه إسم العرفان
فتبسم واستنطقني فأفصحتُ له عن مشاعري التي أحملها منذ صغري...قال لي عليك بكتاب (معرفة الله)
لآية الحق والعرفان السيد الطهراني قدس الله نفسه الزكية...فكان هذا الكتاب لي خير بداية.

والحمد لله على نعمة الهداية والولاية

الأحقر.






التوقيع

سأل كميل ابن زياد أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه .
كميل: ما الحقيقة؟
الإمام علي (ع): ما لك والحقيقة؟
كميل: أولست صاحب سرك؟
الإمام علي (ع): بلى، ولكن يرشح عليك مايطفح مني.
كميل: أو مثلك يخيب سائلاً؟
الإمام علي (ع): الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): محو الموهوم، مع صحو المعلوم.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): هتك الستر، في غلبة السر.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): جذب الأحدية، لصفة التوحيد.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): نور يشرق من صبح الأزل، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره.
كميل: زدني بياناً.
الإمام علي (ع): أطفئ السراج، فقد طلع الصبح.
  رد مع اقتباس