عرض مشاركة واحدة
قديم 04-25-2012, 02:46 PM   رقم المشاركة : 58
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظكم الله من كل شر وسوء

إضافة جديدة..

سوء الظن
كثيراً ما يحس الإنسان بإحساس غير حسن تجاه أخيه المؤمن، وليس لذلك - في كثير من الأحيان - منشأ عقلائي إلا ( وسوسة ) الشيطان، و( استيلاء ) الوهم علي القلب القابل لتلقّي الأوهام.. وللشيطان رغبة جامحة في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، معتمداً على ذلك ( الوهم ) الذي لا أساس له.. ومن هنا جاءت النصوص الشريفة التي تحث على وضع فعل المؤمن على أحسنه، وألا نقول إلا التي هي أحسن، وان ندفع السيئة بالحسنة، وأن نعطي من حرمنا ونصل من قطعنا، ونعفو عمن ظلمنا، وغير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المجال.


الالتذاذ والأنس برب العالمين
لا شك في أن المؤمن عندما يقبل بوجهه إلى الله تعالى، فإنه يقبل عليه ويتجلى في فكره وقلبه؛ فيعيش حالات معنوية تدرك ولا توصف، مما ينسيه كل الآلام والمشاق.. ولا غرو فيمن أدرك تلك الأجواء المباركة، أن يترك لذيذ الفراش، ويقف الساعات الطوال في جوف الليل البهيم، في مناجاة رب العالمين.. حيث الغافلون نيام، وهو يحلق في رفقة المولى جل وعلا!.



- قال سيدنا ومولانا أبي جعفر باقر العلوم الأولين والآخرين الإمام محمد الباقر عليه السلام : " دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بطهور، فلما فرغ أخذ بيد علي (عليه السلام) فألزمها يده ثم قال : ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ﴾، ثم ضمّ يده إلى صدره وقال : ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴾، ثم قال : يا علي..!! أنت أصل الدين، ومنار الإيمان، وغاية الهدى، وقائد الغرّ المحجّلين، أشهدُ لك بذلك... ".


- قال الإمام علي (عليه السلام): إذا رأيت اللّه سـبحانه يتابع عليك البلاء فقد أيقظك , إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك النعم مع المعاصي فهو استدراج لك.


- أمر رسول الله (ص) عائشة بغسل برديه فقالت: بالأمس غسلتهما ، فقال لهـا: { أما علمت أن الثوب يسبح ، فإذا اتسخ انقطع تسبيحه }. فالمستفاد من هذه الرواية أن القذارة ( الظاهرية ) مانعة من التسبيح ( التكويني ) ..وهنا نتساءل:كيف لا تكون القذارة ( الباطنية ) مانعة من التسبيح ( الاختياري ) ؟!..ومن صور الظلم أن يسبب العبد ما يوجب انقطاع تسبيح خلق من خلقه


- إن الشيطان في كل يوم ينصب للمؤمن فخاً، وتجاوز هذا الفخ يحتاج إلى معاملة جديدة في كل يوم، ولهذا فإن المؤمن لا ينفك من الصراع اليومي مع جيش الأبالسة.. فهل أنت قد أعددت العدة لهذا الفخ ؟!!..

- قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (الصبر يُظهر ما في بواطن العباد من النور والصفاء ، والجزع يظهر ما في بواطنهم من الظلمة والوحشة ، والصبر يدّعيه كلّ أحد ، ولا يثبت عنده إلا المخبتون ، والجزع يُنكره كل أحد ، وهو أبين على المنافقين ، لأنّ نزول المحنة والمصيبة يخبر عن الصادق والكاذب)


- روي عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام الضامن الثامن الإمام علي الرضا عليه السلام : " إن لله في عباده آنية وهو القلب، فأحبّها إليه أصفاها وأصلبها وأرقّها : أصلبها في دين الله، وأصفاها من الذنوب، وأرقّها على الإخوان ".


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام



يتبع..........






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس