عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2009, 12:07 AM   رقم المشاركة : 14
نور من انوار الله
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من انوار الله








نور من انوار الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الختمة ( 1 ) لتعجيل فرج الإمام صاحب الزمان (عج)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


يُهدى ثواب الختمات للإمام الحجة المهدي القائم ( عجّل الله فرجه الشريف ) وصلوات الله عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين الأشراف ، وبعد إهداء الجزء المخصص بكم من الختمة يُقرأ هذا الدعاء : (( اللهم أرحم استكانتنا بعده ، وأكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره ، وعجّل لنا ظهوره ، إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً برحمتك يا أرحم الراحمين )) . على أن يتم الإنتهاء من قراءة الختمات حتى تاريخ 16- 12-2009 الموافق يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل .


1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
9-
10-
11-صفاء نور الزهراء
12-
13-
14-
15- الرسالة الزينبيه
16-
17-
18-
19-
20-صفاء نور الزهراء
21-
22- قلبي من نور الرضا (ع)
23-انوار الامام الحجة ( بالنيابة عن اعلموا انها فاطمة)
24- انوار الامام الحجة
25-السيد الحيدري
26- عقيلة فاطمة وعلي
27- محبوبة الزهراء
28-ملاك النور
29-حورعلي بن موسى الرضا
30-







التوقيع

لقد خلق الله نور النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم كأول نور كما جاء في الاحاديث الشريفة) ففي كشف الخفاء:1/265(أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) وخلق أنوار أهل البيت عليهم السلام وقرب هذه الانوار إليه قربة خاصة لا يستطيع أي من كان الوصول إليها وجعلها أشباح تسبح حول عرشه ومن حبه لهذه الانوار أفاض بها على الوجود فخلقت جميع الكائنات من الانس والجن والحيوانات والنباتات والسماوات والارضون والافلاك ولقد ميز الله الانسان ببركتهم عليهم السلام على جميع المخلوقات الاخرى .لقد أكرم الانسان من ذكر وأنثى أجل إكرام وجعل وجوده وإرتباطه بهم أساس التقرب إليه ولا يتم تكامله إلا بهم عليهم السلام..
ونالت المرأة درجة مرموقة وقد منحت مميزات تجلت مع بزوغ الاسلام المحمدي الاصيل والعلوي الجليل بعدما أضاعتها أمم الاحقاب السابقة هذه المميزات تجلت برسم طريقة السعادة لها السعادة الاخروية ولم يميز بينها وبين الرجل فلقد جعل في كل منهما قابلية متساوية للوصله والوصول إلى الله بمعيار التقوى رغم اختلاف التكوين الخلْقي بينهما ، ثم الفوز بجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين.