عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2012, 01:10 PM   رقم المشاركة : 17
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: اختر/ اختاري اسم نوراني - أسماء وألقاب وكنى العترة الطاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله أجمعين وصحبه المنتجبين إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



حفظكم الله تعالى من كل شر وسوء


أسماء وألقاب وكنى أبو الفضل العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام

أضيفت على أبي الفضل (عليه السلام) عدّة ألقاب رفيعة تنمّ عن نزعاته النفسية الطيبة، وما اتصف به من مكارم الأخلاق وهي:

أبو الفضل : و فيه جانبا الكنية و اللقب. فأما كونه كنية لأنه كني بإبنه الفضل بن العباس (ع) ، و كونه لقب لأنه اشتمل على الفضائل أجمعها.

قمر بني هاشم :كان العبّاس (عليه السلام) في روعة بهائه، وجميل صورته آية من آيات الجمال، ولذلك لقّب بقمر بني هاشم، وكما كان قمراً لأسرته العلوية الكريمة، فقد كان قمراً في دنيا الإسلام، فقد أضاء طريق الشهادة، وأنار مقاصدها لجميع المسلمين.

السقّاء :وهو من أجلّ ألقابه، وأحبّها إليه، أما السبب في إمضاء هذا اللقب الكريم عليه فهو لقيامه بسقاية عطاشى أهل البيت(عليهم السلام) في كربلاء… وقد قام بطل الإسلام أبو الفضل باقتحام الفرات عدّة مرّات، وسقى عطاشى أهل البيت، ومن كان معهم من الأنصار.

ساقي عطاشى كربلاء : لما بذله من بسالة لإيصال الماء إلى مخيم النساء والأطفال يوم عاشوراء فبذل روحه ونفسه لأجل هذه المهمة وقضى شهيداً لأجلها.

بطل العلقمي :أمّا العلقمي فهو اسم للنهر الذي استشهد على ضفافه أبو الفضل العباس (عليه السلام)، وقد استطاع أبو الفضل بعزمه الجبّار، وبطولته النادرة أن يحتلّ ذلك النهر، وقد قام بذلك عدّة مرّات، وفي المرّة الأخيرة استشهد على ضفافه ومن ثمّ لقّب ببطل العلقمي.

حامل اللواء :وهو أشرف لواء، وقد كان اللواء الذي تقلّده أبوالفضل يرفرف على رأس الإمام الحسين (عليه السلام) منذ أن خرج من يثرب حتّى انتهى إلى كربلاء، وقد قبضه بيد من حديد، فلم يسقط منه حتى قطعت يداه، وهوى صريعاً بجنب العلقمي.

كبش الكتيبة :وهو من الألقاب الكريمة التي تمنح إلى القائد الأعلى في الجيش، لقبه به الامام الحسين عليه السلام لما كان يتميز به من الجرأة و الشجاعة و الإقدام في الأهوال ساعة الزحف و معرفة فنون الحرب والقتال ، فكان في طليعة جيشه ومقدم عسكره ، وفي ذلك مقام لا يدانيه أحد في العظمة و لا يعادله في الشرف و الرفعة.
وقال الأزريّ (رحمه الله): اليوم بان عن الكتائب كبشها *** اليوم فلّ عن البنود تظامها

العميد :وهو من الألقاب الجليلة في الجيش التي تمنح لأبرز الأعضاء في القيادة العسكرية، وقد قلّد أبو الفضل (عليه السلام) بهذا الوسام لأنّه كان عميد جيش أخيه أبي عبدالله، وقائد قوّاته المسلّحة في يوم الطفّ.

حامي الظعينة / الحامي / المحامي : اضفي عليه هذا اللقب الكريم لقيامه بدور مشرّف في رعاية مخدرات النبوة وعقائل الوحي، وورد لقب المحامي في شأن العباس (ع) على لسان الإمام الصادق (ع) حيث يقول في زيارته “فنعم الصابر المجاهد المحامي الناصر و الأخ المدافع عن أخيه”. و الظعن يعني لغويا الهودج. و الظعينة هي المرأة في الهودج ، و حامي الظعينة كناية عن المحامي للهوادج التي كانت النسوة في رحلتها الطويلة من المدينة إلى كربلاء. من كتاب “العباس بن علي عليه السلام – بطل النهضة الحسينية” للسيد أبوالقاسم الديباجي.

العبد الصالح : كما خاطبه الإمام الصادق عليه السلام في الزيارة المخصوصة به التي رواها أبو حمزة الثمالي حيث يقول: " السلام عليك أيّها العبد الصالح "

باب الحوائج: وهذا من أكثر ألقابه شيوعاً، وانتشاراً بين الناس، فقد آمنوا وأيقنوا أنه ما قصده ذو حاجة بنية خالصة إلا قضى الله حاجته، وما قصده مكروب إلا كشف الله ما ألمّ به من محن الأيام، وكوارث الزمان.

أسد آل محمد: أُطلق هذا اللقب على العباس (عليه السلام) وذلك لشجاعته وشدّة بأسه وقوّة عزيمته وصلابة إيمانه.

أخو زينب (عليها السلام): يطلق هذا اللقب على العباس (عليه السلام) لأنّه كان يكن احتراماً كبيراً لأخته السيدة زينب (عليها السلام) وكذلك كانت عليها السلام تحبّه كثيراً وتلجأ إليه في كل حوائجها ومصائبها، لذلك نرى إن المحبين لآل البيت (عليه السلام) ينتخون بالعباس (عليه السلام) وينادونه بهذا اللقب.

الضيغم – الضرغام : و يعنيان الأسد. وهذا الشبل من ذاك الأسد ، فهو بضعة حيدر الكرار ، و الوصي المختار ، سيف الله المسلول على أعداء الله ، و ضارب خراطيم الخلق حتى قالوا لا إله إلا الله.
أبي فرجة : فليس بكنية ـ كما عرفت ـ بل هي لقب بصورة الكنية حيث لم تكن للعباس بنت تسمى فرجة وإنما لقبوه بهذا لأنه كان كثيراً ما يفرج عنهم الكربات إذا توسلوا به إلى الله تعالى وأقسموا عليه بحقه وهذه من الامور القطعية وقد جربناها بانفسنا. . مقتبس من كتاب (بطل العلقمي) للعلامة الشيخ عبد الواحد المظفر

الطيّار : وسرّ هذا اللقب انّ أبا الفضل العبّاس (ع) لمّا قطعت يداه المباركتان على اللواء يوم كربلاء جعل الله تعالى له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة وهذا نصّ صحيح ورد عن الإمام زين العابدين (ع).
روى الصدوق القمّيّ (رحمه الله) في كتاب الأمالي بالإسناد إلى ثابت بن أبي صفيّة يعني ابا حمزة الثماليّ قال: نظر عليّ بن الحسين (ع) إلى عبيد الله بن العبّاس (ع) قال: (... رحم الله عمّي العبّاس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل لجعفر بن أبي طالب (ع)، وإنّ للعبّاس عند الله منزلة يغبطه به جميع الشهداء يوم القيامة، والحمد لله ربّ العالمين )

ابن البدوية: يطلق هذا اللقب على العباس (عليه السلام) لأن والدته كانت من العوائل البدوية المعروفة في الجزيرة العربية إضافة إلى أنها لم تكن من بني هاشم.

* ألقاب عاميّة للعباس عليه السلام:

سبع القنطرة : لما أبلاه من شجاعة وبسالة في حرب النهروان أبهرت الناس بحيث ما مر به أحد من القوم إلا ومسحه بالسيف مسحاً أو بعجه بعجا.

المتستعجل: حيث أنه يسرع في قضاء حوائج الراغبين إليه المتوسّلين به وبأهله الكرام إلى فإنه (ع) ما توسّل به متوسّل إلى الله تعالى ولا أستشفع فيه متشفّع مع خلوص نيّة وصحّة عقيدة ويقين صادق وإخلاق ثابت إلاّ وقضى الله حاجته عاجلاً ويسّرها وسهّلها سريعاّ.

المضهضب : ضهضبت النار بلسان العوام اشتدّ لهبها وعظم استعارها بالوقود، و إنه (ع) شديد البطش سريع الفتك بالمعتدين والمتجرّئين عليه .

أبو الشارة : ((أب)) هنا بمعنى صاحب الشارة وهذه الشارة وهي نوع من كراماته الكثيرة المشهورة ، ومعنى الشارة هو أن يصيب الحالف كذباُ أو المعتدي بأيّ نوع كان نكبة إمّا موت أو حرق او غرق أو مرض مزمن وما شاكل هذا وقد قصف الله أعمار من حلفوا به كذاباً أو منعوا تأدية حقوقه من النذور وغيرها أو تجاسروا عليه عتوّاً وتكبّراً، وجميع هذه من الاُمور المتسالم عليها عند عموم الشيعة .

أبو راس الحار : وذلك لسرعة غضبه في ذات الله وعدم سماحه للجائر وعدم عفوه عن المجرم مهما كان.

الترهب بيبانه : أبواب حضرته الشريفة ومرقده المقدّس مخوفة مرهوبة لكثرة ما وقع منه (ع) من الكرامات المسمّاة بالشارة حتّى انّ الداخل إلى حضرته المقدسة يمتلئ رعباً وهيبة له وذلك لكثرة ما شاهدوا على أبوابها من اُناس تجاسروا عليه بحلف أو سرقة أو إقدام بغير احترام فجعلهم آية ونكالاً فسبّب ذلك في صدورهم هيبة ورهبة وغرضهم التعبير عمّا يفهمه العلماء العارفون من أنّ لوليّ الله هيبة تمتلئ منها صدور الناس.

المُصَفّي : وهو من التصفية ومعناه حسم الخصومة بين المتشاجرين إذا أنتهت إليه فإنّ المتّهم الذي يصرّ على المناكرة والحجود إذا اُريد منه الحلف بحضرة سيّدنا العبّاس (ع) لا يحلف خوفاً ولا بدّ له من الاعتراف فتنتهي الخصومة، وإذا حلف علموا أنّه بريء ممّا قرف به فتنحسم مادّة النزاع والتشاجر على الحالين جميعأً.

* ومن ألقابه وأسمائه أيضاً : الشهيد ، أبو قربة، المستجار، قائد الجيش، الفادي، المؤثر، ظهر الولاية والإمامة، الكفيل، كافل زينب، بطل الشريعة أو حامي الشريعة.


يتبع ..................






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
آخر تعديل وديعة المصطفى يوم 12-23-2012 في 09:00 AM.
  رد مع اقتباس