بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي الحنونه ..
ونحن نقسم على قسم الحوراء عليها السلام أنهم لن يستطيعوا محو ذكر ومحبة اهل البيت عليهم السلام من قلوبنا
تركتني حروفكِ أجهش بالبكاء
شيء يقرح القلب ويزيد الهم فوق الهم ، نفكر بشعور الحسين عليه السلام حين علم ان كل من بايعوه خذلوه ولم يخرج رجل واحد لنصرته.
مؤلمٌ فعلاً ..
ما آلمني أكثر من ذلك بموقف أهل الكوفة هو وقوف مسلم بن عقيل حائراً في ديارٍ غريبة يتخفّى سائراً من زقاقٍ لآخر ..
-------------------------
مقتطفات ..:
أيّها العزيز ..
إنّ الحب ليس بكلمات يرددها اللسان .. وليس أمراً خافياً عن العيان
هو شعور نابع من أعماق الجنان، ولكنه ينعكس على جوارح الإنسان ليظهر بأجمل بيان
من هنا انتهز الفرصة وتمعّن في سبر عرفان كربلاء
لتغترف منها ما شئت من الحب والعشق والوله.. بعد أن تخلع عنك رداء النفس الأأمارة بالسوء
وتتجرد من براثن الأنا وحبّ الهوى.. كي تصل إلى مرحلة الفناء
ولا يكون في قلبك حبيب إلا الله وأحباؤه
لأنه لا يعقل أن تدخل فيه من يبعدك عنه فيجافيه
أو أن تلطخه بأدناس المعاصي وأرجاس الكبائر فتبعده عن باريه
وهو محل معرفته وفيوضاته وينبوع حكمته وموضع محبته
كما ورد في الحديث القدسي:
" لم تسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن "
وأيّ قلبٍ يتجلى فيه هذا الحب سوى قلب الحسين (عليه السلام)
الذي كن مغموراً بحب الله
وكل ما عداه كان يحبه في الله
ويفديه في سبيل الله
أيّها الموالي
كم هو رائع أن تذوب في حب الحسين (عليه السلام)
لأن حبه يجسّد عشق الله تعالى في الأرض
ويوصل إلى المعشوق الحقيقي والفناء فيه
وإلا فإن كان حبّك ضبابياً فسرعان ما سيزول عندما يزول الضباب
فحاول أن تكرّس حبّ الحسين (عليه السلام) في أعماق نفسك
لأنه دليل على حب الله تعالى وامتداد له
وسيكون كالنبض في عروقك يذكرك بالحق دائماً
وبالالتزام بتعاليمه وبالابتعاد عن معصيته..
واجعل هذا الحبّ دائماً وأبداً
وقّاداً في فكرك
حيوياً في عواطفك
مرهفـاً في أحاسيسك
واقرن حبك بالرفض والتبري من أعدائه
وهل الحياة إلّا التولي للحق والتبري من الباطل؟!
* مداد عاشورآء ..
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام