عرض مشاركة واحدة
قديم 11-29-2012, 09:42 AM   رقم المشاركة : 58
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ملتقى النور - مدرسة السير والسلوك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن طيّ المراحل وقطع المنازل ليس ميسوراً إلا بخطوات النفي والاثبات

وهذا المعنى لا يوجد إلا في الكلمة الطيبة

( لا إله إلا الله )

* لا أثر لأي نوع من أنواع الأذكار والعبادات في ارتقاء الدرجات والمقامات المعنوية كهذه الكلمة الطيبة *

مما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : كلّ حسنةٍ يعملها الرجل توزن يوم القيامة، إلا شهادة أن لا إله إلا الله، فإنها لا توضع في الميزان، لأنها لو وضعت في الميزان، ووضعت السماوات والأرضون السبع، وما فيهنّ، كان لا إله إلا الله أرجح من ذلك.

كناية عن أن ثواب هذه الكلمة لا نهاية له، ولا يحصى، ولا شيء يوازيه ..

الآن بما أنك بحمد الله محشور مع " لا إله إلا الله " : فهنيئاً لمن حشر مع الحبيب على الدوام ، أيها الحبيب فلتكن ذا همّةٍ عالية وبكمال الاخلاص ..

/ حسن آملي /

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس