عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2013, 02:17 PM   رقم المشاركة : 75
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: نورانيات........ نحتاج للمرور عليها كل يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي الحجّة بن الحسن عجّل الله فرجه الشريف
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليهم السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حفظكم الله من كل شر وسوء


إضافة جديدة..


الحساسية الزائدة
إن الإنسان المؤمن له حالة من الحساسية الزائدة، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل، ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : [ اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك ]..!!
وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي السجاد عليه السلام : [ وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك ]..!!
فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب..!!


اللطف الإلهي
تتجلى الألطاف الإلهية على جميع البشر وهم في أحلك الظروف وأصعب المواقف، ولكن يبزغ نور من بعيد، وذاك هو اللطف الإلهي على بني آدم، فيظل يتفكر ويتأمل في هذه اللحظات العجيبة التي شملته..
ولولا رحمته في تلك اللحظة لحدث شيء لا يحمد عقباه، وعندما يتذكر الإنسان هذه المواقف، لا يمللك شيء سوى أن يشكر الله عز وجل على هذه الألطاف في أوقات غفلته أو يقظته.


عدم الأنس بالقرآن
طالما يحاول العبد إلزام نفسه بتلاوة آياتٍ من كتاب ربه العزيز، إلا أنه يرى في ذلك ( ثقلاً )مرهقاً، يدعوه : إما للانصراف أو للتلاوة الساهية..
ومن الملفت في هذا المجال أنه لا يستشعر مثل هذا الثقل في قراءة أضعاف ذلك من كل غث وسمين، والحال أنه يبذل الجهد ( المتعارف ) للقراءة في الحالتين، والذي يستلزم النظر بالعين، والقراءة باللسان، والاستيعاب بالقلب..
والسر في ذلك واضح وهو عدم وجود ( الأنس ) بين القارئ والمقروء، للحجب الكثيفة التي أفقدته ذلك الأنس، ومن المعلوم أن هذا الأنس شرطٌ لميل العبد إلى كل فعل ومنه القراءة والتأمل.. يضاف إلى ذلك عدم إحساسه ( بالانتفاع ) الفعلي عند تلاوة القرآن الكريم خلافاً لقراءاته الأخرى، والشاهد على ذلك أنه لا يزداد إيماناً عند تلاوته.. وعليه فكما أن ظاهر القرآن لا يمسه إلا المطهرون بظواهرهم، فإن باطنه محجوب لا يمسه أيضا إلا المطهرون ببواطنهم، التي ارتفعت عنها الأكنّة، التي يجعلها الحق على قلوب الذين لا يؤمنون.


السفينة الشراعية
لاشك أن الاستماع للمواعظ التي تلقى هذه الأيام والليالي في مجالس أهل البيت عليهم السلام - وبالأخص في العشرة الأولى -يختلف عن باقي الأيام والليالي؛ إذ أن معها دفعا من عالم الغيب، كالسفينة الشراعية التي تبحر في البحر، ولكن الأمواج والهواء تدفعها إلى الإمام.. ومن الملاحظ - هذه الأيام - وجود حالة العطش لتقبل المعارف والمعاني الإلهية، وهذه ظاهرة غير طبيعية، فالمجالس - بحمد الله - تزداد في كل سنة، والجمهور يزيد بشكل ملفت، وهذه -إن شاء الله - من علامات البشرى لظهور إمامنا عجل الله فرجه الشريف، حيث أصبحت القلوب تقبل على أهل البيت عليهم السلام وعلى الإسلام الصحيح.


زائر الحسين عليه السلام
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إن الحسين بن علي عند ربه عز وجل ينظر إلى معسكره ومن حلّه من الشهداء معه، وينظر إلى زوّاره، وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عز وجل من أحدكم بولده، وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له ويسأل آباءه عليهم السلام أن يستغفروا له، ويقول : (( لو يعلم زائري ما أعدّ الله له، لكان فرحه أكثر من جزعه ))، وإن زائره لينقلب وما عليه من ذنب ".


السَكَرات
لكل إنسان محور اهتمام في هذه الحياة، وهذا المحور يتجلى للإنسان عند الموت.. فسكر الرئاسة، وسكر الشباب، وسكر الالتفات إلى غير الله عز وجل يأتي في تلك الساعة.. هنا الندامة والحسرة، التي تجعل الإنسان في ساعة الاحتضار، يموت مرات ومرات..!!


هم الدنيا والآخرة
قال سيد الخلق والمرسلين أبو القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه. ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له ".




يتبع...........






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس