عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-2013, 10:03 PM   رقم المشاركة : 1
وعد الأتقياء
مشرف سـابـق
 
الصورة الرمزية وعد الأتقياء








وعد الأتقياء غير متواجد حالياً

افتراضي زينب القديسة هي التي صنعت خطاب الانتصار.

(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
يبدو ان الحوراء تلك القديسة العلوية بكل وجعها الكربلائي وغربتها، هي وحدها القادرة على صنع خطاب الانتصار كما صنعته من قبل فزينب خطاب حفظ دم النهضة الالهية ، وزينب اليوم وحدت بهمها ومظلوميتها انظار ابنائها امام ما يواجههم من تحديات المرحلة
واعادة ترتيب اوراقهم المبعثرة، واثبتت من جديد هذه القديسة ان امرنا لايصلح الا بآل محمد صلوات ربي عليهم، ويبدو من تسارع الاحداث وتصاعد الخطوب ان هذه القديسة هي قائدة التغيير فيه وتعبئة البيت الشيعي ودفعه بإتجاه المنقذ الالهي صلوات ربي عليه ان عزائنا الوحيد عما نلاقيه هي بشائر النهوض الشيعي من سباته ووقفته بشجاعة مدافعا عن مقدساته وما يحصل من بركات سليلة الأولياء، فسلام الله عليها في يوم شهادتها من اجل دين الله وكلماته، واقول لها سيدتي مسنا الضر واهلينا فتصدقي علينا بنظرة منك واشفعي لنا عندك آبائك، ان الله يجزي المتصدقين.







التوقيع

في كتاب بصائر الدرجات: 496 / 6.عن الأصبع بن نباتة قال: كنت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له رجل: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال له علي (عليه السلام): " نحن الأعراف نحن نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه وذلك بأن الله عز وجل لو شاء لعرف الناس نفسه حتى يعرفوه ويوحدوه ويأتوه من بابه ولكن جعلنا الله أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه.
قال خاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجنا به.
أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه.
قُلُوبُنا أوعيةٌ لمشيئة الله، فإذا شاء شئنا.
ولولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم ، والإشفاق عليكم ، لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُلٍ.
إنّا يُحيطُ عِلمُنا بأنبائِكُم، ولا يعزُبُ عنّا شيئٌ من أخبارِكُم.
روى علي بن أسباط ، عن داود الرقي قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : كيف أدعو الله أن يرضى عني إمامي ؟
قال( عليه السلام ) : تقول :
اللهمَّ ربَّ إمامي وربِّي ،
وخالقَ إمامي وخالقي ،
ورازقَ إمامي ورازقي ،
ارضَ عنِّي وأرضِ عنِّي إمامي .
إعلام الورى بأعلام الهدى ج1 ص545

  رد مع اقتباس