عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2010, 11:04 AM   رقم المشاركة : 3
بفاطمة الزهراء يقيني
موالي متميز








بفاطمة الزهراء يقيني غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الختمة رقم 2 بمناسبة قرب حلول ذكرى وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعوة للمشاركة في هذه الختمة القرآنية المباركة .. نهديها لروح مولانا حبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله بمناسبة قرب حلول ذكرى وفاته..
وتهدى الأجزاء في ليلة إستشهاده ( الجمعة الموافق 12/02/2010 ) ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر.

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُِمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .

قضى الله جميع حوائجكم الحوائج ببركة مولانا حبيب قلوبنا خاتم النبين عليه أفضل الصلاة و السلام .. ولا تنسوا إهداء ثواب العمل لمولانا الحجة بن الحسن العسكري أرواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والدعاء له بتعجيل الفرج ...


بسم الله الرحمن الرحيم ...
على بركة الله نبدأ


1- إيمان الروح النقية نيابة عن سيدتي فاطمة الزهراء عليها السلام
2-
3-
4-
5-إيمان الروح النقية نيابة عن الحسنين عليهما السلام
6-
7-
8-
9- إيمان الروح النقية نيابة عن أمير المؤمنين عليه السلام
10-
11-
12-
13-
14-
15-
16-
17-
18-كوكب النور
19-
20-
21-
22-
23-
24-
25-
26-
27-
28-كوكب النور
29-
30- فيضٌ بعلم الباقر

وفقكم الله لكل خير و سدد خطاكم ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام

نسألكم الدعاء
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم........







التوقيع

اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الاَبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً، يا ذَالْجَلالِ وَالاِكْرامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً