عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2010, 12:49 PM   رقم المشاركة : 20
نفحات زينبية
مرشدة سابقة








نفحات زينبية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الختمة رقم 2 بمناسبة قرب حلول ذكرى وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

دعوة للمشاركة في هذه الختمة القرآنية المباركة .. نهديها لروح مولانا حبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صل الله عليه وآله بمناسبة قرب حلول ذكرى وفاته..
وتهدى الأجزاء في ليلة إستشهاده ( الجمعة الموافق 12/02/2010 ) ليلة الثامن والعشرين من شهر صفر.

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاِمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .

قضى الله جميع حوائجكم الحوائج ببركة مولانا حبيب قلوبنا خاتم النبين عليه أفضل الصلاة و السلام .. ولا تنسوا إهداء ثواب العمل لمولانا الحجة بن الحسن العسكري أرواحنا لتراب مقدمه الفداء .. والدعاء له بتعجيل الفرج ...


بسم الله الرحمن الرحيم ...
على بركة الله نبدأ


1- إيمان الروح النقية نيابة عن سيدتي فاطمة الزهراء عليها السلام
2- ابوهزاع
3-طيف انوار الزهراء
4-ابوهزاع
5-إيمان الروح النقية نيابة عن الحسنين عليهما السلام
6-
7- أم عبدالله الرضيع
8-ابوهزاع
9- إيمان الروح النقية نيابة عن أمير المؤمنين عليه السلام
10- روح
11-ابوهزاع
12-نور فجر الظهور...بالنيابه
13- البدور السواطع
14-
15- عزيزة أبا الفضل
16- قريرةٌ بروح الزهراء
17-
18-كوكب النور
19-نفحات زينبية
20-نفحات زينبية
21-نسيم الأمل
22-الحوراء زينب 12
23-الحوراء زينب 12
24-الحوراء زينب 12
25-ابوهزاع
26-أنوار الرسول الأعظم بالنيابة عن سيدي و مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
27-منارالعشق الحيدري
28-كوكب النور
29- فداء النور
30- فيضٌ بعلم الباقر

بارك الله فيكم جميعا وسهل الله امركم وقضى الله حوائجكم بحق القرآن الكريم والعتره الطاهره

وصل اللهم على محمد و على آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم







التوقيع

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : "لَا تَجْتَمِعُ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ فِي قَلْبٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صَلَاتِهِ وَ دُعَائِهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ، وَ أَيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِمْ إِيَّاهُ بِالْجَنَّةِ"

تنتاب البعض حالة من القلق والاضطراب ، لعدم اهتدائهم إلى مربّ صالح يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير والصلاح ، ومما لا شك فيه أن وجود المرشد البصير بأسرار الطريق ومعالم السير إلى الحق المتعال ، مما يعجل في سبر العبد إلى مقصده السامي .. ولكن ذلك لا يعني أبدا توقف السبيل على ذلك ، فإن الحق المتعال أحرص على هداية العبد من العبد نفسه ، فيهيئ له السبيل إلى المربي الصالح الذي يتكفله بالهداية والإرشاد ، عند اشتداد حاجة العبد لمثل ذلك ، كما وقع بالنسبة إلى مريم (ع) ، إذ كفّلها زكريا (ع) وهو نبي من الأنبياء ، وهي امرأة من النساء .