عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2010, 02:56 PM   رقم المشاركة : 1
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي الآداب الباطنية للصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الآداب الباطنية للصلاة)

يمكن تحديد آداب الصلاة ببعدين:

البعد الأول:الصلاة الظاهرية، ولها آداب ظاهرية، كاللباس النظيف والتعطر والتختم والتعمم الخ، وبمقدار استيعابها كان كمال الصورة الظاهرية أكبر واشمل، ولهذه الصورة الظاهرية أثر على الصورة الباطنية.

البعد الثاني:الصلاة الباطنية، ولها آداب باطنية، والتي يلزم من عدم رعايتها نقص الصلاة الباطنية أو بطلانها، وقد استشهد السيد الإمام الخميني(قدس) بشواهد قرآنية وروائية على أنّ للصلاة روح وحياة، منها: ما عن أبي عبدالله الصادق "ع": (من صلى المفروضات في أول وقتها وأقام حدودها، رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية، وهي تهتف به: حفظك الله كما حفظتني، واستودعك الله كما استودعتني ملكاً كريماً، ومن صلاها بعد وقتها من غير علة فلم يقم حدودها، رفعها الملك سوداء مظلمة، وهي تهتف به: ضيعتني، ضيعك الله كما ضيعتني، ولا رعاك الله كما لم ترعني).

إذاً للصلاة حياة ومن صلاها في أول وقتها صارت بيضاء نقية وإلاّ فهي سوداء مظلمة، ونصيحتي لمن يجلس دخل وقت الصلاة أو لم يدخل، أن لا يتراخى في النهوض ليتهجد في السحر أو يصلي الفريضة، لكي لا ينفذ الشيطان بوساوسه فيؤثر على قرار الإنسان في النهوض.

والأمر الآخر أنها تدعو للإنسان أو تدعو عليه ويكفي بهذا عظة وتنبيه للنفس، فأيُّ حرمان لمن كانت صلاته تدعو عليه، وتهتف به وتقول : ضيعك الله كما ضيعتني!! .. هذه الصلاة التي افترض أن تكون وسيلة لكمال الإنسان ورقيه وتدعو له، كيف تدعو عليه؟! فليقلق الإنسان من ذلك.

..........................
من دروس الشيخ عادل الشعلة في شرح كتاب الآداب المعنوية للصلاة للإمام الخميني طيب الله ثراه

.........................
الشكر للأخت الفاضلة صفاء نور الزهراء على شرح بعض المفردات






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس