لم تحصل اي مستجدات الوضع على ماهو عليه وهو ان كل شيء انتهى
أأمل و في كل يوم ان ارى دلالة على عودته .. الامر اكبر من اني اود لو يرجع طليقي فحسب
الامر في الحب الزوجي المقدس
لم استطع نسيان هذا الحب مهما كابرت نفسي.. ولا اود قطع الامل بعودته
اليوم بكاملة و أنا اناجي مولاي صاحب العصر و الزمان .. و ربما هذا ما هيج مشاعري اليوم
أما طليقي فهو يعيش حياته باستقرار الان