عرض مشاركة واحدة
قديم 02-20-2010, 12:46 AM   رقم المشاركة : 1
محبوبة الزهراء
مـراقـبة أولى ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية محبوبة الزهراء








محبوبة الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي فلسفة انتظار الإمام المهدي و النبي عيسى ( عليهما السلام )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام على علي بن موسى الرضا المرتضى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

** النقطة الأولى :-

إن فكرة انتظار المخلِّص ، هي فكرة آمنت بها الرسالة النصرانية و الإسلامية ، و من الحكمة لنا أن نكون من المنتظرين بالمعنى الإيجابي للانتظار ، و أن نسعى لنكون من الممهدين للمهدي ( عليه السلام ) في القول و العمل ، و بناء الإنسان و خلق المجتمع الذي يكون عضداً له عند خروجه ، و مساعداً له في تحقيق أهدافه المرسومة من الله سبحانه و تعالى ، ألا وهي نشر العدل في الأرض ، ليكون بذلك حجةً على الذين عاثوا في الأرض فساداً .

** النقطة الثانية : غيبتهما ( عليهما السلام )

إن للمهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) غيبتان :-
الغيبة الصغرى : و مدتها تسعة و ستون سنة ، و الغيبة الكبرى : وقد بدأت منذ سنة ( 329 هـ ) إلى هذا اليوم .
أما المسيح ( عليه السلام ) بدأت غيبته عندما رفعه الله إليه عند محاولة صلبه لقتله ، و هي ممتدة حتى اليوم إلى أن يأذن الله له بالظهور ، و هذا وجه شبهٍ بينهما ( عليهما السلام ) . و النص القرآني على غيبة السيد المسيح ( عليه السلام ) ردٌّ على جميع المشككين ، الذين يدعون عدم إمكان بقاء الإنسان حياً لفترة زمنية طويلة كما في مسألة غيبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) .


** النقطة الثالثة : ظهورهما ( عليهما السلام )

عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن خلفائي و أوصيائي و حجج الله على الخلق بعدي الإثنا عشر ، أولهم أخي و آخرهم ولدي ) ، قيل يا رسول الله من أخوك ؟ ، قال : ( علي بن ابي طالب).
قيل فمن ولدك ؟ ، قال : ( المهدي الذي يملؤها قسطاً و عدلاً ، كما ملئت جوراً و ظلماً ، و الذي بعثني بالحق بشيراً و نذيراً ، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم ، حتى يخرج فيه ولدي المهدي ، فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلي خلفه ، و تشرق الأرض بنور ربها ، و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب).

إن هذا الحديث واضح في الكلام عن الظهور - المسلَّم به عند المسلمين و النصارى – للإمام المهدي و للنبي عيسى ( عليهما السلام ) .

من تبيان

سهل الله اموركم ببركة و سداد اهل البيت عليهم السلام

وفقكم الله لكل خير ببركة و سداد اهل البيت عليهم السلام
الله يحفظكم و يقضي حوائجكم و ييسر اموركم بحق محمد و آله الطيبين الطاهرين
(يا علي يا علي يا علي(76))







التوقيع

(( اللهم صل على فاطمة و ابيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك ))

قال الامام الخميني(قدس سره) : (( جدّوا في أن تكون اعمالكم لله و قيامكم لله))

روحي لك الفداء يا نور عين الزهراء
و قبر بطوس يالها من مصيبة.. ألحت على الاحشاء بالزفرات
الى الحشر حتى يبعث الله قائماً.. يفرج عنا الهم و الكربات




السلام عليك مولاي غريب الغرباء و بعيد المدى ، مولاي علي بن موسى الرضا ، الراضي بالقدر و القضاء ، السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الارض ، السلام عليك يا شمس الشموس و انيس النفوس ، و رحمة الله و بركاته

( اجعل نفسك تحت خدمة الآخرين بأريحية، و اجعل دهليز البيت موضعاً لجلوسك و مراجعاتك ، و اجعل نفسك في متناول الناس بحيث يمكنهم الوصول إليك، و اقض حوائج الناس ، فإننا سنساعدك)



  رد مع اقتباس