بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجِّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة
اقتباس:
|
وما هي طريقة الاستشفاء بطين الإمام الحسين عليه السلام اذا أمكن تعليمي اياها واكون لكم من الشاكرين
|
أفتى بعض الفقهاء بأنه " يحرم أكل الطين والمدر وكذلك التراب والرمل على الاحوط لزوماً ، ويستثنى من ذلك مقدار حمصة متوسطة الحجم من تربة سيد الشهداء عليه السلام للاستشفاء لا لغيره ، والاحوط وجوباً الاقتصار فيها على ما يؤخذ من القبر الشريف أو مما يقرب منه الملحق به عرفاً ، وفيما زاد على ذلك يمزج بماء ونحوه بحيث يستهلك فيه ويستشفى به رجاءً "
روي أنّه إذا تناول التّربةَ أحدُكم فَلْيأخذ بأطراف أصابعه، وقدره مثل الحمّصة، فَلْيُقبّلها وَلْيَضعها على عينِه، وَلْيمرَّها على سائر جسده، وَلْيَقل: «أللّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّرْبَة، وَبِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِها وَثَوى فِيها، وَبِحَقِّ جَدِّهِ وَأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخِيهِ وَالأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَبِحَقِّ المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِهِ، إِلَّا جَعَلْتَها شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ، وَبُرْءاً مِنْ كِلِّ مَرَضٍ، وَنَجاةً مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَحِرْزاً مِمّا أَخافُ وَأَحْذَرُ». ثمّ ليَستعملها .
روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال: إذا تناولَ أحدُكم من طينِ قبر الحسين بن عليّ، فَلْيَقُل: أللّهمَّ إنّي أسألك بحقّ الملَك الذي تناول، والرَّسولِ الذي نَزَل، والوصيّ الذي ضُمِّن فيه أنْ تجعلَه شفاءً من كلِّ داء. ويسمِّي ذلك الدَّاء. (مصباح المتهجِّد، الشيخ الطُّوسي)
يفهم من الروايات اتباع الخطوات التالية /
1- هو أخذ مقدار حمصة متوسطة الحجم من تربة سيد الشهداء ( من القبر الشريف ) أو ما يحلق به عرفاً .
2- يتم قراءة التحصينات على التربة قبل إخراجها من الصحن الشريف .
3- يقبل المريض التربة ثم يضعها على عينه .
4- يمرر التربة على سائر جسد المريض .
5- يقرأ هذا الدعاء «أللّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّرْبَة، وَبِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِها وَثَوى فِيها، وَبِحَقِّ جَدِّهِ وَأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخِيهِ وَالأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَبِحَقِّ المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِهِ، إِلَّا جَعَلْتَها شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ، وَبُرْءاً مِنْ كِلِّ مَرَضٍ، وَنَجاةً مِنْ كُلِّ آفَةٍ، وَحِرْزاً مِمّا أَخافُ وَأَحْذَرُ».
6- البسملة قبل تناولها .
التربة المتداولة والمخصصة للصلاة هي من طين مدينة كربلاء المقدسة ، ويستبعد أن تكون من تربة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) ، إلا أن هذه التربة تشرفت بالإنتساب للإمام الحسين (عليه السلام ) . ويذهب البعض إلى أنه يمكن مزج مقدار من هذه التربة بحجم حمصة بمقدار من الماء جيداً بحيث تذوب وتستهلك في الماء كلياً ويسقى الماء للمريض ، مع قراءة الدعاء السابق .
والله أعلم .
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي (13))