عرض مشاركة واحدة
قديم 04-27-2022, 11:48 PM   رقم المشاركة : 2
مجيب السائل
إدارة منتدى نور السادة







مجيب السائل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: التأثر بسلبيات الاخرين

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
في بداية السلوك كنت اتأثر بشدة بسلبيات الاخرين ومعاصيهم ويحصل لي ضرر روحي وحتى تعب جسدي يستمر لعدة ايام لكن الان بدأ يخف هذا التأثر بهم ولم اعد اهتم لهم ولو بشكل نسبي هل هذا يعكس تقدم في السلوك ام تراجع
- تُعَدُّ درجة الشفافية الروحية عاملاً أساسياً في تحديد مدى حساسية الروح واستجابتها للمؤثرات الروحية الخارجية، إذ تزداد هذه الحساسية بازدياد التزام الإنسان بمنهج السير والسلوك الصحيح. وبناءً على ذلك، كلما ارتفعت درجة الشفافية الروحية، ازداد تأثر الروح بالمحيط الذي تعيش فيه يوميًا، بينما يؤدي انخفاضها إلى ضعف التفاعل مع المؤثرات أو انعدامه تقريبًا.

أي أن ما يحصل للسالك إما تراجع شعوري انخفض بسبب تغير جديته في تزكية النفس إلى الأدنى، مع ضعف سلوكه الدؤوب فتفتر مشاعره تجاه المؤثرات السلبية، أو زيادة في قوة الروح ودرجة التحصين والسداد إذ تعمل هذه العوامل على نشوء مانعٍ نورانيٍّ يمنع تأثير الطاقات السلبية على السالك، فيبقى محفوظًا بنور يقظته وصفاء سيره.

ومن المهم الإشارة إلى أن المؤثرات الروحية ليست على مستوى واحد؛ فبعضها يحمل أثرًا سلبيًا واضحًا تشعر به الروح بجلاء، في حين يكون بعضها الآخر خفيفًا لا يُستشعر أثره مباشرة.

والله أعلم


وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))






التوقيع

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال « لا تُعادُوا ما تجهلون؛ فإنّ أكثر العِلمِ فيما لا تعرفون »
( غرر الحكم / ح 10246 ).