بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجِّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة
في هذا الموقف تتباين المشاعر، فأحياناً ما يطغى الشعور بالخوف والقلق على حساسية الاطمئنان القلبي عند الفتاة التي يُتقدم لها فلا تعد قادرة هنا على التمييز ومعرفة حقيقة مشاعرها . فإن كانت درجة هذا التوتر تشعرها في حالة من الحيرة في قبول هذا الرجل أو رفضه فعليها اللجوء للاستخارة. فتقوم بأداء صلاة ركعتين قربة لله تعالى ويهدى ثوابهما لأهل البيت (عليهم السلام)، وبعدها تقوم بالإستخارة لحسم الأمر.
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي (13))