الموضوع: الدعاء الجامع
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2024, 11:55 PM   رقم المشاركة : 1
مستمسك العترة
مـراقـب عـام
 
الصورة الرمزية مستمسك العترة







مستمسك العترة غير متواجد حالياً

افتراضي الدعاء الجامع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم ..

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حفظكم الله من كل سوء ...




الدعاء الجامع (١)(٢)

« بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللهِ ، وَبِجَمِيعِ رُسُلِهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا أَنْزَلَ بِهِ جَمِيعِ‌ الرُّسُلِ ، وَأَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ، وَلِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَصَدَقَ اللهُ ، وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللهَ شَيْ‌ءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُسَبَّحَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللهَ شَيْ‌ءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُحْمَدَ، وَلَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللهَ شَيْ‌ءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُهَلَّلَ ، وَاللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللهَ شَيْ‌ءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُكَبَّرَ. اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ ، وَخَوَاتِيمَهُ وشرائعه ، وَسَوَابِغَهُ ، وَفَوَائِدَهُ ، وَبَرَكَاتِهِ ، مَا بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِي ، وَمَا قَصَرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي.

اللهُمَّ صل على محمد وآل محمد و انْهَجْ لِي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ ، وَغَشِّنِي بَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزَالَةِ عَنْ دِينِكَ ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ ، وَلَاتَشْغَلْه بِدُنْيَايَ ، وَعَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي ، وَاشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ مَا لايُقبل مِنِّي جَهْلَهُ ، وَذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ ، وَلَاتُجْرِهِ فِي مَفَاصِلِي، وَاجْعَلْ عَمَلِي خَالِصًا لَكَ.

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأَنْوَاعِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا ـ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا وَغَفَلَاتِهَا ـ وَجَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ ، وَمَا يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطَانُ الْعَنِيدُ ، مِمَّا أَحَطْتَ بِعِلْمِهِ، وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنِّي.

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ ، وَزَوَابِعِهِمْ و توابعهم ، وَمَكَائدِهِمْ ، وَمَشَاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالْأنْسِ ، و أُسْتَزَلَّ عَنْ دِينِي ، فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتِي ، وَأَنْ يَكُونَ ذلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَيَّ فِي مَعَاشِي ، أَوْ بعْرِضَ بَلَاءٌ يُصِيبُنِي مِنْهُمْ لَاقُوَّةَ لِي بِهِ ، وَلَاصَبْرَ لِي عَلَى احْتِمَالِهِ ، فَلَا تَبْتَلِيَنِّي يَا إِلهِي ، بِمُقَاسَاتِهِ ؛ فَيَمْنَعَنِي ذلِكَ منْ ذِكْرِكَ ، وَيَشْغَلَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ ؛ أَنْتَ الْعَاصِمُ الْمَانِعُ الدَّافِعُ ،الْوَاقِي مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ.

أَسْأَلُكَ الرَّفَاهِيَةَ فِي مَعِيشَتِي مَا أَبْقَيْتَنِي ، مَعِيشَةً أَقْوى بِهَا عَلى طَاعَتِكَ ، وَأَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ ، وَأَصِيرُ بِهَا بمنك إِلى دَارِ الْحَيَوَانِ غَدًا ، اللهم ارزقني رزقًا حلالُا يكفيني وَلَاتَرْزُقْنِي رِزْقاً يُطْغِينِي ، وَلَا تَبْتَلِنِّي بِفَقْرٍ أَشْقى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَيَّ ، أَعْطِنِي حَظّاً وَافِراً فِي آخِرَتِي ، وَمَعَاشاً وَاسِعاً هَنِيئاً مَرِيئاً فِي دُنْيَايَ ، وَلَاتَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْنًا، وَلَاتَجْعَلْ فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْنًا ، أَجِرْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا ، وَاجْعَلْ عَمَلِي فِيهَا مَقْبُولاً ، وَسَعْيِي فِيهَا مَشْكُورًا.

اللهُمَّ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كَادَنِي فِيهَا فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِي، فَإِنَّكَ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ، وَافْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ ، الطُّغَاةِ الْحَسَدَةِ.

اللهُمَّ صل على محمد وآله وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْكَ سَكِينَةً، وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ ، وَ احْفَظْنِي بِسِتْرِكَ‌ الْوَاقِي، وَجَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ النَّافِعَةَ ، وَصَدِّقْ قَوْلِي وَفَعَالِي، وَبَارِكْ لِي فِي أهلي و وُلْدِي وَمَالِي و ما قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَغْفَلْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ وَمَا تَوَانَيْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ ، فَاغْفِرْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين » (٣).




هامش:

(١) الكافي (ط دار الحديث) ج ٤ ص ٥٦٥ ٥٦٩ الرقم [٣٤٦٣ / ٢٦] : عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : أَخَذْتُ هذَا الدُّعَاءَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما‌ السلام ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه‌ السلام يُسَمِّيهِ الْجَامِعَ: ثم ساق الدعاء المزبور (بإختلاف)

(٢) شرح أصول الكافي للملا صالح المازندراني ج ١٠ ص ١٧-١٨: في النهاية الجامع من الدعاء هو الّذي يجمع الاغراض الصالحة و المقاصد الصحيحة او يجمع الثناء على اللّه تعالى و آداب المسألة.

(٣) النص المُثبت للدعاء مُطابق لاحدى نسخ مصباح المتهجد (مكتبة أردكان) / أدعية نوافل شهر رمضان / نافلة العشاء.




نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

( يا علي يا علي يا علي ( 30 ))







التوقيع


الصلاة على علي بن موسى الرضا عليه السلام

اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُوسى الَّذي ارتَضَيتَهُ وَرَضَّيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، اللهُمَّ وَكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ وَقائِماً بِأمرِكَ وَناصِراً لِدِينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ، وَكَما نَصَحَ لَهُم في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ وَدَعا إلى سَبِيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ماصَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوليائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.



شارك في الختمات القرآنية المُعدة لتعجيل فرج المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف



روي عن الإمامُ عليٌّ عليه السلام :كانَ في الأرضِ أمانانِ مِن عذابِ اللَّهِ ، وقد رُفِعَ أحَدُهُما ، فَدُونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بهِ : أمّا الأمانُ الذي رُفِعَ فهُو رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وأمّا الأمانُ الباقِي فالاستِغفارُ ، قالَ اللَّهُ تعالى‏ : (وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وأنتَ فيهِم وما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ).

📚 نهج البلاغة : الحكمة ۸۸ .




يا علي يا علي يا علي
آخر تعديل مستمسك العترة يوم 03-30-2024 في 09:52 PM.
  رد مع اقتباس