عرض مشاركة واحدة
قديم 05-14-2010, 10:22 AM   رقم المشاركة : 1
بفاطمة الزهراء يقيني
موالي متميز








بفاطمة الزهراء يقيني غير متواجد حالياً

افتراضي ما هو الهدف من الإلتقاء بالإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

ما هو الهدف من الإلتقاء بالإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) ؟
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي



يُعتبر موضوع الإلتقاء بالإمام المنتظر المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) و التشرُّف بزيارته و التحدُّث إليه و الإستماع إليه مباشرةً دون واسطة من الأهداف المهمة و السامية المرجوة لدى المؤمنين و الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) قاطبة .

و لا شك في أن النفوس المخلصة تائقة و مشتاقة لرؤية الطلعة المباركة لهذا الإمام الموعود ( عجَّل الله فرَجَه ) الذي غاب عن الأنظار بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ أكثر من ألف سنة ، لا لكي تفتخر بهذه الرؤية على غيرها ـ رغم كونها بالفعل مفخرة عظيمة ـ بل لأن الزيارة المشفوعة برضا الإمام ( عليه السَّلام ) إن حصلت لإنسانٍ فإنها مُضافاً لكونها شرفاً عظيماً و فخراً ، فإنها قد تحمل للزائر دلالات متعددة ذات فوائد كبيرة تستحق من جانبه أعظم إهتمام .

و لعل من أهم تلك الدلالات هو أن مثل هذه الزيارة تكشف ـ في الغالب ـ عن وصول الزائر إلى مرحلة رفيعة من الإيمان و التقوى و العمل الصالح و الإلتزام الصادق بتعاليم الشريعة الإسلامية المقدسة ، كما و تدلُّ على إرتفاع الزائر إلى المستوى الذي يكون الإنسان بوصوله إليه مؤهلاً لحظوة التشرُّف بلقاء الإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) ، و هي قيمة كبيرة ينبغي الإعتزاز بها ، حيث أن هذا الشرف العظيم لا يُنال و لا يُحظى إلاَّ بتوفيق إلهي ، فليس كل من أراد اللقاء و التشرُّف و سعى له وصل إلى مراده .

و من الواضح أن وصول الإنسان إلى مثل هذه المرحلة الإيمانية المباركة يُعدُّ كنزاً ثميناً ينبغي الحفاظ عليه بالمواظبة على الأسباب الموصلة لما هو فيه من التقدم و القُرب و المستوى الرفيع ، كما ينبغي لصاحب هذه الحظوة التطلع إلى غيرها من المراحل و المستويات الأكثر علواً و إرتفاعاً و قرباً بعزم إيماني صادق ، و مجاهدة لا تعرف الكلل و الملل ، من خلال الإلتزام بتعاليم الإمام ( عجَّل الله فرَجَه ) .



اَللّـهُمَّ اَرِنيِ الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ ، وَ الْغُرَّةَ الْحَميدَةَ ، وَ اكْحُلْ ناظِري بِنَظْرَة منِّي اِلَيْهِ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَ اَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ ، وَ اَنْفِذْ اَمْرَهُ وَ اشْدُدْ اَزْرَهُ ، وَ اعْمُرِ اللّـهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَ اَحْيِ بِهِ عِبادَكَ ، فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ : ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ... ﴾ [1] .
فَاَظْهِرِ الّلهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَيْء مِنَ الْباطِلِ اِلّا مَزَّقَهُ ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ ، وَ اجْعَلْهُ اَللّـهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ ، وَ ناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ ، وَ مُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ اَحْكامِ كِتابِكَ ، وَ مُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ اَعْلامِ دينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْهُ اَللّـهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِن بَأسِ الْمُعْتَدينَ







التوقيع

اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الاَبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً، يا ذَالْجَلالِ وَالاِكْرامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً
  رد مع اقتباس