عرض مشاركة واحدة
قديم 08-20-2009, 05:03 PM   رقم المشاركة : 1
بفاطمة الزهراء يقيني
موالي متميز








بفاطمة الزهراء يقيني غير متواجد حالياً

افتراضي الذنوب التي تحرمكَ من التوفيق للقيام بصلاةَ الليلَ,,

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم .

و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .

و اللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين




التوفيق لقيام الليل و صلاته نعمة كبيرة , يعرفها من ذاق حلاوة الإيمان , و هذه الحلاوة ليس خيالاً , بل حقيقة

, و هي حلاوة تفوق الحلاوة المادية , و عن الإمام سيد الساجدين – عليه السلام -

( إلهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا ) ,

إلا أن كثيراً من الناس قد حرموا هذه النعمة فما السبب ؟ :

1- جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إني قد حرمت الصلاة بالليل قال :

فقال له أمير المؤمنين أنت رجل قد قيدتك ذنوبك

الذنوب التي يرتكبها الإنسان تسبب خذلان الله له , كما تطفئ نور الإيمان من القلب ,

و تقيّد الإنسان و تكبله لئلا يصعد في مدارج

الكمال , و في دعاء كميل ( اللهم عظم بلائي و أفرط بي سوء حالي وقصرت بي أعمالي وقعدت بي أغلالي ) .

2- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق

نعم هذا هو الكذب الذي يستصغره كثير من الناس , و قد أفتى الفقهاء بحرمة الكذب و لو كان مازحاً ,

و ليس هناك كذبة بيضاء و أخرى سوداء . و قال الله تعالى


{ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }

سورة النحل – 105

, و في الحديث عن أشراط الساعة قال رسول الله – صلى الله و آله –

( ويكون الكذب عندهم ظرافة ، فلعنة الله على الكاذب وإن كان مازحا )

وفقنا الله واياكم لقيام الليل وصيام النهار


منقول ..







التوقيع

اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الاَبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً، يا ذَالْجَلالِ وَالاِكْرامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد رَسُولِهِ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً
  رد مع اقتباس