![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور القـصص والعِـبـر (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم .. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن .. .. كرامة العلماء .. يروي الحاج معين الشيرازي ، القاطن في طهران ، فيقول : كنت ذات يوم واقفاً مع ابن عم لي ، في شارع طهران ، ننتظر سيارة أجرة لتقلنا إلى المكان الذي كنا نقصده ، و الذي كان بعيداً جداً . مضى علينا في موقفنا ما يقرب من نصف ساعة ، كانت السيارات خلالها تمر بنا ملأى بالركاب ، أو خالية لكنها لا تتوقف ، حتى بلغ منا التعب . وفجأة وصلت سيارة ، توقف بها صاحبها بالقرب منا دون أن ندعوه ، وقال لنا : تفضلوا اصعدوا أيها السادة ، حتى أوصلكم إلى حيث تريدون . فركبنا ، و أسمينا للسائق المكان الذي نقصده . وفي الطريق قلت موجهاً كلامي لابن عمي : شكراً لله إن وجد في طهران سائق مسلم رَق لحالنا وقبل بنقلنا معه . فسمع السائق كلامي فقال : أيها السادة ، من الصدفة أني لست مسلماً بل أنا أرمني ! فقلت : ولكن ما سر إهتمامك بنا ؟ فقال : مع أنني لست مسلماً إلا أنني أومِنُ بعلماء المسلمين وأمثالهم من العلماء ، و أعتبر أن احترامهم واجب وذلك لأمر رأيته بنفسي . فسألته : وماذا رأيت ؟ قال : اتفق لي عندما أُبِعدَ المرحوم الحاج الميرزا صادق مجتهد التبريزي من تبريز إلى طهران ، أن كنت سائق سيارته . وفي الطريق وصلنا إلى مقربة من شجرة و نبع ماء ، فقال المرحوم : توقف هنا حتى أصلي صلاة الظهر و العصر . فقال لي الضابط الذي كان مكلفاً بمرافقته : أكمل طريقك ولا تلتفت لما يقول . فتابعت سيري بدوري دون أن أهتم لما قال إلى أن حاذينا الماء . وفجأة توقف محرك السيارة عن العمل ، فحاولت جاهداً تشغيله فلم يشتغل ، فترجلت من السيارة و حاولت معرفة السبب فلم أهتَدِ إلى شيء ، فقال الميرزا : بما أن السيارة متوقفة الآن ، دعوني أصلي . فلم يعترض الضابط بكلمة ، و انصرف الميرزا إلى صلاته ، و انصرفت بدوري إلى محاولة إصلاح السيارة دون جدوى ، وأخيراً وعندما فرغ الميرزا من صلاته وقام ، دار المحرك على الفور . ومنذ ذلك اليوم عرفت أن أصحاب هذا اللباس مكرمون عند رب العالمين وذوو حُظوة لديه . هناك الكثير من الروايات و القصص عن شرف العلماء ووجوب إكرامهم و احترامهم ، إلا أن ذكرها في هذه الرسالة يخرج بها عما وضعت من أجله ، فليراجع كتاب " الكلمة الطيبة " للمرحوم النوري . القصص العجيبة للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
ما شاء الله قصة في غاية الروعة
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
سبــحان الله .. قصه رووعه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
سبحانك يا رب ما أعظمك و أرأفأك بعبادك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|