بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجِّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اقتباس:
كيف نصل إلى مرحلة العدل في الرضا والسخط؟
كيف نستطيع أن نفصل بين مشاعرنا وتعاملنا
يعني مثلا عيالنا المؤدبين المطيعين نجد أنفسنا لاشعوريا تميل لهم وتحبهم وتكرمهم ولو احتاج مساعدة أو مواساة تجد نفسك تدعمه معنويا من كل قلبك
بينما أولادنا الغير مطيعين لنا واللي توجهاتهم مو على هوانا نعاملهم بنوع من الجفاء، أو من باب الواجب وكأنك مضطر للعيش معهم، ولو اشتكى من أمر ماتعرف تواسيه أو تخفف عنه ، لدرجة ممكن يقول لك انا ليش اشتكي لك، اكلم الجدار أفضل لي ..
|
- قد لا تتحقق لدى بعض الآباء العدالة القلبية في حب أولادهم لعدة أسباب وهذا أمر وارد ، ولكن على الأب أن يجتهد - خلاف هذا الفتور القلبي - في إبداء العدالة الظاهرية من حب وقبول ورعاية جميع أبناءه ، وفي أدق الأمور حتى لا يشعر أحدهم بأن الآخر مقدم عليه، درءاً للحسد والبغض والحقد بينهم. ولا شك أن ما يقوم به الأب من جهد في تحقيق العدالة هو مظهر من مظاهر جهاد النفس وموجب لمحبة الله تعالى .
روي عن الإمام زين العابدين «عليه السلام»

وأمّا حقّ ولدك فأن تعلم انّه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وإنّك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه عزّ وجلّ، والمعونة على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإساءة إليه)*.
* موسوعة أحاديث أهل البيت 3/193.
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي (13))