مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور مدرســة ( السـير والسـلوك ) > نور مواضيع مدرسة السير والسلوك
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-28-2014, 05:00 PM   رقم المشاركة : 1
نور من انوار الله
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نور من انوار الله








نور من انوار الله غير متواجد حالياً

افتراضي الابتلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ينقسم البلاء إلى منحة ومحنة:-

المنحة: هو اختبار الله تعالى للعباد بالمسار ليشكروا.

المحنة: هو اختبار الله تعالى للعباد بالمضار ليصبروا .

اذن: المنحة مقتضية للشكر والمحنة مقتضية للصبر والقيام بحقوق الصبر أيسر من القيام بحقوق الشكر فصارت المنحة أعظم البلاءين.

أنواع البلوى والبلاء:

يحصر بابا طاهر البلوى في خمسة أوجه ويذكر لكل وجه سببه وغايته والسبب هي الغاية في كلامه والغاية هي السبب وهذه البلوى: (( بلوى الاختبار، وبلوى استحقاق ، وبلوى رفعة ، وبلوى عقوبة ، وبلوى تحقيق)) فأما بلوى الاختبار فأستخراج الصدق، واستنباط الشكر ، وإظهار العلم من المعلوم . وأما بلوى الاستحقاق فذلك للطهارة من الادناس، والتصفي من الانجاس ، والتبري من الارجاس . وأما بلوى العقوبة فذلك للخذلان وتحقيق الحرمان ، ونقصان الايمان . وأما بلوى الرفعة فذلك للدرجات والترقي بالرفعة إلى منازل أهل الاشارات. وأما بلوى التحقيق ، فمطالبة الحق لاهل الادعاء لتصحيح الاشارة وتحقيق الدعوى، وتبيين الصدق من الكذب))

شرح هذه المعاني: ( شرح عين الله الهمداني)

* الوجه الاولى: بلوى الاختبار

لقد عين لهذه البلوى ثلاث أغراض، أولها استخراج الصدق ومعناه إظهاره بعلامة صادقة دالة عليه كإظهار صدق الخليل بإيثار الحق على غيره من المال والابن حيث أخذ عنه ماله وأمر بذبح إسماعيل عليهما السلام فأسلم لربه حيث فدى ابنه بذبح عظيم فلما تبين له الامر قال: ( إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ) وفيه أيضا إظهار صدق إسماعيل في دعوى حب ربه بإيثاره الموت المأمور به من ربه على حياته حيث أسلم لربه فقال لابيه: ( افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ منَ الصَّابِرِين) ولذلك مدحة بكونه صادق الوعد وإيثار الموت على الحياة بطلب رضا الحق هو أحسن العمل المذكر في قوله تعالى : ( خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) ومن علامات صدق المحبة عدم الالتفات إلى زينة الدنيا حين أقبلت وقيل في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) إنهم هم الزاهدون المعرضون عنها .ومعنى استنباط الشكر إظهاره بعلامة ، كإظهار شكر سليمان النبي بإحضار عرش بلقيس عنده قبل إرتداد طرفه إليه ( فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي) ومعنى إظهار من المعلوم هو إفادة العلم من شهود المعلوم لان من ابتلي بغته ثم رزق الخلاص حصل له علم شهودي بوقوع البلوى وبالاسباب الموقعه فيها والمخلصة عنها وقيل: أعلم الناس بالافات أكثرهم آفه.

الثاني: من أوجه البلوى ، بلوى الاستحقاق ، والمراد بها تطهير الاولياء عن أدناس الطبيعة ، وأنجاس الهوى، وأرجاس الشيطان فإن حق الولاية أن لا يرضي لولي لوليه إلا الطهارة كما قال سبحانه:{ إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} وهذه البلوى كلها مكارة النفس من نقص الاموال والانفس وتسليط الخوف والجوع بخلاف بلوى الاختبار فإنها لا تختص بالمكاره بل تعم المكاره والمحاب كما قال: { بَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.}

والثالث: بلوى العقوبة ، وذلك للخذلان والحرمان ونقص الايمان كبلاء إبليس بالعصيان لخذلانه وحرمانه عن الرحمة .

الرابع: بلوى الرفعه: وذلك لان ينال العبد بها درجة فوق درجة ورفعه بعد رفعة كالبلاء الموكل للانبياء ثم الامثل فالامثل كابتلاء إبراهيم عليه السلام بمحاجة نمرود ومعاندة عبادة الاصنام ورمية إلى النار وغيرها من الكلمات اللواتي نال منها بإتماهن درجة الامانة ، وكابتلاء دواود عليه السلام بمحاكمة الخصمين وغيرها ، لينال ما نال من درجة الخلافة في قوله تعالى: { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْض...} وكابتلاء أيوب {ع} وغيره من الانبياء والاوصياء.

الخامس: بلوى التحقيق، وذلك ليتحقق صدق المدعين وكذبهم فالمؤمن الصادق بإيمانه يثبت في هذه التجربة ويزداد بينه ونورا على نور والمنافق يكشف أمره عند نفسه وعند الناس وتكون الحجة لله قد قامت عليه كإيجاب تقديم الصدقة لمنأجاة الرسول ( صل الله عليه وآله) في قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} فظهر بتخلفهم عن المنأجاة كذبهم في دعوى الايمان .

المصدر:المصطلحات القرآنية (1) للدكتور صالح عضيمة







التوقيع

لقد خلق الله نور النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم كأول نور كما جاء في الاحاديث الشريفة) ففي كشف الخفاء:1/265(أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) وخلق أنوار أهل البيت عليهم السلام وقرب هذه الانوار إليه قربة خاصة لا يستطيع أي من كان الوصول إليها وجعلها أشباح تسبح حول عرشه ومن حبه لهذه الانوار أفاض بها على الوجود فخلقت جميع الكائنات من الانس والجن والحيوانات والنباتات والسماوات والارضون والافلاك ولقد ميز الله الانسان ببركتهم عليهم السلام على جميع المخلوقات الاخرى .لقد أكرم الانسان من ذكر وأنثى أجل إكرام وجعل وجوده وإرتباطه بهم أساس التقرب إليه ولا يتم تكامله إلا بهم عليهم السلام..
ونالت المرأة درجة مرموقة وقد منحت مميزات تجلت مع بزوغ الاسلام المحمدي الاصيل والعلوي الجليل بعدما أضاعتها أمم الاحقاب السابقة هذه المميزات تجلت برسم طريقة السعادة لها السعادة الاخروية ولم يميز بينها وبين الرجل فلقد جعل في كل منهما قابلية متساوية للوصله والوصول إلى الله بمعيار التقوى رغم اختلاف التكوين الخلْقي بينهما ، ثم الفوز بجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين.

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.