مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـــور الـســـادة الإســلامــيـة > نور الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

نور الحج والعمرة {{ وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَ عَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }}

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-21-2013, 03:03 PM   رقم المشاركة : 1
روح علي (ع)
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية روح علي (ع)








روح علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي بين المَوْسِمَيْنِ من مَوَاسم الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بين المَوْسِمَيْنِ من مَوَاسم الله تعالى

عشنا من خلال شهر الصّيام موسماً من مواسم الله، ونستقبل من خلال شهر الحج موسماً آخر من مواسم الله، وبين الموسمين الربّانيّين تشابهٌ كبير:

1- موسم الصّيام دورة روحيّة مكثّفة، وموسم الحج دورة روحيّة مكثّفة، وفي كلتا الدورتين نتعبّأ إيمانيًا وروحيًا بأقصى درجات التعبئة وبأعلى درجات الشحن.
الدورتان غنيتان بروافد التعبئة الإيمانية، وبروافد الشحن الروحي.
ومن أهم هذه الروافد: الصلاة، الدعاء، الذكر، التلاوة، الصيام، الطواف، السعي، الوقوف بعرفات، الدروس الروحيّة، الأجواء الربّانية، إلى آخر الروافد والمحطات.

2- شهر الصيام موسم ثقافي كبير، وشهر الحجّ موسم ثقافي كبير، في كلا الموسمين نتزود بثقافة الإيمان، وفكر العقيدة من خلال المحاضرات والبرامج والدروس والخطب والكلمات، فالموسمان حافلان بالعطاء الفكري والثقافي، بكلِّ تنوعاته وألوانه الفقهيّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة والسياسيّة.

3- شهر رمضان موسم الدعوة والتبليغ، والفعاليات والنشاطات الرساليّة، وكذلك شهر الحجّ، فالموسمان فرصةٌ كبيرةٌ لتفعيل الطاقات والقدرات والكفاءات في خدمة الإسلام والدين والقيم والعقيدة.

4- شهر رمضان شهر الضِّيافة الربّانية، وشهر الحج شهر الضِّيافة الربّانية، فالصَّائمون ضيوف الله كما جاء في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله): (هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله) (1).
وكذلك الحجاج هم (ضيوف الرحمن) جاء في الحديث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحاجّ والمعتمر وفد الله، إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه أجابهم، وإن شفعوا شفّعهم، وإن سكتوا ابتدأهم...) (2).

والضّيافة الربانية في شهر رمضان وفي شهر الحجّ لها شروطها ومؤهلاتها والتي من أهمها:
أ‌- طهارة القلب والرّوح.
ب‌- الإخلاص وصدق النيّة.
ت‌- التوبة والاقلاع عن المعاصي والذنوب والمحرّمات.
ث‌- أداء الحقوق (حقوق الله وحقوق النّاس).
ج‌- تصفية الخلافات والعداوات.
ح‌- الاشتغال بالطاعات والصالحات.

5- في الصّيام مجموعة محظورات وممنوعات (تسمّى المفطرات) تقوّي في داخلنا إرادة الإيمان والتقوى والالتزام وإرادة التحدّي والمواجهة، وفي الحجّ مجموعة محظورات وممنوعات (تسمّى محرّمات الإحرام) تقوّي في داخلنا إرادة الإيمان والتقوى والالتزام وإرادة التحدّي والمواجهة.
• قال الصادق (عليه السلام): قال النبي (صلى الله عليه وآله): (....فإذا صمت، فانوِ بصومكَ كفّ النفس عن الشهوات، وقطع الهمَّة عن خطوات الشياطين) (3).
• قال أبو عبد الله (عليه السلام): (إذا أصبحت صائمًا فليصم سمعك وبصرك عن الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك عن القبيح...) (4).
لما رجع مولانا زين العابدين (عليه السلام) من الحج استقبله الشِّبلي، فقال (عليه السلام) له: (حججت يا شبلي، قال: نعم يا ابن رسول الله، فقال (عليه السلام): أنزلت الميقات وتجرّدت عن مخيط الثياب واغتسلت؟ قال: نعم، قال: فحين نزلت الميقات نويت أنَّك خلعت ثوب المعصية ولبست ثوب الطاعة؟ قال: لا، قال فحين تجرَّدت عن مخيط ثيابك، نويت أنّكَ تجرّدت من الرياء والنفاق والدخول في الشبهات؟ قال: لا، قال: فحين اغتسلت نويت أنك اغتسلت من الخطايا والذنوب؟ قال: لا، قال: فما نزلت الميقات، ولا تجرّدت من مخيط الثياب، ولا اغتسلت، ثم قال: فحين تنظّفت وأحرمت وعقدت الحجّ، نويت أنَّك تنظّفت بنورة التوبة الخالصة لله تعالى؟ قال: لا، قال: فحين أحرمت نويت أنك حرّمت على نفسك كل محرّم حرّمه الله (عزّ وجل)؟ قال: لا، قال: فحين عقدت الحج نويت أنك قد حللت كلَّ عقد لغير الله؟ قال: لا، قال له (عليه السلام): ما تنظّفت، ولا أحرمت، ولا عقدت الحج...) (5).

6- الصائم الحقيقيّ يولد ولادة جديدةً والحاج الحقيقي يولد ولادة جديدة.
• عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجابر بن عبد الله (يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام وِردًا من ليله وعفّ بطنه وفرجه وكفّ لسانه خرج من ذنوبه كخروجهِ من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جابر ما أشدّ هذه الشُّروط!؟) (6)
• قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من صام شهر رمضان وختمه بصدقة وغدا إلى المصلّى بغسلٍ رجع مغفورًا له) (7).
• قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الحُجّاج يصدرون على ثلاثة أصناف، صنفٌ يُعتق من النّار، وصنفٌ يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمَّه، وصنفٌ يُحفظ في أهله وماله، فذاك أدنى ما يرجع به الحاجّ) (8).

7- للصّائمين عيدٌ يفرحون فيه وهو (عيد الفطر)، وللحجّاج عيدٌ يفرحون بهِ وهو (عيد الأضحى).
الصّائمون يفرحون في عيد الفطر لأداء فريضة الصّيام، ولقبول لأعمال، وللانتصار على الشّيطان.
• قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إنما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه وكلّ يوم لا تعصي الله فيه فهو عيد) (9).
والحجّاج يفرحون في يوم الأضحى لأنّهم قطعوا أهمّ الأشواط في رحلة الحجّ المباركة، وقيل لهم انصرفوا فقد غفر الله لكم..

8- شهر رمضان يعمّق علاقتنا بالقرآن، ففي هذا الشهر نزل القرآن الكريم.
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } (البقرة: 185).
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (القدر: 1)
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } (الدخان: 3).
ولذلك جاءت الروايات تؤكّد استحباب قراءة القرآن والإكثار من تلاوته في شهر رمضان.
• عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (لكلّ شيء ربيع، وربيع القرآن شهر رمضان) (10).
• عن علي (عليه السلام) قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطبنا ذات يوم فقال: (من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور...) (11).

وكذلك أيام الحجّ ومواقع الحجّ تُعمّق علاقتنا بالقرآن، فإذا كان شهر رمضان يذكّرنا بزمان نزول القرآن فإنَّ مواطن الحجّ تذكرنا بمواقع نزول القرآن، فغار حراء، وربوع مكة المكرمة، وأجواء المدينة المنوّرة، وكل مسارات الحركة في تلك الديار، إنّها جميعًا تذكّرنا بمهابط الوحي ومواطن نزول القرآن.
ولذلك جاءت الرِّوايات تؤكّد استحباب ختم القرآن في مكة، وختم القرآن في المدينة.

9- بعد كلّ موسم صيام يجب أن نقف وقفة نقدٍ ومحاسبةٍ لنتعرّف من خلالها على مستوى التعاطي مع هذا الموسم.
وكذلك بعد كلّ موسم حجٍّ يجب أن نقف وقفة نقدٍ ومحاسبةٍ لنتعرَّف من خلالها على مستوى التعاطي مع هذا الموسم.

وهكذا يجب أن نقف وقفة نقدٍ ومحاسبةٍ بعد كلِّ صلاة، وبعد كلّ دعاء، وبعد كلّ تلاوة، وبعد كلّ طاعة، هذه الوقفة تفتح عقولنا على العبادة، وعلى فهم العبادة، وعلى عطاءات العبادة، فقيمة العبادة بمقدار ما تصنع التقوى في حياتنا، وبمقدار ما تصوغ الاستقامة في سلوكنا، وبمقدار ما تقرّبنا إلى الله تعالى.
• قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من لم تنههُ صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بُعداً) (12).
• قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (كم من صائم ليس له من صيامه إلّا الظمأ والجوع، وكم من قائمٍ ليس له من قيامهِ إلّا "السهر و" العناء) (13).
• عن الصادق (عليه السلام) عن آبائهِ (عليهم السلام) أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن، ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) (14).
• عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: (... ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول: ياربِّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى..) (15).
(ما يُعبَأُ بمن يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال: ورعٌ يحجزهُ عن معاصي الله، وحلمٌ يملكُ به غضبهُ، وحسنُ الصاحبة لمن صَحِبَهُ) (16).

هكذا تهفو القلوب والأرواح إلى بيت الله:
من الأدعية التي يداوم عليها الإنسان المؤمن في شهر رمضان وبعد كلّ فريضة هذا الدعاء:
• ما ورد عن الإمام الصادق والإمام الكاظم (عليهما السلام): تقول في شهر رمضان من أوّله إلى آخره، بعد كلّ فريضة: (اَللّـهُمَّ ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامي هذا وَفي كُلِّ عام ما اَبْقَيْتَني في يُسْر مِنْكَ وَعافِيَة، وَسَعَةِ رِزْق، وَلا تُخْلِني مِنْ تِلْكَ الْمواقِفِ الْكَريمَةِ، وَالْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ، وَزِيارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَفي جَميعِ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ فَكُنْ لي، اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ، اَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، واجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ، اَنْ تُطيلَ عُمْري، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقي، وَتُؤدِّى عَنّي اَمانَتي وَدَيْني آمينَ رَبَّ الْعالَمين) (17).

هكذا تهفو القلوب والأرواح إلى بيت الله، يجمعها الشوق والعشق والذوبان والانصهار أن تكون في ركب الحجيج المشدود إلى تلك الربوع الطاهرة، والأماكن المشرّفة، والمشاهد المعظّمة...
إلى البيت العتيق الذي جعله الله مثابةً وأمنًا {وَإذْ جعَلْنَا البيْتَ مثَابةً لِلنَّاسِ وَأمْنًـا} (البقرة: 125).
إلى مقام نبي الله إبراهيم (عليه السلام): {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ} (آل عمران: 97)
إلى الصفا والمروة: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّـهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنيَطَّوَّفَ بِهِمَا} (البقرة: 158).
إلى عرفات وما أدراك ما عرفات حيث يباهي الله (عز وجل) ملائكته عشيّة عرفة بأهل عرفة، ولا يوم أكثر عتقاء من النَّار من يوم عرفة، وكما جاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الحج عرفات، الحج عرفات، الحج عرفات...) (18).
إلى المشعر الحرام: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّـهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} (البقرة: 198).
إلى منى حيث الرحمة والمغفرة والرضوان فعن الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا أخذ النَّاس مواطنهم بمنى نادى منادٍ من قبل الله (عز وجل): إن أردتم أن أرضى فقد رضيت) (19).

إنها اللهفة الكبرى إلى لقاء الله في رحلة الوفادة إلى الله...
• فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحاج والمعتمر وفد الله إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه أجابهم، وإن شفعوا شفّعهم، وإن سكتوا ابتدأهم، ويعوّضون بالدرهم ألف درهم) (20).

**

زيارة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله):
وكذلك تهفو القلوب والأرواح إلى زيارة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وإلى زيارة الصفوة الخيّرين من أهل بيته الكرام، إلى زيارة الصدّيقة الزّهراء والأئمة الطاهرين من ذريتها (عليهم السلام).
• عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من حجّ ولم يزرني فقد جفاني) (21).
• وعنه (صلى الله عليه وآله): (من أتاني زائرًا كنت شفيعه يوم القيامة) (22).
• وعنه (صلى الله عليه وآله): (من أتى مكة حاجًّا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة، ومن أتاني زائرًا وجبت له شفاعتي، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنّة) (23).


المصادر:

(1) الحر العاملي: وسائل الشيعة 10/313 كتاب الصّوم، باب تأكيد الاستحباب الاجتهاد في العبادة ح20.
(2) الحر العاملي: وسائل الشيعة 11/99 كتاب الحج، باب الاستحباب التطوع بالحجّ والمعتمر ح14.
(3) النوري: مستدرك الوسائل ج7/370، كتاب الصّوم، باب يكره للصائم الجدال والجهل ح12.
(4) الحر العاملي: وسائل الشيعة 10/165 كتاب الصوم، باب استحباب إمساك سمع الصائم ح12.
(5) النوري: مستدرك الوسائل 10/166، كتاب الحجّ، باب نوادر ما يتعلق بأبواب العود إلى منى، ح11770.
(6) الحر العاملي: وسائل الشيعة 10/162، كتاب الصّوم، باب استحباب إمساك سمع الصائم ح2.
(7) الحر العاملي: وسائل الشيعة 9/319، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، ح8.
(8) الحر العاملي: وسائل الشيعة 11/93، كتاب الحجّ، باب استحباب التطوع بالحج، ح2.
(9) الحر العاملي: وسائل الشيعة 15/309، كتاب الجهاد، باب وجوب اجتناب المعاصي، ح12.
(10) المازندراني: شرح أصول الكافي 11/85، كتاب فضل القرآن، باب النوادر، ح10.
(11) الحر العاملي: وسائل الشيعة 10/314، كتاب الصوم، باب استحباب الاجتهاد في العبادة، ح20.
(12) الطبراني: المعجم الكبير: 11/46/ح11025، ابن سلامة: مسند الشهاب: 1/305/ح509.
(13) الحر العاملي: وسائل الشيعة 1/72 أبواب مقدمات العبادة، باب بطلان العبادة المقصود منها الرياء، ح8.
(14) الحر العاملي: وسائل الشيعة 11/257 أبواب جهاد النفس، باب وجوب اجتناب المحارم، ح13.
(15) الحر العاملي: وسائل الشيعة 6/184 أبواب قراءة القرآن، باب أنّه يستحب لحامل القرآن الخشوع، ح8.
(16) الريشهري: ميزان الحكمة: 1/537، أدب الحاجّ، ح3296.
(17) ابن طاووس: اقبال الأعمال: 1/79.
(18) الترمذي: سنن الترمذي: 4/282/ح4058.
(19) الكليني: الكافي: 4/262 باب فضل الحج والعمرة وثوابهما، ح42.
(20) الحر العاملي: وسائل الشيعة 11/99 كتاب الحجّ، باب استحباب التطوع بالحج، ح14.
(21) الريشهري: الحج والعمرة في الكتاب والسنة، الفصل الثاني، زيارة النبي، 321/ح873.
(22) الكليني: الكافي: 4/548/ باب زيارة النبي، ح3.
(23) الحر العاملي: وسائل الشيعة 14/333 كتاب الحجّ، باب تأكد الستحباب زيارة قبر رسول الله، ح3.


* ارشادات روحيّة للحجّاج والزائرين .. سماحة السيد عبد الله الغريفي *


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .

ممّا روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): ( .. وأوَّل ما ينطق به القائم (عليه السلام) هذه الاية {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُـم مُؤْمِنِينَ} ثم يقول: أنا بقيّة الله وحجته وخليفته عليكم، فلا يُسَلِّم عليه مُسَلِّمٌ إلا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه ... )

لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس
قديم 02-24-2013, 08:11 PM   رقم المشاركة : 2
غرر المكارم
متخرجو المدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية غرر المكارم








غرر المكارم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بين المَوْسِمَيْنِ من مَوَاسم الله تعالى

بسم الله نور النور
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
اللهم عجل لوليك الحجه بن الحسن الفرج

احسنتم اختي الغاليه مناهل النور المهدوي(عج) بارك الله بكم دعواتنا القلبيه لكم بالتوفيق والسداد من اهل البيت عليهم السلام بوركت يمناكم على هذا الموضوع المبارك رزقنا الله واياكم الحج في عامنا هذا وفي كل عام وتقبل الله صيامكم وقيامكم ...

وفقكم الله لكل خير ببركه من اهل البيت عليهم السلام

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم






التوقيع

* إلهي و سيدي ببقايا عزم إخترت أن أكون في أكثر المحال قرباً منك و أي محل أقرب إلى رحمتك من الجهاد والقتل و القتال في سبيلك و ها أنا ذا يا ربي بين يدي رحمتك أقدم روحي.. أقدم جسدي.. أقدمها و الخجل يعتصرني*

اللهي حبـب إلي لقـاءك و أحبـب لقائـي و اجعـل لي في لقائـك الراحـة و الفـرج

**لا تنسونا بدعــــوة في ظهر الغيب هي عند الله أقرب للأجابة ...**

ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ
  رد مع اقتباس
قديم 06-23-2013, 07:55 PM   رقم المشاركة : 3
وردة ح
موالي جديد
 
الصورة الرمزية وردة ح







وردة ح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: بين المَوْسِمَيْنِ من مَوَاسم الله تعالى

اللهم صلى ع محمد والمحمد و عجل فرجهم ياكريم
موفقين لكل خير







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.