مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور مدرســة ( السـير والسـلوك ) > نور مواضيع مدرسة السير والسلوك
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-29-2013, 02:25 PM   رقم المشاركة : 1
حوراء انسيه
مـراقـبة أولـى ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية حوراء انسيه








حوراء انسيه غير متواجد حالياً

افتراضي إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم.

يقول عزّ من قائل: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ .

كثيراً ما يشكو المؤمنون من فقد ما يسمّونه روحيّة كانت تُلازمهم في عباداتهم وغيرها من زيارة إمام معصوم أو مجلس عزاء أو غير ذلك، بل يشعرون بفتور وقلّة نشاط تجاه أدائها أو تباطؤ أو تأخير أو تثاقل أو كسل. قد يكون هذا آنياً أو في فترة محدودة بسبب مشكلة أو همّ أو غمّ دنيويّ، ولكن قد يطول كثيراً، بل حالة إقبال القلب ونشاطه قد لا تعود أبداً والعياذ بالله.
قد يمضي على عمر تكليف بعضنا الأربعون عاماً، من صلاة وصوم ودعاء وزكاة وزيارة وحضور مساجد ومجالس و... ولكن لا ينعكس من ذلك على قلوبنا شيء إلّا شعور بالتيه والتعب، بل أحياناً اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والعمر يمضي ولا يمكن تصحيح ما فات، فما منشأ وأسباب هذا الشعور؟ وكيف السبيل للمعالجة؟

إدبار القلوب
:~
أسئلة تقضّ مضاجعنا وتؤرّقنا كلّنا، وتعصر قلوبنا ألماً وحسرةً وندامة، مع شعور بالعجز والضعف. وليُعلم أنّ اليقظة من نوم الغفلة أو من الإنكار رأساً، هي المنطلق لقلع جذور هذه المفسدة، فما دام الإنسان لا يشعر بالمشكلة أو ينكرها أصلاً، فلا مجال لإصلاح النفس وتصفيتها ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.
يقول الفيلسوف الإسلاميّ الكبير صدر المتألّهين رحمه الله: "إنّ رأس كلّ شقاوة ومبدأ كلّ ضلالة هو الجهل مع العناد، كما أنّ رأس كلّ سعادة ومبدأ كل هداية هو العقل مع الانقياد" .


ومن أهمّ الأسباب لهذه الرذيلة النفسيّة والحالة القلبيّة المهلكة:

1- حبّ الدنيا :

إنّ حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة، ومبدأ كلّ تعاسة وشقاوة، وهو أغلظ حجاب بين العبد وربّه، فعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال: "جُعل الخير كلّه في بيت وجُعل مفتاحه الزهد في الدنيا، ثمّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يجد الرجل حلاوة الإيمان في قلبه حتّى لا يُبالي مَن أَكَلَ الدنيا، ثمّ قال: حرامٌ على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتّى تزهد في الدنيا" .
فإذا كان القلب محجوباً والنفس معيوبة، العقل مغلوباً والهوى غالباً، تكون الطاعة قليلة، والمعصية كثيرة، ولا تشمله رحمة ستّار العيوب وكشّاف الكروب.

يقول الإمام الخمينيّ قدس سره: "الانهماك في بحر اللذائذ والمشتهيات يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا يوجب النفور عن غيرها، والإقبال على المادّيات يسبّب الغفلة عن عالم الغيب"5 .
وعليه يكون العلاج من حبّ الدنيا بالزهد فيها وبغضها، وعدم السعي وراء ذلك.

وفي رواية أّنه سُئل الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام: "أيّ الأعمال أفضل عند الله عزّ وجلّ؟ فقال: ما من عمل بعد معرفة الله عزّ وجلّ ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من بغض الدنيا".

2- إشباع الرغبات:

من كان جُلّ همّه رغباته وتلبيتها، وكان واقعاً في أسر شهواته، متعلّقاً بالدنيا الفانية وملذّاتها، سوف يُدبر قلبه تدريجيّاً عن العبادة, لأنّه يراها تمنع من تحقيق بعض رغباته، فلا يشتاق إليها بل يشعر بثقلها عليه ما يؤدّي به إلى تأخيرها عن وقتها ومن ثمّ - والعياذ بالله - تركها كلّياً. مثالٌ على ذلك الّذين أدمنوا الانترنت أو مشاهدة الأفلام التلفزيونية، أو ارتياد بعض المقاهي والنوادي الّتي فيها ألعاب وملاهٍ، فإنّهم لا يكادون يؤدّون الواجبات في وقتها فضلاً عن المستحبّات، وإذا بوقتهم الثمين قد ذهب فيما لا ينفع غالباً، وفي الحديث: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك!.
عن أمير المؤمنين عليه السلام: "إنّما أخاف عليكم اثنتين اتّباع الهوى وطول الأمل، أما اتّباع الهوى فإنّه يصدّ عن الحقّ، وأمّا طول الأمل فيُنسي الآخرة" .

يقول الإمام الخمينيّ قدس سره: "اعلم أيّها العزيز، أنّ رغبات النفس وآمالها لا تنتهي ولا تصل إلى حدّ أو غاية، فإذا اتّبعها الإنسان ولو بخطوة واحدة، فسوف يضطّر إلى أن يتبع تلك الخطوة بخطوات، وإذا رضي بهوى واحد من أهوائها، أُجبر على الرضى بالكثير منها. ولئن فتحت باباً واحداً لهوى نفسك، فإنّ عليك أن تفتح أبواباً عديدة له. إنّك بمتابعتك هوى واحداً من أهواء النفس توقعها في عدد من المفاسد، ومن ثمّ سوف تُبتلى بآلاف المهالك، حتّى تنغلق - لا سمح الله - جميع طرق الحقّ بوجهك في آخر لحظات حياتك" .

إذاً، فعلينا أن لا نلهث وراء اشباع الرغبات والميول، بل البحث عمّا أراده الله لنا، ويجب أن نؤثر رضى الله تعالى على أهوائنا، فعن أبي جعفر عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله عزّ وجلّّ: وعزّتي وجلالي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني، لا يؤثر عبدٌ هواه على هواي إلّا شتّتُ عليه أمره، ولبّستُ عليه دنياه، وشغلتُ قلبه بها، ولم آته منها إلّا ما قدّرتُ له.
وعزّتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني، لا يُؤثر عبدٌ هواي على هواه إلّا استحفظته ملائكتي، وكفلت السماوات والأرَضين رزقه، وكنتُ له من وراء تجارة كلّ تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة"
.

3- ارتكاب المحرّمات والمعاصي
:
أهمّ سبب لقسوة القلب وإدباره، هو ارتكاب المحرّمات والمعاصي، خصوصاً ما استخفّ صاحبه به، كالنظرة الحرام، والاستماع إلى الغناء ومصافحة الأجنبيّة، والكذب والسباب، والغيبة والنميمة، فهل يتوقّع المرء أن يكون صاحب قلب نيّر أزهر، والحال أنّه لم يَسلَم من لسانه وسوء ظنّه أحد؟
- عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدّة الحرص في طلب الدنيا، والإصرار على الذنب" .
- وعن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: "ما جفّت الدموع إلّا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلّا لكثرة الذنوب" .


4- حزن الدنيا وغمّها
:
قد يشعر بعض الناس بحالات من الفتور أو التثاقل وعدم وجود ميل قلبيّ نحو النوافل والمستحبّات، بسب الحزن والغمّ والهمّ والمرض، وهذا لا بأس به لو كان مؤقّتاً، فمن منّا لا يُبتلى بالمرض أو بالهموم النفسيّة، ولكن لو دامت هذه الحالة بحيث أصبح حزنه سرمداً، وعمّت الكآبة قلبه فإنّ روح الإيمان يزول من قلبه تلقائيّاً، وقد لا يرجع أبداً. لذلك نجد بعض الناس يعيشون في قلقٍ دائم، وينتهي بهم المطاف إلى تناول الأدوية المهدّئة للأعصاب ومضادّات الكآبة، غافلين عن العلاج الحقيقيّ
وهو الذكر لله تعالى, بتسبيحه وتمجيده وذكر أفضاله ونعمه التي لا تكاد تُعدّ أو تُحصى بحيث لا يقف قبالها ولا يحطُّ من شأنها أيُّ بلاء كان. يقول تعالى: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ.

5- الكسل والتعب والملل:

وهذه من أهمّ أسباب فقدان الروحيّة، وذلك نتيجة إنهاك النفس بالعبادة التي تتجاوز طاقتها، لذلك حذّر أهل البيت عليهم السلام من أن يصل المؤمن إلى هذه الحالة خاصّة إن كان في بداية التزامه، فقد ورد عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: "قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ، ولَا تُكَرِّهُوا عِبَادَةَ الله إِلَى عِبَادِ اللهِ، فَتَكُونُوا كَالرَّاكِبِ الْمُنْبَتِّ الَّذِي لَا سَفَراً قَطَعَ ولَا ظَهْراً أَبْقَى" .
يعني بأناة وتروٍّ وتدبّر فليس مهمّاً ولا مفيداً أن أصلّي ألف ركعة في اليوم والليلة إن كانت بلا تدبّر ولا تفكّر، فكيف إن أدّت إلى التململ من الدين والعبادة، لا بل تتنافى تمام المنافاة مع حضور القلب، (ففي هذه الحالة يُستحسن عدم الإكثار من العمل العباديّ، بل التوجّه نحو روح العبادة والتفكّر بحقيقتها)، فعن أبي ذرّ (رض) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يا أبا ذرّ ركعتان مقتصدتان في تفكّر خير من قيام ليلة والقلب ساهٍ" .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: "قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ أَرْجَى مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ".

كما إنّ للقلوب إدباراً وإقبالاً ينبغي الالتفات إليه
وقال الإمام الرضا عليه السلام: "إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً ونشاطاً وفتوراً، فإذا أقبلت بصِرت وفهمت، وإذا أدبرت كلّت وملّت، فخذوها عند إقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها وفتورها".


6- الرياء والعجب والغرور
:
كيف يجتمع الرياء والعجب والغرور بالعمل مع روحيّة القلب؟ فإنّ من عمل لغير الله وأُعجب واغترّ بعمله معتبراً نفسه خارجاً عن حدّ التقصير، لم يبقَ في قلبه ذرّة إيمان، فضلاً عن الاطمئنان واليقين، بل غرق في بحر التعاسة والحيرة، وعذاب الفراق والبعد عن الله تعالى، فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ أبعد الناس من الله القاسي القلب" .
يقول الإمام الخمينيّ قدس سره: "تدبّر حال إبليس ولاحظ كيف أنّ ظهور أنانيّته وحبّه لنفسه وإعجابه بها فيه، قد حجب علمه عن أن يتجسّد عمليّاً، وعن أن يهديه إلى طريق السعادة" .

فإنّ من يُصلّي صلاة الليل ويتباهى بها أمام الناس أو في نفسه قد وقع في شراك إبليس وفي الشرك الخفيّ، والشرك لا يُبقي أيّ ذرّة إيمان في القلب،﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ، ويرى نفسه خارجاً عن حدّ التقصير تجاهه تعالى، ويعتقد أنّه يستحقّ على الله الثواب والمديح، وقد تصل معه الأمور إلى أن يمنّ على الله إيمانه وعباداته، ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، وهؤلاء أعمالهم يوم القيامة: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللهُ سَرِيعُ الحِسَابِ .
وكيف كان فإنّ الاتّصاف بالحقائق والوصول إلى المقامات لا يتحقّقان بهذه الادّعاءات الإيمانيّة، فانظر أيّها الإنسان إلى نقصك وفقرك، وتواضع لمن بيده ناصيتك، ولا تعتبر نفسك قد خرجت ببعض العبادات عن العبوديّة والعجز، واسأل الله تعالى أن يُريك عيوبك، وينسيك حسناتك.

7- عدم الاعتقاد الحقيقيّ بالغيب:

ومن أسباب حالة فتور القلب في الأمور الدينيّة هو عدم الإيمان الحقيقيّ بالغيب، وأنّ المرتكزات العقائديّة متزلزلة في قلوبنا، وإيماننا بالوعود الإلهيّة والأنبياء مهتزّ ومتزلزل، ما يُفضي شيئاً فشيئاً إلى الغفلة، فإمّا أن تهيمن هذه الغفلة علينا، وتخرجنا كلّيّاً من هذا التديّن الشكليّ الصوريّ الذي نعتنقه، أو تبعث على الغفلة لدى أهوال نزع الروح وشدائد اللحظات الأخيرة من حياة الإنسان، يقول تعالى:﴿ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ .
وعن أبي جعفر عليه السلام: "إيّاك والغفلة ففيها تكون قساوة القلب" .


8- الاعتياد على العبادة:

إنّ الإنسان إذا أقبل على العبادة من باب العادة بلا استحضار القلب ونيّة التقرّب، فقد تدريجياً الثمار المترتّبة عليها وعلى حضور الأماكن المتوقّع حصول حالات إيمانيّة في القلب، كالمساجد والمشاهد المشرّفة.

9- توقّع المقامات والكمالات:

فإنّ من يتوقّع نيل المقامات والمراتب المعنويّة، وحصول المكاشفات والكرامات، من جرّاء أداء بعض الأعمال، التي قرأها أو سمع بها، ثمّ لا يشمّ رائحة شيء من كلّ ذلك، أوشك على الإدبار والنفور واليأس، بل الإنكار والتكذيب بالمقامات الإيمانيّة والمراتب المعنويّة.
فينبغي أن يكون الدافع نحو العبادة هو التقرّب إلى الله وطلب رضاه، وليس الثواب والمقامات والكرامات والمكاشفات، فإنّ طلبها يقطع الطريق ويحجب النفس، بل يشوبه شرك خفيّ، لأنَّ الهدف هذه الكرامات والّتي هي حالة دنيويّة وليس الهدف طاعة الله ورضاه.

11- المراء
:
إنّ المراء والجدال والمناقشات العقيمة ولو في المواضيع الدينيّة لأجل إظهار الغلبة تسلب الإيمان من القلب، فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام: "قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِيَّاكُمْ والْمِرَاءَ والْخُصُومَةَ فَإِنَّهُمَا يُمْرِضَانِ الْقُلُوبَ عَلَى الْإِخْوَانِ ويَنْبُتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ" .

خاتمة:

من وصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام للحسن بن عليّ عليه السلام: "أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ وأَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ وقَوِّهِ بِالْيَقِينِ ونَوِّرْهُ بِالْحِكْمَةِ وذَلِّلْهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وقَرِّرْهُ بِالْفَنَاءِ وبَصِّرْهُ فَجَائِعَ الدُّنْيَا وحَذِّرْهُ صَوْلَةَ الدَّهْرِ وفُحْشَ تَقَلُّبِ اللَّيَالِي والْأَيَّامِ واعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ وذَكِّرْهُ بِمَا أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ" .

يقول الإمام الخميني قدس سره: "أيّها العزيز, انهض من نومك، وتنبّه من غفلتك، واشدد حيازيم الهمّة، واغتنم الفرصة ما دام هناك مجال، وما دام في العمر بقيّة، وما دامت قواك تحت تصرّفك، وشبابك موجوداً، ولم تتغلّب عليك - بعد - الأخلاق الفاسدة، ولم تتأصّل فيك الملكات الرذيلة، فابحث عن العلاج، أعثر على الدواء لإزالة تلك الأخلاق الفاسدة والقبيحة، وتلمّس سبيلاً لإطفاء نائرة الشهوة والغضب....
وأفضل علاج لدفع هذه المفاسد الأخلاقية، هو ما ذكره علماء الأخلاق وأهل السلوك، وهو أن تأخذ كلّ واحدة من الملكات القبيحة الّتي تراها في نفسك، وتنهض بعزم على مخالفة النفس إلى أمد، وتعمل عكس ما ترجوه وتطلبه منك تلك الملكة الرذيلة.
وعلى أيّ حال, اطلب التوفيق من الله تعالى لإعانتك في هذا الجهاد، ولا شكّ في أنّ هذا الخُلق القبيح سيزول بعد فترة وجيزة، ويفرّ الشيطان وجنوده من هذا الخندق، وتحلّ محلهم الجنود الرحمانيّة"

المصدر : وموعظة للمتقين


والله أعلم

ربي يحفظكم ويحميكم من كل سوء وشر ويجعلكم من السعداء في الدنيا والآخرة ببركة محمد وآل محمد عليهم السلام


( يا علي يا علي يا علي (39))






التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم يارب


اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا
وقائدا وناصر ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

روحي لتراب مقدمكِ الفداء يابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم



  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2013, 02:39 PM   رقم المشاركة : 2
غرر المكارم
متخرجو المدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية غرر المكارم








غرر المكارم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله نور النور
اللهم صلً على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
اللهم صلً على الزهراء وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله بكم غاليتي حوراء انسيه لنقلكم هذا الموضوع القيم حول إدبار القلوب وفقد الروحانية
احسنتم وبارك الله بكم وانار دروبكم بنور الاطهار عليهم السلام
في ميزان حسناتكم يارب
اللهم صلً على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم







التوقيع

* إلهي و سيدي ببقايا عزم إخترت أن أكون في أكثر المحال قرباً منك و أي محل أقرب إلى رحمتك من الجهاد والقتل و القتال في سبيلك و ها أنا ذا يا ربي بين يدي رحمتك أقدم روحي.. أقدم جسدي.. أقدمها و الخجل يعتصرني*

اللهي حبـب إلي لقـاءك و أحبـب لقائـي و اجعـل لي في لقائـك الراحـة و الفـرج

**لا تنسونا بدعــــوة في ظهر الغيب هي عند الله أقرب للأجابة ...**

ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ
  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2013, 02:48 PM   رقم المشاركة : 3
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكم غالية حوراء انسية موضوع هام ويشكو منه الأغلبية وإنما لا يكون الإدبار إلا بسبب الحُجُب الدنيوية التي غطت هذا القلب

قرأت موضوع مشابه في شبكة السراج إلى الله للشيخ المُرَبي حبيب الكاظمي سأضعه لكم هنا للاستفادة منه

هناك قسما من الناس يعيش الهواجس المعنوية، ويحمل همّ الروح التي بين جنبيه.. هذه الروح الخالدة بخلود الله -عز وجل- وبإذن الله عز وجل؛ فيعطي لهذه الروح الاهتمام الذي يتناسب مع خلود الأرواح.. وعليه، فإن مسألة الإقبال والإدبار من العوارض المهمة للروح الإنسانية، ولطالما شغلت بال الذين هم في طريق التكامل، وفي طريق القرب إلى رب العزة والجلال.

من أهم القواعد في هذا المجال:
- استشعار حالة الألم والمرارة، من البعد عن الله عز وجل.. فالإنسان الذي لا يعيش الهواجس المعنوية: إن أقبل يشكر الله على هذه النعمة، وإن أدبر لا يعيش المرارة أبدا ولا يتألم لذلك.. إن استيقظ لصلاة الفجر صلى صلاته، وإن لم يستيقظ فإن الأمر لا يحرك فيه ساكنا؛ فهذا الإنسان بعيد كل البعد عن هذه الدائرة المقدسة!.. إنما المؤمنون المرهفون، الذين يحملون هذا الهم، عندما تنتابهم حالة الإدبار، وخصوصا في الصلاة الواجبة، يعيشون حالة الألم العميق.

إن الإدبار عدة أنواع:
إدبار طبيعي: مثلا: إنسان مريض، أو له هواجس دنيوية مشغلة؛ فهذا يكون من الصنف الذي يعذر في إدباره.
إدبار عقوبة: حيث أن هناك إدبارا يستشم منه العقوبة الإلهية، بمثابة إنسان له موعد مع السلطان، وعندما يفتح الباب ويقترب، يأمر السلطان أعوانه بطرد ذلك الإنسان.. هذا إدبار مؤلم، ويثير الحزن الشديد.
إدبار لطف.. بعض أنواع الإدبار قد يكون من باب اللطف؛ فرب العالمين قد لا يعطي بعض المزايا الروحية والمعنوية للعبد؛ لئلا يعيش حالة العجب والغرور.. ورد في الحديث: (سيئة تسوء ك خير من حسنة تعجبك).

وعليه،فإن المؤمن عندما يصاب بحالة الإدبار، إن رأى سببا ظاهريا: إرهاقاً بدنياً، أو تعب نفسياً؛ قد لا يقلق هذا الإدبار كثيرا.. ولكن إن تكررت هذه الحالة: كأن يصلي أياما صلاة غير خاشعة، أو مر أسبوع كامل وهو يصلي الفجر قضاء، أو وهو في المشاهد المشرفة، يذهب كل يوم إلى زيارة بيت الله الحرام وقبر النبي (ص)، ولا يتفاعل في هذه الزيارة؛ فمن الممكن أن تكون هذه إشارة إلى أن هناك خللا في تركيبته الباطنية.. عندئذ عليه بسبر غور النفس، وعمل استقراء لواقعه ولحاله.

فإذن، إن الخطوة الأولى هي البحث الدقيق عن الذنوب التي أوجبت له هذا الإدبار.. وإن اكتشف ذنبا، فلابد هنا من التعويض:
أولا: بإصلاح الأمر فيما بينه وبين الله عز وجل؛ بمعنى الاستغفار العميق، والتوبة النصوح.
ثانيا: البحث عما يوجب له الكفارة، إذا كان هناك خطأ في البين: مثلا: آذى إنسانا، أو كسر خاطر إنسان، فعن الرسول (ص): (من كسر مؤمناً، فعليه جبره).






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس
قديم 11-25-2013, 09:19 PM   رقم المشاركة : 4
ضياء الحق
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك







ضياء الحق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
شكرا على الموضوع القيم ..
في ميزان حسناتكم







  رد مع اقتباس
قديم 11-26-2013, 12:16 AM   رقم المشاركة : 5
العبدة الصالحة
موالي جديد







العبدة الصالحة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد ٍوآلِ محمد
بوركتم أخيه على هذا الطرح المفيد رزقنا الله وإياكم جنته في الآخرة وعفوه في الدنيا







  رد مع اقتباس
قديم 11-26-2013, 12:38 PM   رقم المشاركة : 6
نورٌ على خطى المهدي
منتسبة سابقة ( مدرسة السير و السلوك )
 
الصورة الرمزية نورٌ على خطى المهدي








نورٌ على خطى المهدي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
جزاكم الله خير الجزاء أخواتي الفاضلات على هذا الطرح والاختيار الموفق.....

وفقكم الله لكل خير ببركة محمد وآل محمد....







التوقيع

بسم الله مجراها ومرساها

الغاية من الانضمام لهذه المدرسة المباركة:

*تحصيل القرب الإلهي ومحبة ورضا الخالق عزوجل ومعرفته حق المعرفة...

*إدخال السرور والرضا على قلب مولاي وحبيبي صاحب العصر والزمان وتهيئة النفس لتكون اهلاً لنصرته...

*التعرف على مكامن وأسرار الروح التي حبانا الله إياها واستثمارها في الخير وخدمة عيال الله
والارتقاء بالروح والاخلاق والأخذ بيد أحبابنا والسير معهم في هذا الطريق النوراني..
..
*ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار...

********
تاريخ البدء بالبرنامج الأول من السير والسلوك: 10/12/2017


************************************************** *
بسم الله الرحمن الرحيم



(( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا))



🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

العبادة على أساس المحبة

الإنسان في قمة الطريق إلى الله يعبده على أساس المحبة وليس على أساس الخوف من النار أو الطمع في الجنة مثلما قال الإمام الصادق (ع) في وصف عبادته لله:

(إن الناس يعبدون الله عزوجل على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع وآخرون يعبدونه فرقاً من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ولكني أعبده حباً له عزوجل فتلك عبادة الكرام وهو الأمن: لقوله عزوجل ﴿ وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ ولقوله عزوجل ﴿قل إن كنم تحبون الله....﴾ فمن أحب الله أحبه الله عزوجل ومن أحبه الله عزوجل كان من الآمنين).

كان سماحة الشيخ رجب الخياط يوصي أصدقاءه مراراً بالسعي إلى الوصول إلى درجة من عبادة الله بحيث لا تشوب تلك العبادة أية دوافع أخرى عدا محبة الله.

مقتطفات من كتاب : كيمياء المحبة

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر الله


سبحانه ,,,فمن طهر قلبه نظر الله إليه..

أمير المؤمنين (عليه السلام)...


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
  رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 02:10 AM   رقم المشاركة : 7
نور القائم (عج)
مـراقـبة عامة ( شؤون إدارية )
 
الصورة الرمزية نور القائم (عج)








نور القائم (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله قاسم الجبّارين، مبير الظالمين، باسم الرسول (ص) وآله الطاهرين، باسم علي أمير المؤمنين (ع)، باسم الزهراء سيدة نساء العالمين (ع)، باسم الحسن والحسين والتسعة المعصومين (ع)، باسم الحجّة(عج) المهدي صاحب القرآن والتأويل.اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بارك الله بكم اختنا الفاضلة حوراء انسيه على الطرح القيّم وكذلك بارك الله بكم اختنا الفاضلة وديعة المصطفى على الإضافة

حفظكم الله تعالى من كل سوء .

وأسأل الله و أهل البيت عليهم السلام التوفيق و السداد وأن تقضى جميع حوائجكم في الدنيا و الآخرة عاجلاً ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ..
السلام عليكَ سَيدي ومَوْلاي يا بَقـِيةَ اللهِ في أَرْضِهِ وَرَحْمَةُ الله وبركاته.

فأُطالبكَ يا الهي أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً أنا اخترتُها لنفسي كفارةً عن ذنبي، شهادةً قلّ نظيرُها يتفتتُ فيها جسدي و تنال كل جارِحة من جوارحي ما تستحقُّه من القصاصِ و العقوبةِ و بعدها يا ربِّ يصبحُ حتماً أن تسكنني بجِوارِكَ و جِوارِ أولِيائكَ

كن مع الله يكن الله معك

  رد مع اقتباس
قديم 11-28-2013, 01:32 PM   رقم المشاركة : 8
يا أمير البررة
مرشدة روحية
 
الصورة الرمزية يا أمير البررة








يا أمير البررة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آنسكم الرحمن بذكرهِ وقضى حوائجكم بلطفهِ وتحنّنه
جزاكم الله خيرًا أخواتي على هذا الطرح القيّم ..

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام






التوقيع

إنَّ الشمس إنما تدخل البيوت بقدر ما للبيت من نوافذ وبقدر رفع الموانع، فكذلك نور الإمام أرواح العالمين له الفداء، ينتفع به الناس بقدر ما يطهرون قلوبهم لتلقي ذلك النور المبارك..
ما رواه الشيخ في غيبته وكمال الدين عن الفتى الذي لقي الإمام عند باب الكعبة..
قال عليه السلام: مالذي تريد يا أبا الحسن ؟
قال: الإمام محجوب عن العالم..
قال عليه السلام: ما هو محجوب عنكم،
لكن حجبته سوء أعمالكم.
بحار الأنوار: 53\321 .


لو كان الهدف هو نيل رضا الله تعالى، الذي لا يحدّه حد، ولا تتناهى عظمته ورضوانه وقدرته وحكمته، سيكون الهدف منعشاً للحركة، ومفجّراً للطاقة، وباعثاً على الحماسة، ومشيداً لبيت الهمّة، وميزة هذا الهدف: إنّ الإقتراب من بلوغه يشكّل تحفيزاً إضافياً لما يلمسه المقترب ويستشعره من لذة حسيّة لا توازيها لذة.
جاء أحدهم مسترشداً إلى أحد العلماء، يسأله: إنني مهما أمارس من رياضة روحية لا أحصل على نتيجة، فكان يجيب عليه:
إنك عملت من أجل النتيجة، هذه المدرسة ليست مدرسة النتيجة، وإنما هي مدرسة المحبّة ومدرسة طلب الله.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ
وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً
وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً. برحمتكَ يا
أرْحَمَ الرَّاحِمين.


  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2013, 07:20 AM   رقم المشاركة : 9
طيف انوار الزهراء
مـراقـبة ( إرشاد ديني )
 
الصورة الرمزية طيف انوار الزهراء







طيف انوار الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجَل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله من كل سوء وشر ..

- بارك الله بكم وجزاكم الله خيرا ، شكرا على الموضوع ...



وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام







التوقيع

لي خمسة أهل العـبـا اطـفي بهم حـر الـوبا

المصطفى والمرتضى وفاطم وابنيهما النجبا

  رد مع اقتباس
قديم 03-14-2014, 03:44 PM   رقم المشاركة : 10
مريم99
موالي جديد







مريم99 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بوركت يداك
على الطرح القيم







  رد مع اقتباس
قديم 05-18-2014, 07:46 PM   رقم المشاركة : 11
بانوراما
موالي جديد







بانوراما غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله نور النور
اللهم صلً على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
اللهم صلً على الزهراء وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله بكم غاليتي حوراء انسيه لنقلكم هذا الموضوع القيم حول إدبار القلوب وفقد الروحانية
احسنتم وبارك الله بكم وانار دروبكم بنور الاطهار عليهم السلام
في ميزان حسناتكم يارب
اللهم صلً على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم







  رد مع اقتباس
قديم 12-03-2014, 08:27 AM   رقم المشاركة : 12
نور من أنوار حيدر (ع)
مــراقــبة عـامـة ( علاج روحي )
 
الصورة الرمزية نور من أنوار حيدر (ع)








نور من أنوار حيدر (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله من كل سوء...


أحسنتم غاليتي وبارك الله بكم ، والشكر ايضا للغالية وديعة المصطفى على الإضافة القيمة ،نأمل منها أن تدرج هذه الإضافة في موضوع منفصل ليتمكن الاخوة والأخوات من الإطلاع عليه في حالة عدم الاطلاع على الردود ،
في ميزان حسناتكم إن شاء الله.


والله أعلم

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
( يا علي يا علي يا علي (41))







التوقيع

نَزيلُكَ حيث ما اتجهَتْ ركابي *** وضيفكَ حيث كنت ُمن البلادِ
عن الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) :
((فليعمل كل إمريء منكم بما يقرب به من محبتنا ويتجنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا , فإن أمرنا بغتةً فجأة حين لا تنفعه توبة ولا ينجيهِ من عقابنا ندم على حَوْبة ))
عن الامام موسى الكاظم (عليه السلام ):(( المؤمنُ مثل كفتي الميزان , كلما زيدَ في إيمانهِ زيدَ في بلائهِ , ليلقى الله عزَّ وجّل ولا خطيئة له ))
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرج قائمهم ناصر الحق زاهق الباطل

  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2014, 02:00 AM   رقم المشاركة : 13
قنوت المهدي (عج)
مرشدة سيـر وسلوك
 
الصورة الرمزية قنوت المهدي (عج)







قنوت المهدي (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكما اْخواتي على هذا النقل الطيب..(حوراء انسية) (وديعة المصطفى)
وجزاكما الله كل خير على كل معلومة تنيرانا بها اْرواحنا المتعطشة لتلك المعلومات ..
حقيقة..وان كانت هذه الملكات تسكن في روح الإنسان من سنوات اْلا ان التخلص
منها لايحتاج لمثل تلك السنوات ..
فبالتوكل على الله تعالى وطلب العون والسداد من اْهل البيت سلام الله عليهم ..والتحلي بقوة العزيمة والإرادة
للتخلص منها فلن يحتاج للكثير من الوقت بإذن الله .


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين






التوقيع


لَيْتَ شِعْرِي ايْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى ؟! أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها أَمْ ذِي طُوى ؟!



  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2015, 09:50 PM   رقم المشاركة : 14
المريدة
موالي جديد







المريدة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

بسم الله نور النور
اللهم صلً على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
اللهم صلً على الزهراء وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك
وفقكم الله نحاول العمل بما ورد اللهم افتح بصيرتي ونوره بنوره







  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 04:31 PM   رقم المشاركة : 15
العشق الخفي
موالي جديد







العشق الخفي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إدبار القلوب وفقد الروحانية

جزيتم خيرا...







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.