![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور القـصص والعِـبـر (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيببين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. هاشم وعبد المطلب أسَّسَا رحلة الشتاء والصيف رتب هاشم (رحلة الصيف) إلى الشام وفلسطين ومصر ، فسافر في الصحاري والدول ، وفاوض رؤساء القبائل والملوك الذين تمر قوافل قريش التجارية في مناطقهم ، وعقد معهم جميعاً معاهداتٍ بعدم الغارة عليها وضمان سلامتها . وفرحت قبائل قريش بإنجاز هاشم وبادرت إلى الإستفادة منه ، لكن زعماءها حسدوا هاشماً وتمنوا لو كان فخر ذلك لهم ! وقد توفي هاشم مبكراً في إحدى سفراته في أرض غزة، في ظروف مشكوكة ! ولكن بيت هاشم لم ينطفئ بعده فظهر ولده عبد المطلب وساد في قومه وواصل مآثر أبيه ، ورتب لقريش رحلة الشتاء إلى اليمن ، وعقد معاهدات لحماية قوافلها مع القبائل التي تمر عليها ، ومع ملك اليمن، وفاز بفخرها كما فاز أبوه بفخر رحلة الصيف . وزاد حسد قريش لعبد المطلب لأن الله تعالى ألهمه أموراً عن طريق الرؤيا الصادقة أو الهاتف من الملائكة ، فأمره أن يحفر زمزم التي جفت وانقرضت من قديم ، فحفرها ونبع ماؤها ووجد فيها غزالين من ذهب زين بهما باب الكعبة . وكان مطعم الحجيج ففاز بمأثرةٍ جديدة وصار بسبب شحة الماء في مكة ، ساقي الحرم والحجيج ! وتعاظمت مكانة عبد المطلب في قريش وقبائل العرب! فلم يتركه زعماء قريش حتى جرُّوه الى الإحتكام للكهان ليأخذوا منه زمزم ، فنصره الله عليهم بكرامة حيث تاهوا وكادوا يهلكون من العطش فأنبع الله له الماء في الصحراء ، فسلموا له ورجعوا ! وفي آخر أيامه نذر عبد المطلب إن رزقه الله عشرة أبناء أن يذبح أحدهم قرباناً لرب الكعبة ، لأن العرب كانت تذبح أسراها قرباناً للات والعزى! من هنا كانت قصة نذر عبدالله والد النبي وفدائه ! وعندما غزا الحبشة الكعبة طَمْأنَ الناس بأنهم لن يصلوا إليها فصدقت نبوءته ، وجعل الله كيدهم في تضليل وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ، فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَاكُولٍ ! ثم وضع عبد المطلب للناس سنناً ، فجعل الطواف سبعاً، وكان بعض العرب يطوفون عرايا لأن ثيابهم ليست حلالاً فحرم عبد المطلب ذلك ، ونهى عن قتل الموؤودة ، وأوجب الوفاء بالنذر ، وعظم الأشهر الحرم ، وحرم الخمر والزنا وجعل عليه الحد ، ونفى البغايا ذوات الرايات إلى خارج مكة ، وحرم نكاح المحارم ، وأوجب قطع يد السارق ، وشدد على القتل وجعل ديته مئة من الإبل.. وأقر ذلك الإسلام مما يدل على أن عبد المطلب كان مؤمناً ملهماً من ربه وله مقام عنده ! قال الإمام الصادق : (يبعث عبد المطلب أمة وحده ، عليه بهاء الملوك وسيماء الأنبياء . وذلك أنه أول من قال بالبداء) وقصده بإيمانه بالبداء ما خاطب به عبد المطلب ربه عندما هاجمت الحبشة البيت ، وقد رواه ابن هشام وصححه.. قال: (قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة، وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده، فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة باب الكعبة: لا هُمَّ إن العبدَ يمنعُ رَحْله فامنع حلالكْ لا يغلبنَّ صليبُهم ومِحالُهم غدواً مِحالكْ إن كنتَ تاركهم وقبلتنا فأمرٌ مّا بدا لكْ وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
اللهم صلي على محمد والمحمد |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|