![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
هل كان الإمام الحسين سلام الله عليه يدافع عن عصبية أو عنصرية، من عشيرة أو جنس أو لغة أو غير ذلك، أو كان يختص دفاعه إلى جانب الدين الحنيف؟. ـــــــــ ....... ـــــــــ ......... ـــــــــ ......... ـــــــــ . الإمام الحسين سلام الله عليه وجاء في مضمون الجواب لسماحة العارف بالله اية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس الله سره) في هذه العجالة، ينبغي أن نستدل ببعض النصوص الدالة على أن الدفاع كان عن الدين وعن شريعة سيد المرسلين عليه وعلى اله الصلاة والسلام. مضافاً إلى وضوح هذه الفكرة، وهي انهم لو كانوا يدافعون عن عصيبة أو قبلية لما كانت لهم جنة، ولذهبوا إلى النار جميعاً، ولما أيدهم وبكى من أجلهم رسول الله عليه وعلى اله الصلاة والسلام ، وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء وزين العابدين والإمام الرضا سلام الله عليهم أجمعين وغيرهم من أولياء الله. فتأييدهم لهم دليل قطعي على صحة هدفهم وقصدهم في شهادتهم تلك. مضافاً إلى ما ننقل الآن من بعض تصريحاتهم: انشد الحسين سلام الله عليه خلال بعض حملاته: أنا الحسينُ بنُ علي آليــــتُ أن لا أَنثنـــــــــي أحمي عيالاتِ أبي أمضي على دينِ النبي وحمايته للعيال على القاعدة، لانه مسؤول عن حمايتهم من الاعداء ما دام حياً، وهم نساء وأطفال عزّل. وليس هذا من باب التعصّب. وأنشد علي بن الحسين الأكبر في بعض حملاته ضد الأعداء: أنا علي بن الحسين بن علي نحن ــ وبيتِ الله ــ أولى بالنبي والله لا يحكمُ فينا ابنُ الدعي أطعنُكم بالرمْحِ حتّى ينثنــــــــي أضرُبكم بالسيف أحمي عن أبي ضرْبَ غلامٍ هاشمي علوي وكونه هاشمياً لا يعني كونها قضية يجب الدفاع عنها، وإنما الهاشميون متصفون بصفات خاصة محجوبة عن غيرهم، كالعزة الاجتماعية والشجاعة والخبرة في فنون الحرب. كما أنشد العباس بن علي سلام الله عليه عدة مرات في حملاته ضد الأعداء, منها قوله: لا أرهب الموتَ إذا الموتُ زقا حتى أُروّي في المصاليتِ لقى نفسي لنفس المصطفى الطهرِ وِقا إني أنا العباسُ أغدو بالسِّقـــــــا ولا أخاف الموت يوم الملتقى وخطب زهير بن القين رضوان الله عليه، وهو أحد مبرزي أصحاب الحسين سلام الله عليه، وقال في خطبته: [إن الله ابتلانا وإياكم بذرية نبيه محمد عليه وعلى اله الصلاة والسلام لينظر ما نحن وانتم عاملون. إنا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطاغية يزيد وعبيد الله بن زياد] وخطب برير بن خضير رضوان الله عليه أيضا فقال: [يا معشر الناس: إن الله بعث محمداً بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله وسراجاً منيراً. وهذا ماء الفرات تقع به خنازير السواد وكلابه وقد حيل بينه وبين ابن بنت رسول الله عليه وعلى اله الصلاة والسلام أفجزاء محمد هذا؟ !] وخطب الحر الرياحي بعد توبته مخاطباً الجيش المعادي. وقال فيما قال: [يا أهل الكوفة لأمكم الهبل والعبر . إذ دعوتم هذا العبد الصالح حتى إذا أتاكم أسلمتموه. وزعمتم إنكم قاتلوا أنفسكم دونه، ثم عدوتم عليه لتقتلوه … الخ]. إلى غير ذلك من النصوص. وفيما نقلناه الكفاية لوضوح الفكرة، وهو تسالم الحسين سلام الله عليه وأصحابه على خدمة الدين ونصر سيد المرسلين عليه وعلى اله الصلاة والسلام. هذا وينبغي أن نلتفت إلى غير مقصد هذا المعسكر الشريف وإن كان كذلك، إلا أنَّ مقصد المعسكر المعادي لا نحاشيه من كل عنوان زائف وقصد دنيوي هزيل، بما فيها العصيبة والعنصرية والتعصب الأعمى. حتى لعل المعاندين منهم كانوا ينظرون إلى الحسين سلام الله عليه بهذه الصفة وحاشاه. ــــــــــــ ..... ـــــــــــــ ..... ـــــــــــــ ..... ـــــــــــــ ..... ـــــــــــــ الجواب لولي الله المقدس محمد محمد صادق الصدر (قدس الله سره) في كتاب اّضواء عَلى ثـَورة الحُـــسين(عليه السلام) |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|