![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور القـصص والعِـبـر (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم.. حفظكم الله من كل سوء .. شفاء سبعة مرضى في لحظة واحدة .. يروي المرحوم سلاحي المذكور ، عليه الرحمة ، أنه في شهر محرم تقريباً و منذ عشرين سنة مضت ، انتشر مرض التيفوئيد في " شيراز " ، وقليلة كانت البيوت التي لم يكن فيها يومئذٍ مصاب بالمرض ، و الخسائر أيضاً كانت كبيرة . وقد أصيب في منزل الحاج عبدالرحيم سرافراز سبعة أفراد بالمرض ، فمن الله تعالى عليهم بالشفاء دفعة واحدة ، و ذلك ببركة سيد الشهداء عليه السلام ، ثم شرح الواقعة بالتفصيل . فيما بعد التقيت السيد سرافراز ، و سألته عن الموضوع ، فذكر القصة طبقاً لما كان قد ذكره المرحوم سلاحي ، فطلبت منه أن يكتب تلك الحادثة بخط يده حتى يتم إثباتها هنا ، و هذا ما كتبه السيد سرافراز : " منذ ما يقرب من عشرين سنة حين كان الناس يصابون بمرض التيفوئيد بكثرة ، اجتمع في إحدى غرف بيت هذا الحقير (( يقصد نفسه )) سبعة أفرادٍ مصابين بمرض التيفوئيد . وفي الليلة الثامنة من شهر محرم الحرام تركت المرضى لحالهم في البيت ، و ذلك للمشاركة في مجلس العزاء ، و كانت الساعة تشير إلى الخامسة صباحاً حين توجهت و أنا مشغول البال ، إلى مجلس العزاء خاصتنا الذي كان مؤسسه المرحوم الحاج ملا علي سيف عليه الرحمة . بعد إنتهاء مجلس العزاء ، و أداء صلاة الصبح ، ذهبت مسرعاً إلى المنزل وكنت في قلبي أطلب من الله تعالى بحق العزيزة الزهراء عليها السلام شفاء المرضى السبعة . عندما وصلت إلى المنزل رأيت الأطفال و قد تحلقوا حول منقل فيه نار ، يسخنون فوقها خبزاً جافاً كان قد تبقى لدينا منذ اليوم السابق ، و كانوا يأكلونه بشهية . غضبت لرؤيتي هذا المشهد ، لأن أكل الخبز ، وخاصة الخبز الجاف الذي مضى عليه يوم و ليلة ، مضر للمصاب بمرض التيفوئيد . قالت إبنتي الكبرى وقد رأت غضبي : لقد شفينا ، وغادرنا الفراش ، ونحن من شدة جوعنا نأكل الخبز مع الشاي . قلت : أكل الخبز ليس مناسباً لمرض التيفوئيد . قالت : أجلس يا أبي أقص عليك حلمي ، لقد شفينا جميعنا . قُلت : حسناً ، هاتي ما عندكِ . قالت : رأيت في المنام أن الغرفة قد أضاءت بنور قوي ، و دخل رجل إلى غرفتنا ، و فَرَش بساطاً أسود في هذا الجزء منها ، ثم وقف إلى جانب الباب بكل أدب ، حينئذٍ دخل خمسة أشخاص في منتهى الجلال و العظمة ، كانت بينهم إمرأة جليلة ، نظروا أولاً إلى رفوف الغرفة ، و إلى المخطوطات التي كانت معلقة على الجدار ، و سُطرت فيها أسماء المعصومين الأربعة عشر (( عليهم السلام )) ، و بعد أن تأملوها بإمعان جلسوا على حواشي ذلك البساط الأسود ، و أخرجوا مصاحف صغيرة من تحت آباطهم ، و قرأوا قليلاً . بعد ذلك شرع أحدهم بقراءة مصيبة القاسم عليه السلام بالعربية ، و قد أدركت ذلك من تكرارهم لإسم القاسم عليه السلام أثناء القراءة ، و كانوا جميعهم يبكون بشدة ، خاصة تلك المرأة ، فقد كانت تبكي بحرقة شديدة . بعد ذلك أتى ذلك الرجل الذي كان جاء قبل الجميع بشيء يشبه القهوة ، في أوعية صغيرة الحجم ، ووضعها أمامهم . كنت أتساءل متعجبة لماذا يكون أشخاص بهذا الجلال حفاة الأقدام ؟ ! تقدمت إليهم و قلت : نشدتكم الله من منكم الإمام علي عليه السلام ؟ فأجاب أحدهم : أنا هو . و كان ذا هيبة ووقار . قلت : نشدتك الله ، لماذا أنتم حفاة الأقدام ؟ فقال باكياً : إننا في هذه الأيام في عزاء لذلك نحن حفاة ، و لاحظت أن المرأة كانت تختلف عنهم في ذلك ، لأن ثوبها كان يغطي قدميها . قلت : نحن الأطفال كلنا مرضى ، و أمنا أيضاً مريضة ، وخالتنا مريضة هي الأخرى . عندها قام الإمام علي عليه السلام من مكانه ، ومسح بيده المباركة على رؤوسنا ، و وجوهنا ، واحداً بعد واحد . ثم جلس وقال : لقد شفيتم . قُلت : و أمي ؟ إنها مريضة أيضاً . قال : إن أمكِ يجب أن ترحل . فبكيت لسماعي هذا الكلام و أخذت أرجوه . فلما رأى بكائي و تضرعي قام و مسح بيده على لحاف أمي . و إذ هموا بالخروج بعد ذلك التفت إليَّ و قال : عليكم بالصلاة ، حتى لو كان أحدكم لا يقدر سوى أن يرمش بأهداب عينيه ، فعليه أن يصلي ، ثم خرجوا . مشيت في أثرهم حتى رأس الزقاق ، فوجدت أن المطايا التي أُحضرت لهم كانت مجللة بالسواد . وبعد أن ذهبوا رجعت ، و أفقت عندها من نومي على صوت المؤذن يؤذن صلاة الصبح ، فرحت أتحسس أيدي إخوتي ، و خالتي و أمي ، ووجدت أن الحرارة قد زالت عنا كلنا ، فنهضنا جميعنا ، و صلينا صلاة الصبح ، و لأننا كنا نشعر بجوعٍ شديد ، فقد أعددنا الشاي ، و بدأنا نشربه مع ما وجدناه لدينا من خبز ، في انتظار عودتك إلى الفطور . هذا و قد تعافى الأفراد السبعة دون حاجة إلى طبيب أو دواء . القصص العجيبة للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة " وفقكم الله لكل خير وعافيه وصلاح ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
ولا حرمهم ببركاتهم يا رب
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
الآلة التي استخدمها تغير الحروف وان كنت اكتبها صحيحة... اعذروها.....
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|