مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور أهل بيت النبوة وموضع الرسالة (عليهم السلام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-05-2013, 10:21 PM   رقم المشاركة : 1
وعد الأتقياء
مشرف سـابـق
 
الصورة الرمزية وعد الأتقياء








وعد الأتقياء غير متواجد حالياً

افتراضي صراع الارادات.

(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
يتحرك الإنسان في هذه الحياة وسط تجاذب إرادتان متضادتان،أرادةالهدى وإرادة الهوى وهو وسط تجاذباتهما يعيش مقسما بين متطلبات حياته ومتطلبات كماله ،وما لم يفهم الإنسان كيفية مواجهة صخب الحياة ومصاعبها ،لايمكنه جمع شتات نفسه ولاالخروج سالماً منها ولايمكنه الوصول إلى أهدافه فيها ،ومن أهم اسباب الشتات ،هو عدم التمييز بين الحاجات التي يعيش لها والحاجات التي يعيش بها ،وكذلك عدم تحديد دائرة الإهتمام ودائرة التأثير،ومن دون الفرز والتوزيع بين هذه الدوائر ،بوعي وبصيرة ،لايمكنه الوصول الى بر الأمان فالكثير منا يشغل نفسه بالحاجات التي يعيش بها فيجعلها محور حياته ومصب إهتمامه ،ويتغافل عن الحاجات التي يعيش لها ويرمي بها وراء ظهر ه،والبعض الأخر يشغل نفسه بدائرة الإهتمام وينسى أن تأثيره لايتعدى عشر معشارها ، فحري بالإنسان أن يركز كل جهوده في تبصر مواطن حركته ،حتى لاتتبدد طاقاته







التوقيع

في كتاب بصائر الدرجات: 496 / 6.عن الأصبع بن نباتة قال: كنت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له رجل: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال له علي (عليه السلام): " نحن الأعراف نحن نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه وذلك بأن الله عز وجل لو شاء لعرف الناس نفسه حتى يعرفوه ويوحدوه ويأتوه من بابه ولكن جعلنا الله أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه.
قال خاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجنا به.
أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه.
قُلُوبُنا أوعيةٌ لمشيئة الله، فإذا شاء شئنا.
ولولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم ، والإشفاق عليكم ، لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُلٍ.
إنّا يُحيطُ عِلمُنا بأنبائِكُم، ولا يعزُبُ عنّا شيئٌ من أخبارِكُم.
روى علي بن أسباط ، عن داود الرقي قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : كيف أدعو الله أن يرضى عني إمامي ؟
قال( عليه السلام ) : تقول :
اللهمَّ ربَّ إمامي وربِّي ،
وخالقَ إمامي وخالقي ،
ورازقَ إمامي ورازقي ،
ارضَ عنِّي وأرضِ عنِّي إمامي .
إعلام الورى بأعلام الهدى ج1 ص545

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.