بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
- أستاذي هل للذنب تجسد مادي أو غير مادي وكيف يمكن التقليص من كبره اذا كان له تجسد؟
|
- في عالم الدنيا لا يوجد تجسد للذنب ، ونلاحظ أنها تظهر أثاره الروحية وغيرها على المذنب .
اقتباس:
|
- بالنسبة لمنشاء الذنب من أين يبدأ العقل أم القلب؟ اذا كان من العقل مالذي يساعد في اتساع المدارك الفكرية غير التفكر؟
|
- منشأ الذنب يعود إلى كون الذنب ليس قدراً محتوماً، بل هو خيار ناتج عن "أمر بين أمرين". الله لم يجبرك على الخطأ، بل أعطاك العقل تختار. والنفس بطبعها تميل للملذات (أمارة بالسوء)، والذنب يقع حين يغيب ذكر الله وتضعف "التزكية". (كما ورد في مناجاة الشاكين للإمام السجاد عليه السلام ).
والشيطان الرجيم ليس له سلطة "إجبار" عليك، دوره "التزيين" (خداع البصر والقلب). القرار النهائي دائماً بيدك أنت. وهنا يتدخل العقل كميزان فهو "الحجة الباطنة". التكليف والمسؤولية يدوران حيث دار العقل؛ لذا يُعذر المريض النفسي أو "المغلوب على عقله" بقدر فقدانه للسيطرة.
الخلاصة أنت مسؤول لأنك عاقل ومختار، والشيطان مجرد "موسوس" لا يملك دفعك للذنب رغماً عنك.
والله أعلم .
(يا علي يا علي يا علي(313))