مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > خدمــات نــور الســادة > قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام)
التسجيل التعليمـــات التقويم

قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام) قسم خاص بالأسئلة والإستفسارات الروحية العامة .

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 02-19-2017, 05:21 PM   رقم المشاركة : 1
ممهدون
منتسبة سابقة ( مدرسة السير والسلوك )







ممهدون غير متواجد حالياً

افتراضي التفكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله ورعاكم اخي مجيب السائل .....


قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته
ماهي طريقة التفكر السليمة والمؤدية للدخول في دائرة ( اولي الالباب )
أي كيف نصل لمرحلة الانقطاع اليه وذكره دائما وفي كل حال عن طريق التفكر هل يحتاج لطرق ومراحل للوصول اليه ؟

هل يمكنكم توضيح بسيط لمعاني هذه الكلمات بشكل مختصر :

التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ ، وَ التَّسْلِيمُ لِلَّهِ ، وَ الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ ، وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ







 
قديم 02-21-2017, 09:28 PM   رقم المشاركة : 2
مجيب السائل
إدارة منتدى نور السادة







مجيب السائل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: التفكر

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته
ماهي طريقة التفكر السليمة والمؤدية للدخول في دائرة ( اولي الالباب )
أي كيف نصل لمرحلة الانقطاع اليه وذكره دائما وفي كل حال عن طريق التفكر هل يحتاج لطرق ومراحل للوصول اليه ؟
- روي عن الإمام الصادق عليه السلام لما سأله الحسن الصيقل: "تفكر ساعة خير من قيام ليلة؟ قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قلت: كيف يتفكر؟ قال: يمرُّ بالدور الخربة فيقول: أين بانوك؟ أين ساكنوك؟ ما لك لا تتكلمين؟" (5- الريشهري - محمد - ميزان الحكمة - دار الحديث، الطبعة الأولى - ج3- ص2465) ،السؤال الوارد في الرواية حول الدور الخربة هو مثال يساق نتيجة عمل العقل في السؤال الموصل لإنعدام البقاء للمخلوق وفناءه وما يملك ، إذ تتبلور هذه الفكرة مع أفكار أخرى لترسخ الإيمان المطلق بعظمة الخالق الباقي والحي القيوم ، وكل تفكر يحتاج لإستهاض العمليات العقلية العليا في الذهن بمنظور شامل أو جزئي يجعل مما يحيط بنا مادة للتفكر مثل التفكّر في نظام الخلق والظواهر الطبيعية وحقيقة الإنسان وخصاله العجيبة وفي معاجز الأنبياء الخارقة للطبيعة ، وفي حقائق الدّنيا وأحداث الآخرة، وفي الأحداث التاريخيّة والاعتبار بقصص الأُمم السالفة..ألخ .

وهذا الإستنهاض الفكري قد يوصل الإنسان لحقيقة العبودية وتزكية النفس ، كما توصل تزكية النفس إلى عبادة التفكر بدقائق الموجودات ، ونرى أن التفكر ايضاً يحتاج لجهاد في عدم إنقطاع سلسلة التأمل اللحظي في العقل والحفاظ على نضوج الفكرة داخل العقل في دقائق أو ساعات ، وفي لحظات ربانية يكون العقل مشتغلاً بهذه العبادة الفذة ، مستعرضاً التساؤلات ومتأملاً في النتائج ، مجاهداً في العمل بهذه العبادة التي يختص بها الله تعالى أولوا الألباب ، قال تعالي ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون﴾" .


اقتباس:
هل يمكنكم توضيح بسيط لمعاني هذه الكلمات بشكل مختصر :
التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ ، وَ التَّسْلِيمُ لِلَّهِ ، وَ الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ ، وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ
- التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ :سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التوكل على الله تعالى: "العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله، ولم يرج ولم يخف سوى الله، ولم يطمع في أحد سوى الله، فهذا هو التوكل" (الريشهري- محمد- ميزان الحكمة- دار الحديث، الطبعة الأولى- الحديث 22523)

- التَّسْلِيمُ لِلَّهِ : جاء في قوله جلّ وعلا: «ثمّ لا يَجدوا في أنفُسِهم حَرَجاً ممّا قضَيتَ ويُسلِّموا تسليماً» قال الإمام محمّد الباقر عليه السلام: «التسليم: الرضى والقنوعُ بقضائه» (بحار الأنوار 204:2 / ح 89 ـ عن: المحاسن).

- الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سائلاً جبرائيل عن الله تعالى:"....قلت: فما تفسير الرضا ؟ قال: الراضي لا يسخط على سيّده أصاب من الدنيا أم لم يصب، ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل" (وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج15، ص194.) ، و روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: « رأس طاعة الله الصبرُ والرضا عن الله فيما أحبَّ العبد أو كَرِه، ولا يرضى عبدٌ عن الله فيما أحبّ أو كره إلاّ كان خيراً له » ( مشكاة الأنوار للطبرسي أبي الفضل علي بن الحسن 71:1 / ح 134 ).

- التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ: وبالرغم من أنّ «التفويض» يشبه «التوكل» إلى حد كبير، إلاّ أنّه يعتبر مرحلة أفضل منه. لأنّ حقيقة (التوكل) هي أن يعتبر الإنسان الله تبارك وتعالى وكيلا عنه، لكن التفويض المطلق لله تعالى أكبر درجة . وفي حياتنا العملية نرى أنّ الانسان الذي يتخذ لنفسه وكيلا يواصل إشرافه على عمله. إلاّ أنّه في حالة التفويض لا يبقى أي مجال لإشراف من أي نوع، بل تتر ك الأمور إلى من فوّضت إليه.

قد يكون معنى المصطلحات متداخل في الظاهر ، وفي تفصيله ذكر العلامة الطباطبائي " التسليم من العبد مطاوعته المحضة لما يريده الله سبحانه فيه ومنه من غير نظر إلى انتساب أمر إليه، فهي مقامات ثلاث من مقامات العبودية، التوكل ثم التفويض، وهو أدق من التوكل، ثم التسليم وهو أدق منهما".

والله تعالى أعلم .

وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))






التوقيع

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال « لا تُعادُوا ما تجهلون؛ فإنّ أكثر العِلمِ فيما لا تعرفون »
( غرر الحكم / ح 10246 ).

 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.