![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| قسم سؤال وجواب (مختص بالجانب الروحي العام) قسم خاص بالأسئلة والإستفسارات الروحية العامة . |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
وهذا الإستنهاض الفكري قد يوصل الإنسان لحقيقة العبودية وتزكية النفس ، كما توصل تزكية النفس إلى عبادة التفكر بدقائق الموجودات ، ونرى أن التفكر ايضاً يحتاج لجهاد في عدم إنقطاع سلسلة التأمل اللحظي في العقل والحفاظ على نضوج الفكرة داخل العقل في دقائق أو ساعات ، وفي لحظات ربانية يكون العقل مشتغلاً بهذه العبادة الفذة ، مستعرضاً التساؤلات ومتأملاً في النتائج ، مجاهداً في العمل بهذه العبادة التي يختص بها الله تعالى أولوا الألباب ، قال تعالي ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون﴾" . اقتباس:
- التَّسْلِيمُ لِلَّهِ : جاء في قوله جلّ وعلا: «ثمّ لا يَجدوا في أنفُسِهم حَرَجاً ممّا قضَيتَ ويُسلِّموا تسليماً» قال الإمام محمّد الباقر عليه السلام: «التسليم: الرضى والقنوعُ بقضائه» (بحار الأنوار 204:2 / ح 89 ـ عن: المحاسن). - الرضا بِقَضَاءِ اللَّهِ : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سائلاً جبرائيل عن الله تعالى:"....قلت: فما تفسير الرضا ؟ قال: الراضي لا يسخط على سيّده أصاب من الدنيا أم لم يصب، ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل" (وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج15، ص194.) ، و روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: « رأس طاعة الله الصبرُ والرضا عن الله فيما أحبَّ العبد أو كَرِه، ولا يرضى عبدٌ عن الله فيما أحبّ أو كره إلاّ كان خيراً له » ( مشكاة الأنوار للطبرسي أبي الفضل علي بن الحسن 71:1 / ح 134 ). - التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ: وبالرغم من أنّ «التفويض» يشبه «التوكل» إلى حد كبير، إلاّ أنّه يعتبر مرحلة أفضل منه. لأنّ حقيقة (التوكل) هي أن يعتبر الإنسان الله تبارك وتعالى وكيلا عنه، لكن التفويض المطلق لله تعالى أكبر درجة . وفي حياتنا العملية نرى أنّ الانسان الذي يتخذ لنفسه وكيلا يواصل إشرافه على عمله. إلاّ أنّه في حالة التفويض لا يبقى أي مجال لإشراف من أي نوع، بل تتر ك الأمور إلى من فوّضت إليه. قد يكون معنى المصطلحات متداخل في الظاهر ، وفي تفصيله ذكر العلامة الطباطبائي " التسليم من العبد مطاوعته المحضة لما يريده الله سبحانه فيه ومنه من غير نظر إلى انتساب أمر إليه، فهي مقامات ثلاث من مقامات العبودية، التوكل ثم التفويض، وهو أدق من التوكل، ثم التسليم وهو أدق منهما". والله تعالى أعلم . وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام (يا علي يا علي يا علي(313))
|
|||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|