بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
- من لم يعرف الله تعالى في الدنيا هل يستطيع معرفته بعد الموت وانتفاء عالم الأسباب؟
|
- الحساب على مقدار المعرفة هو نتيجة ما تراه القلوب من حقائق الإيمان في الدنيا ، وعلى هذا يحاسب المؤمن ، وتحصل معرفة مضاعفة بعد الموت بعدما تتبين الحقائق البرزخية إلا أنها ليست مكافئة عند الله تعالى للمعرفة الدنيوية التي تحققت في حياة المؤمن في زمن التمحيص والإبتلاء .
- معرفة الله تعالى بالدنيا لها الأفضلية كون أن المؤمن - في هذا الزمان - عرف ربه جل جلاله بما نقل عن الأنبياء والمعصومين عليهم السلام وبما عقله دون رؤيتهم سلام الله عليهم ، بينما الأدلة ما بعد الموت واضحة جلية بما يظهر في عالم البرزخ وما بعده عبر خط الحساب الذي لا مناص منه ، روي عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله لأمير المؤمنين (عليه السلام) : (يا علي..اعلم أنّ أعجب الناس إيمانا وأعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحجبت عنهم الحجة، فآمنوا بسواد على بياض) كمال الدين 1/288.
والله تعالى أعلم .
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))