مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـــور الـســـادة الإســلامــيـة > نور الصلاة الخاشعة وآدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

نور الصلاة الخاشعة وآدابها (( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-07-2010, 12:00 PM   رقم المشاركة : 1
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجّل فرجهم
السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك

أقتطف لكم وصية من الوصايا العرفانية التي أوصى بها السيد الخميني طيب الله ثراه لولده أحمد في كتابه "وصايا عرفانية"
------------------------------------

بني: إن ما هو مذموم، وأساس ومنشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب والمهالك، ورأس جميع الخطايا والذنوب إنما هو حب الدنيا الناشئ من "حب النفس" إن عالم المُلك ليس مذموما في حدِّ ذاته، فهو مظهر الحق ومقام ربوبيته تعالى، ومهبط ملائكته، ومسجد، وكان تربية الأنبياء والأولياء عليهم السلام ومعبد الصلحاء، وموطن تجلي الحق على قلوب عشاق المحبوب الحقيقي، فإن كان حب "عالم الملك" ناشئاً عن حب الله -باعتباره مظهرا له جلَّ وعلا- فهو أمر مطلوب ويستوجب الكمال. أما إذا كان منشؤه حب النفس، فهو رأس الخطايا جميعا.

فالدنيا المذمومة هي في داخلك أنت، وجميع المعاصي والجرائم والجنايات التي يُبتلى بها الإنسان، كلها من "حب النفس" الذي يولِّد "حب الدنيا" وزخارفها، وحب المقام والجاه والمال ومختلف الأماني. وفي الوقت نفسه فإن أي قلب لا يمكنه -فطريا- أن يتعلق بغير صاحب القلب الحقيقي لكن هذه الحجب الظلمانية والنورانية هي التي تجعلنا نميل خطأً واشتباهاً نحو غير صاحب القلب، وهي ظلمات فوقها ظلمات.

نحن وأمثالنا لم نصل إلى الحجب النورانية بعد، ومازلنا أسرى الحجب الظلمانية! فمن قال: "هب لي كمال الانقطاع إليك، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور، فتصل إلى معدن العظمة"(16- مقطع من المناجاة الشعبانية.) فقد اخترق الحجب الظلمانية وتعدَّاها. أما الشيطان الذي خالف أمر الله ولم يسجد لآدم، فقد رأى نفسه عظيماً، لأنه كان في الحجب الظلمانية و{.. قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ ..}(الأعراف/12). جعلته يُطرد ويُبعد عن ساحة الربوبية! نحن أيضاً، مادمنا في حجاب النفس والأنانية، فنحن شيطانيّون مطرودون من محضر الرحمن، وما أصعب تحطيم هذا الصنم الذي يعدُّ "أم الأصنام". فنحن ما دمنا غير خاضعين لله (جل وعلا) ولا مطيعين لأوامره، وما لم يُحطَّم هذا الصنم؛ فإن الحجب الظلمانية لن تتمزق ولن تُزال.

علينا أن نعرف ما هو الحجاب أولاً، فنحن إذا لم نعرفه، لن نستطيع المبادرة إلى إزالته، أو تضعيف أثره -أو في الأقل- الحد من تزايد رسوخه وقوته بمرور الوقت.

روي أن بعض أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كانوا معه فسمعوا صوتاً مهيباً، فسألوا: ما هذا الصوت؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم "إنه صوت حجر كان قد ألقي إلى جهنم قبل سبعين سنة، وقد بلغ قعرها الآن"(18- علم اليقين ج2 المقصد الرابع، الباب13 الفصل الرابع.) بعدها علموا أن كافراً كان قد مات حينها عن سبعين سنة من العمر. وإذا صح الحديث فإن من سمعوا الصوت لا بد أنهم كانوا من أهل الحال، أو قد يكون الأمر قد تمَّ بقدرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قاصداً إسماع الغافلين وتنبيه الجاهلين. أما إذا لم يصح الحديث فإن الأمر في حقيقته كذلك، فنحن نقضي عمراً باتجاه جهنم. فنحن نمضي العمر بتمامه نؤدي الصلاة -التي تعد أكبر ذكر لله المتعال- ونحن معرضون عن الحق تعالى، وعن بيته العتيق، متوجهين إلى الذات والى بيت النفس. وكم هو مؤلم أن الصلاة التي ينبغي أن تكون معراجاً لنا، وترفعنا إليه وإلى جنة لقائه تعالى تكون سيراً نحو أنفسنا وباتجاه منفى جهنم.

فاستمع ياولدي العزيز -الذي أسأل الله أن يجعل قلبك مطمئنا بذكره- لنصيحة أبٍ قلق محتار، ولا تتعب نفسك بالانتقال بطرق باب هذا الباب أو ذاك الباب، للوصول إلى المنصب أو الشهرة التي تشتهيها النفس، فأنت مهما بلغت من مقام. فإنك سوف تتألم وتشتد حسرتك وعذاب روحك لعدم بلوغك ما فوق ذلك.

يقول تعالى في محكم كتابه العزيز {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}(الحديد/22). ثم يتبع ذلك بقوله {لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}(الحديد/23).
فالإنسان في هذا العالم عرضة للتحولات، أحياناً تنزل به المصائب، كما أنه قد يلاقي إقبالاً من الدنيا، فيبلغ فيها المقام والجاه ويحصل على المال ويحقّق أمانيه وينال القدرة والنعمة، وكلا الحالين ليس بثابت، فلا ينبغي أن تحزنك المصائب والنقائص فتفقدك صبرك، لأنها قد تكون أحيانا في نفعك وصلاحك {.. وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ..}(البقرة/216). كما لا ينبغي أن تدفعك الدنيا بإقبالها عليك وتحقيقها ما يشبع شهواتك إلى أن تتكبر وتفتخر على عباد الله، فما أكثر ما تعده أنت خيراً، وهو شرٌ لك.

والحمدلله رب العالمين






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2010, 12:44 PM   رقم المشاركة : 2
مساعدة معالجة (4)
موالي جديد







مساعدة معالجة (4) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجّل فرجهم

شكراً لك العروة الوثقى ..
وسلمت يمنــاكِ
ورحم الله شمس الضُحى الامام الخُميني







  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2010, 10:30 PM   رقم المشاركة : 3
زينب بنتُ الزهــراء
مرشــدة سابقة
 
الصورة الرمزية زينب بنتُ الزهــراء








زينب بنتُ الزهــراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم ..
لاأستغرب إن ظهرت وصايا قيمة حكيمة من شخصية عظيمة كالإمام الخميني طيب الله ثراه ..
فالأطهار لاتنسل إلا أطهار .. والحكماء لاتخرج على يديها الا الحكماء ..
هم ورثة العلم ومنبعه و نحن طلاب صغار منهم ننهل ونستفيد لتطبيقها في مدرسة الحياة ..
عزيزتي بل لاأبالغ ان قلت لك غاليتي على قلبي (العروة الوثقى)
فمع كل حرف ينساب من قلمك ينساب نوراً جديداً يتسلل بشفافية ليحط عمق روحي ..
شكراً لك من القلب ومع كل نبضة له تخفق بين حنايا ضلوعي لك دعوة نقية
بالتوفيق والتيسير لكل أمر يحبه الله يرضاه ..
بارك الله بك وفيك وحفظ لنا انفاسك .







التوقيع

« من كان باذلاً فِينَا مهجتَه، وموطِّناً على لِقَاء الله نفسه، فلْيَرْحَل مَعَنا، »
السَّلام عَلَى الحُسَيْن ، وَعَلَى عَليِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أوْلادِ الحُسَيْنِ ، وَعَلَى أصْحابِ الحُسَينِ الذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونَ الحُسين ..
• • • •
قال رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(( فاطمة بهجة قلبي ، وأبناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والائمة من ولدها
أمناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم به نجا ، ومن تخلف عنه هوى ))
• • • •
اَللّـهُمَّ اَعْطِني بَصيرَةً في دينِكَ، وَفَهْماً في حُكْمِكَ، وَفِقْهاً في عِلْمِكَ، وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَوَرَعاً يَحْجُزُني عَنْ مَعاصيكَ، وَبَيِّضْ وَجْهي بِنُورِكَ،
وَاجْعَلْ رَغْبَتي فيـما عِنْدَكَ، وَتَوَفَّني في سَبيلِكَ، وَعَلى مِلَّةَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم ..
• • • •
[
  رد مع اقتباس
قديم 06-08-2010, 08:33 PM   رقم المشاركة : 4
نورانية بروح علي (ع)
مـراقـبة سابقة
 
الصورة الرمزية نورانية بروح علي (ع)








نورانية بروح علي (ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آله الأطهار و عجل فرجهم يا كريم .,

اللهم أخرج من قلوبنا حب الدنيا .,

(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

أحسنتم و بارك الله فيكم .,

وفقكم الله و سدد خطاكم بحق محمد و آله الأطهار .,







التوقيع

رُوي عن جدي النبي (صل الله عليه و آله):

(إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً أحسنكم خُلقاً، وأشدكم تواضعاً)


رُوي عن الإمام الجواد سلام الله عليه :

( تَوسَّدِ الصَّبر ، واعتَنِقِ الفَقر ، وارفضِ الشَّهَوَات ، وخَالف الهوى ، واعلَم أَنَّكَ لَن تَخلُو مِن عَينِ الله ، فانظُر كَيفَ تَكُون )


قال جدي الإمام الصادق سلام الله عليه : ( إنا أهل بيتٍ لا نزداد مع الإساءةِ إلا إحسانا)


اللهمّ قنّعْني بما رزقتَني، واسترني وعافني أبداً ما أبقيتني، واغفر لي وارحمني. اللهمّ لا تُعْيِني في طلبِ ما لا تُقدِّرُ لي، وما قدّرتَه عليّ فاجعلْه ميسّراً سهلا. اللهمّ كافِ عنّي والدَيَّ، وكلَّ مَن له نعمةٌ علَيّ خيرَ مكافأة. اللهمّ فرّغْني لِما خلقتَني له، ولا تشغلني بما تكفّلتَ لي به، ولا تعذّبْني وأنا أستغفرك، ولا تحرْمني وأنا أسألك .

{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2010, 03:06 PM   رقم المشاركة : 5
مناي الجنة
موالي فعال







مناي الجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وعلى اله الاطهار الاشراف وعجل فرجهم ياكريم
جزاكم الله خيرا وبارك بكم وقضى حوائجكم ورزقنا معكم الشفاعة والفوز بالجنان







  رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 07:50 AM   رقم المشاركة : 6
نور القائم (عج)
مـراقـبة عامة ( شؤون إدارية )
 
الصورة الرمزية نور القائم (عج)








نور القائم (عج) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الأطهار الميامين وعجل فرجهم يا كريم.
ألف شكرا ً لك أخيتي الكريمة على هذا الموضوع,
"يا دنيا غرّي غيري قد طلقتك ثلاثا".. لا رجعة لي فيك

مأجورة إن شاءالله







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم

الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمد وآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياَكَرِيمَ..
السلام عليكَ سَيدي ومَوْلاي يا بَقـِيةَ اللهِ في أَرْضِهِ وَرَحْمَةُ الله وبركاته.

فأُطالبكَ يا الهي أن ترزقني شهادةً مُطَهِّرَةً أنا اخترتُها لنفسي كفارةً عن ذنبي، شهادةً قلّ نظيرُها يتفتتُ فيها جسدي و تنال كل جارِحة من جوارحي ما تستحقُّه من القصاصِ و العقوبةِ و بعدها يا ربِّ يصبحُ حتماً أن تسكنني بجِوارِكَ و جِوارِ أولِيائكَ

كن مع الله يكن الله معك

  رد مع اقتباس
قديم 07-24-2010, 05:09 PM   رقم المشاركة : 7
الحائرة
موالي جديد







الحائرة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حب الدنيا.. منشأ جميع ألوان الشقاء والعذاب

يا رب ابعد حب الدنيا من قلوبنا
اعطاكم الخير ببركة محمد وال محمد
ونسألكم الدعاء







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.