![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
| نور الصلاة الخاشعة وآدابها (( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ )) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيد الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم ومنكر فضائلهم من الآن إلى قيام يوم الدين رب انطقني بالهدى والهمني التقوى وصية من أبٍ هرمٍ قضى عمراً بالبطالة والجهالة وهو الآن سائرٌ إلى العالم السرمدي بكفّ خاليةٍ من الحسنات وصحيفة سودتها السيئات، يحدوه الأمل بمغفرة الله والرجاء بعفوه.. إلى ابنٍ شابٍّ تتجاذبه مشاكل الزمان، وهو مخيرٌ بين انتخاب الصراط الإلهي المستقيم(هداه الله إليه بلطفه المطلق) وبين اختيار الطريق الآخر ـ لا سمح الله ـ حفظه الله من مزالقه برحمته. أي بني، الكتاب الذي أهديه إليك هو نفحة من صلاة العارفين والسلوك المعنوي لأهل السلوك على الرغم من أنَّ قلم أمثالي عاجزٌ عن تبيان مسيرة هذا السفر؛ وأعترف بأن ما كتبته لا يخرج عن حد بعض الألفاظ والعبارات، فأنا لم أحصل إلى الآن على بارقة من هذه النفحة. ولدي، إن ما في هذا (المعراج) هو الغاية القصوى لآمال أهل المعرفة؛ وقد قصُرت أيدينا عنها ... ولكن!! لا ينبغي لنا اليأس من ألطاف الله الرحمن؛ فهو ـ جلّ وعلا ـ الآخذ بأيدي الضعفاء ومعين الفقراء. عزيزي.. الكلام هو في السفر من الخلق إلى الخالق تعالى، ومن الكثرة إلى الوحدة، ومن الناسوت إلى ما فوق الجبروت، إلى حد الفناء المطلق الذي يحصل في السجدة الأولى، والفناء عن الفناء ـ وهو الذي يقع في السجدة الثانية ـ بعد الصحو ـ وهذا هو تمام قوس الوجود(من الله إلى الله) وفي تلك الحال ليس هناك ساجد ومسجود له، ولا عابد ومعبود فـ"هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ " ولدي، ما أوصيك به ـ بالدرجة الأولى ـ هو أن لا تنكر مقامات أهل المعرفة، فالإنكار سنّة الجهال؛ وأتق معاشرة منكري مقامات الأولياء، فهم قطاع طريق الله تعالى. بني، تحرّر من حب النفس والعجب، فهما إرث الشيطان، فبالعجب وحب النفس تمرّد على أمر الله ـ تعالى ـ بالخضوع لولي الله وصفيه ـ جل وعلا. وأعلم أن جميع ما يحل ببني آدم من مصائب ناشيءٌ من هذا الإرث الشيطاني، فهو أصل أصول الفتنة، وربما تشير الآية الكريمة "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ " في بعض مراحلها (مستوياتها) إلى الجهاد الأكبر وقتال أساس الفتنة وهو الشيطان وجنوده، ولهؤلاء فروع وجذور في أعماق قلوب بني الإنسان كافة، وعلى كل إنسان أن يجاهد حتى لا تكون فتنة داخل نفسه وخارجها، فإذا حقق هذا الجهاد النصر؛ صلحت الأمور كافة وصلح الجميع. بني، اسع لتحقيق هذا النصر أو بعض درجاته، اجتهد واعمل للحد من الأهواء النفسانية التي لا حد لها ولا حصر، واستعن بالله ـ جل وعلا ـ فإنه لا يصل أحدٌ لشيء من دون عونه؛ والصلاة ـ معراج العارفين وسفر العاشقين ـ سبيل الوصول إلى هذا المقصد. ولو كان لك ولنا توفيق تحقق ركعة واحدة منها، ومشاهدة الأنوار المكنونة فيها، ومعرفة أسرارها الخفيّة ـ ولو على قدر ما نطيقه نحن ـ لحصلنا على نفحة من مقصد أولياء الله ـ ومقصودهم؛ ولشاهدنا صورة مصغرة لصلاة معراج سيد الأنبياء والعرفاء ـ عليه وعليهم وعلى آله الصلاة والسلام ـ نسأل الله أن يمنَّ علينا وعليكم بهذه النعمة العظمى. الطريق إذاً طويل وخطير جداً، ويستلزم الراحلة الكثير من الزاد، وزاد أمثالي إمّا معدوم وإمّا قليل جداً(فما من أمل) إلا أن يشملنا لطف الحبيب ـ جل وعلا ـ فيأخذ بأيدينا. عزيزي، استثمر ما بقي من الشباب، ففي الشيخوخة يضيع كل شيء، حتى الالتفات إلى الآخرة والتوجه إلى الله ـ تعالى ـ. إنّ من كبريات مكايد الشيطان والنفس الأمارة بالسوء؛ أن تمني الشباب بوعود الصلاح والإصلاح عند حلول الشيخوخة، فتخسرهم شبابهم الذي يضيع بالغفلة. وأما الشيبة، فتمنيهم بطول العمر حتى اللحظات الأخيرة، وتصد الإنسان ـ بوعودها الكاذبة ـ عن ذكر الله والإخلاص له، إلى أن يأتي الموت، وعندها تأخذ منه الإيمان إن لم تكن قد أخذته منه كاملاً قبل ذلك الحين. فانهض، إذن؛ للمجاهدة وأنت شاب تمتلك قوةً كبرى، وأهرب من كل شيء ما عدا الحبيب ـ جل وعلا ـ وعزز بما استطعت ارتباطك به ـ تعالى ـ إن كان لديك ارتباط. أما إذ لم يكن لديك ذلك ـ والعياذ بالله ـ فاسع للحصول عليه واجتهد في تقويته، فليس هناك ما يستحق الارتباط به سواه ـ تعالى ـ وإذا لم يكن التعلق بأوليائه تعلقاً به ـ تعالى ـ ففيه مكيدة من حبائل الشيطان الذي يصد عن السبيل إليه ـ تعالى ـ بكل وسيلة. لا تنظر أبداً إلى نفسك وعملك بعين الرضا؛ فقد كان أولياء الله الخلص يرون أنفسهم (لاشيء) وأحياناً كانوا يرون حسناتهم من السيئات، بني.. كلما ارتفع مقام المعرفة تعاظم الإحساس بحقارة ما سواه ـ جل وعلا ـ. في الصلاة ـ مرقاة الوصول إلى الله ـ هناك (تكبيرٌ) وارد بعد كل (ثناء) كما أن دخولها يكون بالتكبير، وتلك إشارة إلى أنه ـ تعالى ـ أكبر من كل ثناء، حتى من أعظم الثناء وهو الصلاة، وبعد الخروج هناك (تكبيرات) تشير إلى أنه أكبر من توصيف الذات والصفات والأفعال. ماذا أنا قائل؟! من ذا الذي يصف وما الذي يصفه؟! ومن هو الموصوف؟! وبأي لسان وأي بيان يصف، وكل العالم، من أعلى مراتب الوجود إلى أسفل سافلين، ( لا شيء) إذ إنّ كل ما هو (موجودٌ) هو ـ تعالى ـ لا غير؟! فماذا يمكن أن يقوله اللاشيء عن الوجود المطلق؟! ولولا أمر الله وإذنه ـ جل وعلا ـ فربما ـ لم يتحدث عنه بشيء أي من الأولياء، وإن كان كل ما هو موجود حديثاً عنه لا عن سواه!! والجميع عاجز عن التمرد عن ذكره فكل ذكرٍ ذكره: " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ " " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " ولعلها خطاب بلسان الله تعالى إلى جميع " وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ " وهذه أيضاً بلسان الكثرة، وإلا فإنه هو الحمد والحامد والمحمود (إن ربك يصلي)[1] و" اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" ولدي.. ما دمنا عاجزين عن شكره وشكر نعمائه التي لا نهاية لها، فما أفضل لنا من أن لا نغفل عن خدمة عباده فخدمتهم خدمة لله ـ تعالى ـ فالجميع منه!. علينا أن لا نرى أنفسنا ـ أبداً ـ دائنين لخلق الله عندما نخدمهم، بل هم الذين يمنّون علينا حقاً لكونهم وسيلة لخدمة الله ـ جل وعلا ـ. ولا تسعى لكسب السمعة والمحبوبية من خلال هذه الخدمة، فهذه بحد ذاتها أحبولة من حبائل الشيطان الذي يوقعنا بها. واختر في خدمة عباد الله ما هو الأكثر نفعاً لهم لا لك ولا لأصدقائك، فمثل هذا الاختيار هو علامة الإخلاص لله جل وعلا. ولدي العزيز؛ إنّ الله حاضر والعالم محضره، ومرآة نفوسنا هي إحدى صحائف أعمالنا، فاجتهد لاختيار كل عمل يقربك إليه، ففي ذلك رضاه جل وعلا. لا تعترض عليَّ ـ في قلبك ـ بأن لو كنت صادقاً، فلماذا أنت نفسك على غير هذه الحال؟! فأنا نفسي على علم بأني لا أتصف بأي من صفات أهل القلوب، ولدي خوفٌ من أن يكون هذا القلم في خدمة إبليس والنفس الخبيثة؛ فأحاسبُ على ذلك غداً، ولكن أصل هذه المطالب حق، وإن كانت (مكتوبةً) بقلم أمثالي ولستُ بعيداً عن الخصال الشيطانية. اللهم .. خذ أنت بيد هذا العجوز العاجز وأحمد الشاب واجعل عواقب أمورنا خيراً.. واجعل لنا سبيلاً إلى جلالك وجمالك، برحمتك الواسعة. والسلام على ما اتبع الهدى روح الله الموسوي الخميني .................................................. ........................... فيما يلي فهرس مواضيع كتابي الآداب المعنوية وسر الصلاة للإمام الخميني قدس سره الشريف كتاب الآداب المعنويه للصلاة : الترغيب في حضور القلب بيان الخشوع الطمأنينة الحفاظ على العبادة من تصرف الشيطان أدب الرعاية التوجّه إلى عزّ الربوبية وذلّ العبودية النشاط والبهجة في العبادة التفهيم حب الدنيا منشأ لتشتت الخيال حياة الصلاة آداب وقت المناجاة الآداب القلبية لوقت المناجاة اركان الإستعاذه آداب الإستعاذه مقدمه للركوع أدب الركوع هل تعلم ثواب الاذان والاقامة في الصلاة ؟ مواضيع ذات صلة : الآداب الباطنية للصلاة شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية " المعجون الإلهي ثمرة الصلاة مكانة الصلاة ثمرة الإهتمام بالآداب الباطنية .................................................. ..... كتاب سر الصلاة - صلاة العارفين : حضور القلب 1 الطهارة المائية سر السجود .................................................. .. (1) أصول الكافي، ج2، ص329(كتاب الحجة) باب مولد النبي صلى الله عليه وآله، الحديث 13.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
احسنت أخيتي على هذا الطرح الرائع بارك الله فيك ورزقنا الله وإياك معرفة الصلاة والوقوف على أسرارها
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيد الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم ومنكر فضائلهم من الآن إلى قيام يوم الدين رب انطقني بالهدى والهمني التقوى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الخشوع والتقرب من المولى جلّ اسمه وتعالى شأنه اخواتي الفاضلات حفظكم الله وحماكم من كل شر وسوء بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف شاكرة لكنّ الحضور والقراءة جعلها الله تعالى قراءة نوارنية تُدخل النور على ارواحكنّ النوارنية فيزيدها نوراً على نورها اللهم .. خذ أنت بيد عبدتك الفقيرة إليك وأخواتي وأخواني المؤمنين والمؤمنات واجعل عواقب أمورنا خيراً.. ملاحظة : سيكون إن شاء الله تعالى الفهرس متجدد كلما اُضيف موضوع جديد من الكتابين يتم إضافتة ببركة وسداد محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف حفظكم الله وسددكم بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
سلمت يداك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
بسم الله الدائم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
|
بسم الله الدائم
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|