مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـور السـادة أهل البيت (عليهم السلام) > نور الإمام الحسين (عليه السلام)،،،(في ذكرى عاشوراء الأليمة)
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-18-2012, 06:50 AM   رقم المشاركة : 1
روحي حسينيه
منتسب سابق للمدرسة الروحية







روحي حسينيه غير متواجد حالياً

افتراضي الإمام الحسين عليه السلام حارس الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم

درس عاشوراء هو درس التضحية والشجاعة والمواساة ودرس القيام لله والإيثار والمحبّة

الإمام الحسين عليه السلام حارس الإسلام

إنّ جميع الطرق التي كان يمكن لسبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يستفيد منها لأجل حفظ تراث الإسلام
العظيم مشهودة في حياة سيد الشهداء، من حيث التبيين والإنذار والحركة الإعلامية التبليغية وإيقاظ وجدان
الناس...كل تلك الأمور كانت على مَرّ حياة سيّد الشهداء، وبعد وقوفه بوجه انحرافٍ كبير قاصداً مواجهته
بالنفس، لم يكن الإمام الحسين عليه السلام غافلاً عن مصير هذه الحركة، كلا، بل قام عليه السلام برسم خطّة
عمل ولم يستسلم ودعا الناس إلى النصرة. عندما ينظر المرء في كلمات الإمام عليه السلام يرى أنّه كان عازماً
وجازماً على إتمام هذا العمل. فوقوفه عليه السلام مقابل حركة انحرافية استثنائية بخطرها في ذلك الزمان كان
مستنداً إلى تعاليم الإسلام إذ يقول عليه السلام: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ رَأَى سُلْطَاناً
جَائِراً مُسْتَحِلّاً لِحُرُمِ اللهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللهِ مُخَالِفاً لِسُنَّة رَسُولِ اللهِ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللهِ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْ عليهِ
بِفعلٍ ولا قولٍ كَانَ حَقاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَه". لقد بيّن الإمام عليه السلام أنّ تكليفه إظهار المعارضة
والتقدُّم على طريقها، وليكن المصير ما يكون. فإذا كان المصير هو الانتصار فما أَحسَنَه، وإذا كانت الشهادة فما
أحسنها أيضاً. وهذا ما أضحى إيثاراً كاملاً وحفظاً للإسلام. هذا التحرّك نفسه هو الذي حفظ الإسلام وجعل القيم
باقية ثابتة في المجتمع. فلو لم يتقبّل الإمام عليه السلام مثل هذه المخاطرة ولم يتحرّك ويقدّم ويبذل دمه ولم
تحصل تلك الفجائع العظيمة، لما بقيت هذه الواقعة في التاريخ. فقد كان ينبغي، وبهذا النحو من العظمة، إحداث
صدمة بوجه ذلك الانحراف في ذهن المجتمع والتاريخ وقد حصل. هذه هي تضحية الإمام الحسين عليه السلام
وحراسته للإسلام.

كربلاء موطن الجهاد والعرفان

بالرغم من أنّ واقعة عاشوراء وأحداث كربلاء كانت ساحة جهادٍ وقتال وتضحية وشهادة إلّا أنّنا نرى الإمام
الحسين عليه السلام يتكلم ويتعامل بلسان الحبّ والرضا والعرفان مع الله تعالى. ففي آخر المعركة وضع عليه
السلام خدّه المبارك على تراب كربلاء اللّاهبة قائلاً: "إلهي رضاً بقضائك وتسليماً لأمرك". وكذا حين خروجه
من مكّة قال عليه السلام: "من كان باذلاً فينا مهجته، وموطّناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا". إنّ وجه
العرفان والتضرع والابتهال تجلّى بوضوح في كربلاء.

إنّ معنى هذا أنّ واقعة عاشوراء واقعة عرفانية. فإذا نظرتم إلى عمق نسيج هذه الواقعة الملحمية لرأيتم معالم
العرفان، والمعنوية، والتضرع، وكنوز دعاء عرفة... فإنّ هذا الاندفاع المعنوي، والعرفان، والابتهال إلى الله
والفناء فيه، وعدم رؤية الذات أمام إرادته المقدّسة، هو الذي أضفى على واقعة كربلاء هذا الجلال والعظمة
والخلود. فبُعد الجهاد والشهادة جاء حصيلةً ونتاجاً للبعد العرفاني النابع من روح الإيمان، والمنبثق من قلبٍ
يتحرّق شوقاً، والصادر عن روح متلهّفة للقاء الله، ومستغرقة في ذات الله سبحانه وتعالى.

اتحاد المنطق والعاطفة

للعاطفة دورٌ مميَّز في واقعة كربلاء وفي استمرارها. فواقعة كربلاء ليست قضيّة جافّة ومقتصرة على الاستدلال
المنطقي فحسب، بل هي قضيّة اتّحد فيها الحب والعاطفة والشفقة والبكاء.

لقد كانت زينب الكبرى عليها السلام تخطب في الكوفة والشام خطباً منطقية، إلا أنها كانت في الوقت نفسه تقيم
مآتم العزاء. وقد كان الإمام السجاد عليه السلام بتلك القوة والصلابة حيث كانت كلماته تنزل كالصاعقة على
رؤوس بني أمية عندما يصعد المنبر، إلا أنه كان يعقد مجالس العزاء أيضاً.

إنَّ مجالس العزاء مستمرة إلى يومنا هذا، ولا بد أن تستمر إلى الأبد، لأجل استقطاب العواطف. فمن خلال أجواء
العاطفة والمحبة والشفقة تُفهم الكثير من الحقائق التي يصعب فهمها خارج نطاق هذه الأجواء.

ولكن هذه المآتم المقامة والدموع الجارية ليست لمجرد الحزن والبكاء، بل إنها للقيم. فالذي ينطوي خلف كل هذه
المآتم ولطم الرؤوس والصدور وذرف الدموع هو أعزّ وأكرم النفائس التي يمكن أن تحتوي عليها كنوز
الإنسانية. إنها القيم المعنوية الإلهية المتبلورة في الإمام الحسين بن علي عليهما السلام

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين


منقول











التوقيع



متى نراك توزع السيوف .... وفي خطاك تجدد الطفوف
متى يا صاحب العصر اللقاء .... متى تنشر للثار اللواء

غايتي التقرب الى الله عز وجل والتقرب الى اهل البيت عليهم السلام
ولتزكية النفس وغفران الذنوب وخدمة المؤمنين و المؤمنات
(اللهم!.. إجعل نفسي مطمئنة بقدرك، راضية بقضائك )
..{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}..


  رد مع اقتباس
قديم 11-20-2012, 08:27 PM   رقم المشاركة : 2
امل العارفين
موالي فعال







امل العارفين غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإمام الحسين عليه السلام حارس الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

بارك الله بكم وسدد خطاكم ببركة محمد وال محمد الاطهار







التوقيع

القرب الالهي رجائي

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.