![]() |
![]() |
|||||
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
||||||
|
:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي :: |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هو سلمان ؟ كان اسم سلمان « رُوزْبِه بن خُشْبُوزان »، قال سلمان: فأعتقني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسمّاني « سلمان » روي عن الشيخ المفيد: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: إنّ سلمان ما كان مجوسيّاً، ولكنّه كان مُظهِراً للشرك مُبطِناً للإيمان . قصة إسلامه: رواية الشيخ الصدوق في إسلام سلمان : بسنده عن زكريّا، عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام قال: قلت: يا ابنَ رسول الله، ألا تُخبرنا كيف كان سبب إسلام سلمان الفارسيّ ؟ قال: نعم، حدّثني أبي صلوات الله عليه أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان الفارسي وأبا ذر وجماعة من قريش كانوا مجتمعين عند قبر النبيّ صلّى الله عليه وآله، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لسلمان: يا أبا عبدالله، ألا تخبرنا بمبدأ أمرك ؟ فقال سلمان: واللهِ يا أمير المؤمنين، لو أنّ غيرك سألني ما أخبرته، أنا كنتُ رجلاً من أهل شيراز من أبناء الدهاقين، وكنتُ عزيزاً على والدي، فبينا أنا سائر مع أبي في عيدٍ لهم إذا أنا بصومعة وإذا فيها رجل ينادي: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ عيسى روح الله، وأنّ محمّداً حبيب الله. فرصف حبّ محمّد في لحمي ودمي ( أي ثبت ـ وفي رواية: فرسَخَ وصفُ محمّد )، فلم يُهنِئْني طعام ولا شراب، فقالت لي أمّي: يا بُنيّ، ما لك اليومَ لا تسجد لمطلع الشمس ؟! فكابرتُها حتّى سكتت. فلمّا انصرفتُ إلى منزلي إذا أنا بكتابٍ معلَّق في السقف، فقلت لأمي: ما هذا الكتاب ؟ فقالت: يا روزبه، إنّ هذا الكتاب لمّا رجعنا من عيدنا رأيناه معلّقاً، فلا تَقرَبْ ذلك المكان؛ فإنّك إن قَرَبتَه قتَلَك أبوك! قال: فجاهَدتُها.. حتّى جنّ الليل ونام أبي وأمي، فقمتُ وأخذت الكتاب فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا عهدٌ من الله إلى آدم أنّه خالقٌ مِن صُلبه نبيّاً يقال له « محمّد »، يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن عبادة الأوثان. يا روزبه، أنت وصيُّ عيسى، فآمِنْ واترك المجوسيّة. قال: فصُعِقت صعقةً وزادني شدّة، فعلم أبي وأمّي بذلك فأخذوني وجعلوني في بئر عميقةٍ وقالوا لي: إن رجعتَ وإلاّ قتلناك! فقلت: افعلوا بي ما شئتم، حبّ محمّد لا يذهب من صدري. قال سلمان: ما كنتُ أعرف العربية قبل قراءة ذلك الكتاب، ولكنْ فهّمَني الله عزّوجلّ العربية من ذلك اليوم. فبقيتُ في البئر، فجعلوا يُدلُون في البئر إليّ أقراصاً صغاراً. فلمّأ طال أمري رفعتُ يدي إلى السماء وقلت: يا ربّ، إنّك حبّبتَ محمّداً ووصيَّه إليّ، فبحقّ وسيلته عجّلْ فَرَجي وأرِحْني ممّا أنا فيه. فأتاني آتٍ عليه ثياب بِيض فقال لي: قم يا روزبه. فأخذ بيدي وأتى بي إلى الصومعة فأنشأتُ أقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأن عيسى روح الله، وأنّ محمّداً حبيب الله.. فأشرف علَيّ الدَّيراني فقال لي: أنت روزبه ؟ فقلت: نعم، فقال: اصعد. فأصعَدَني إليه، وخَدَمتُه حولين كاملين، فلمّا حَضَرَته الوفاة قال لي: إنّي ميّت، فقلت له: فعلى مَن تُخلفني ؟ فقال: لا أعرف أحدأ يقول بمقالتي هذه إلاّ راهباً بأنطاكية، فإذا لَقِيتَه فأقرِئْه منّي السلام وادفَعْ إليه هذا اللَّوح. وناوَلَني لوحاً، فلمّا مات غسّلتُه وكفّنته ودفنته، وأخذت اللوح وسرت به إلى أنطاكية. وأتيتُ الصومعة وأنشأت أقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ عيسى روح الله، وأنّ محمّداً حبيب الله. فأشرف علَيّ الديراني فقال لي: أنت روزبه ؟ فقلت: نعم، فقال: اصعد. فصعدت إليه وخدمته حولين كاملين، فلمّا حضرته الوفاة قال لي: إنّي ميّت، فقلت: على مَن تُخلفني ؟ فقال: لا أعرف أحداً يقول بمقالتي هذه إلاّ راهباً بالإسكندريّة، فإذا أتيتَه فأقرِئْه مني السّلام وادفعْ إليه هذا اللوح. فلمّا تُوفّي غسّلته وكفنته، وأخذت اللوح وأتيت الصومعة، وأنشأت أقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ عيسى روح الله، وأنّ محمّداً حبيب الله. فأشرف علَيّ الديراني فقال لي: أنت روزبه ؟ فقلت: نعم، فقال: اصعد. فصعدت إليه وخدمته حولين كاملين، فلمّا حضرته الوفاة قال لي: إنّي ميّت، فقلت: على مَن تُخلفني ؟ فقال: لا أعرف أحداً يقول بمقالتي هذه في الدنيا، وإنّ محمّد بن عبدالله بن عبدالمطّلب قد حانت ولادته، فإذا أتيتَه فأقرِئْه منّي السلام وادفَعْ إليه هذا اللوح. قال: فلمّا تُوفّي غسّلته وكفّنته ودفنته، وأخذت اللوح، وخرجت فصحبتُ قوماً فقلت لهم: يا قوم اكْفُوني الطعام والشراب وأكفيكم الخدمة، قالوا: نعم. فلمّا أرادوا أن يأكلوا شدّوا على شاةٍ فقتلوها بالضرب، ثمّ جعلوا بعضها كباباً وبعضها شواءً، فامتنعتُ من الأكل، فقالوا: كل، فقلت: إنّي غلام دَيراني، وإن الديرانيين لا يأكلون اللحم. فضربوني وكادوا يقتلونني، فقال بعضهم: امسكوا عنه حتّى يأتيكم شرابُكم فإنّه لا شرب! فلمّا أتوا بالشراب قالوا: اشرب، فقلت: إنّي غلام ديراني، وإنّ الديرانيين لا يشربون الخمر. فشدّوا علَيّ وأرادوا قتلي، فقلت لهم: يا قوم لا تضربوني ولا تقتلوني، فإنّي أُقرّ لكم بالعبودية ( أي بالرقّ ). فأقررتُ لواحدٍ منهم، فأخرجني وباعني بثلاثمائة درهم من رجل يهودي. قال: فسألني عن قصّتي فأخبرته وقلت له: ليس لي ذنب إلاّ أنا أحببتُ محمّداً ووصيَّه، فقال اليهودي: وإنّي لأُبغِضُك وأُبغِض محمّداً! ثمّ أخرجني إلى داره، وإذا رملٌ كثير على بابه، فقال: واللهِ ـ يا روزبه ـ لئن أصبحتُ ولم تنقل هذا الرمل كلّه من هذا الموضع لأقتلنّك! فجعلتُ أحمل طول هذا الليل، فلمّا أجهدَني التعب رفعتُ يدي إلى السماء وقلت: يا ربّ، إنّك حبّبتَ محمّداً ووصيَّه إليّ، فبحقّ وسيلته عجِّلْ فَرَجي وأرِحْني ممّا أنا فيه. فبعث اللهُ عزّوجلّ ريحاً فنقلت ذلك الرمل من مكانه إلى المكان الذي قال اليهودي، فلمّا أصبح نظر إلى الرمل وقد نُقل كلّه قال: يا روزبه، أنت ساحر، وأنا لا أعلم ساحراً أسحر منك، فلأُخرجنّك من هذه القرية لئلا تهلكها. قال: فأخرجني وباعني من امرأة سُلَيميّة فأحبّتني حبّاً شديداً، وكان لها حائط ( أي بستان ) فقالت: هذا الحائطز لك، كُلْ منه ما شئت وهَبْ وتصدّق. فبقيتُ في ذلك الحائط ما شاء الله.. فبينما أنا ذات يوم في ذلك الحائط وإذا أنا بسبعة رهطٍ قد أقبلوا تُظِلُّهم غَمامة ( أي سحابة )، فقلت في نفسي: واللهِ ما هؤلاء كلّهم أنبياء، ولكنّ فيهم نبيّاً. فأقبلوا حتّى دخلوا الحائط والغمامةُ تسير معهم، فلمّا دخلوا إذا فيهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام، وأبو ذرّ والمقداد وعقيل بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطّلب وزيد بن حارثة، فدخلوا الحائط فجعلوا يتناولون من حَشَف النخل ورسولُ الله صلّى الله عليه وآله يقول لهم: كلوا الحشف ولا تُفسِدوا على القوم شيئاً. فدخلتُ على مولاتي فقلت لها: يا مولاتي، هَبي لي طبقاً من رُطَب، فقالت: لك ستّة أطباق. فجئتُ وحملتُ طبقاً مِن رطبٍ فقلت في نفسي: إن كان فيهم نبيّ فإنّه لا يأكل الصدقة ويأكل الهدية. فوضعتُه بين يديه وقلت: هذه صدقة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: كلُوا. وأمسك رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام وعقيل بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب، وقال لزيد: مُدَّ يدَك وكُلْ. فقلت في نفسي: هذه علامة! فدخلتُ على مولاتي وقلت لها: هبي لي طبقاً آخر، فقالت: لك ستّة أطباق. فجئتُ فحملتُ طبقاً آخر من رطبٍ فوضعته بين يديه وقلت: هذه هديّة. فمدّ يده وقال: بسم الله كُلُوا. فمدّ القوم جميعاً أيديَهم فأكلوا، فقلت في نفسي: هذه أيضاً علامة! قال: فبينما أنا أدور خلفه، إذ قد حانت من النبيّ صلّى الله عليه وآله التفاتة، فقال: يا روزبه، تطلب خاتم النبوّة ؟! فقلت: نعمز فكشف عن كتفَيه، فإذا أنا بخاتم النبوّة معجون بين كتفيه عليه شعرات، فسقطتُ على قدم رسول الله صلّى الله عليه وآله أقبّلها، فقال لي: يا روزبه، أُدخُلْ على هذه المرأة وقلْ لها: يقول لكِ محمّد بن عبدالله: تبيعينا هذا الغلام ؟ فدخلتُ عليها وقلت لها: يا مولاتي، إنّ محمّد بن عبدالله يقول لك: تبيعينا هذا الغلام ؟ فقالت: قلْ له لا أبيعكَه إلاّ بأربعمائة نخلة، مائتَي نخلة منها صفراء ومائتي نخلة منها حمراء. قال: فجئتُ إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله فأخبرتُه، فقال: وما أهونَ ما سألَتْ! ثمّ قال: قمْ يا عليُّ واجمعْ هذا النوى كلَّه. فجَمَعه فأخذه فغرسه، ثمّ قال: إسقِهْ. فسقاه أمير المؤمنين، فما بلغ آخِرَه حتّى خرج النخل ولَحِق بعضه بعضاً، فقال لي: أُدخُلْ إليها وقُلْ لها: يقول لكِ محمّدُ بن عبدالله: خُذي شيئَكِ وادفعي إلينا شيئَنا. قال: فدخلتُ عليها وقلت ذلك لها، فخرجَتْ ونظرت إلى النخل فقالت: واللهِ لا أبيعكه إلاّ بأربعمائة نخلة كلّها صفراء. فهبط جبرئيل عليه السّلام ومسح جناحه على النخل فصار كلّه أصفر، ثم قال صلّى الله عليه وآله لي: قلْ لها: إنْ محمّداً يقول لكِ: خُذي شيئك وادفعي إلينا شيئنا. قال: فقلت لها ذلك، فقالت: واللهِ لَنخلةٌ مِن هذه أحبُّ إليّ مِن محمّدٍ ومنك! فقلتُ لها: واللهِ لَيومٌ واحدٌ مع محمّدٍ أحبُّ إليّ منكِ ومِن كلِّ شيءٍ أنتِ فيه. فأعتقني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسمّاني « سلمان » . ربي يحفظكم ويحميكم من كل سوء وشر ويجعلكم من السعداء في الدنيا والآخرة ببركة محمد وآل محمد عليهم السلام ( يا علي يا علي يا علي (39))
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
اللهم صل على محمد وال محمد |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|