مركز نور السادة الروحي
         
 
     

:: مركز نور السادة الروحي ليس لديه أي مواقع آخرى على شبكة الأنترنت، ولا نجيز طباعة ونشر البرامج والعلاجات إلا بإذن رسمي ::

::: أستمع لدعاء السيفي الصغير  :::

Instagram

العودة   منتديات نور السادة > نـــور الـســـادة الإســلامــيـة > نور الصلاة الخاشعة وآدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

نور الصلاة الخاشعة وآدابها (( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-03-2010, 02:22 PM   رقم المشاركة : 1
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما احاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الدرس يٌعتبر شرح لما جاء في موضوع الأخت الكريمة صفاء نور الزهراء الذي بعنوان التوجّه إلى عزّ الربوبية وذلّ العبودية

وهو احد الدروس التي يلقيها الشيخ عادل الشعلة في شرح كتاب الآداب المعنوية للصلاة للامام الخميني رضي الله عنه


ذكر الإمام الراحل "قده" في كتابه الأدب الأول من آداب العبادة (التوجه إلى عز الربوبية وذل العبودية): هو هذا التوجه والاتصال والنظر إلى عز الربوبية وذلّ العبودية، وفي هذا الأدب مقامان مترابطان مع بعضهما البعض، لا يمكن الوصول إلى أحدهما وهو عزّ الربوبية من غير التّحقق بمقام ذلّ العبودية.. لكن ما معنى عز الربوبية الذي هو الحقيقة كما في تعبير الإمام "قده"؟ وما معنى ذلّ العبودية الذي هو الرقيقة بحسب تعبيره "قده"؟

المقام الأول
عزّ الربوبية والذي هو الحقيقة.."الحقيقة هي النشأة العالية.. هي مشاهدة الربوبية.. مشاهدة الأسماء. في هذا المقام نُدرك عظمة الله وقدرته وكبرياءه وجبروتيته وقاهريته...

لابد من ملاحظة أن هناك مقامين: عقليّ، يعني إدراك عقلي، ومقام قلبيّ، ومطلوب منّا فيالمرحلة الأولى أن نُدرك هذه الوظيفة بالعقل، وبعد ذلك نسعى لإنزال هذه المعاني العقلية إلى القلب،وهو التحدي الكبير، والتفاوت بين المؤمنين راجع في الحقيقة إلى مقدار تنزّل هذه الإدراكات العقلية إلى القلب، ولتقريب الصورة نعطي هذا المثال: "الكل يقول عن نفسه بأنه مؤمن، لكنّ الشاب عندما يكون لوحده، هل ينظر للفتاة بشهوة أو لا ينظر؟ وكذلك الفتاة هل تنظر للشاب بشهوة أو لا تنظر؟ هنا النظر أو تركه يرجع إلى مقدار تنزّل الإيمان في القلب، فمؤمنٌ تعني أني أستشعر هذا المقام في قلبي.. أستشعر بأنني في محضر الله، وأنَّ الله مطلّع على السرائر.. (وكُنتَ أنت الرقيب عليَّ من ورائهم)، واستشعار الكون في محضر الله استشعاراً صادقاً مؤثراً، والتوجه لذلك وللسلطنة والقادريّة والقاهرية وغير ذلك من الأسماء والصفات، هو النّظر إلى عزّ الربوبيّة، والذي يتفاوت فيه الناس.

ولذا فمن تحقق بهذا المقام في قلبه، استطاع أن يتفاخر ويقول: (من مثلي وربُ العرش معبودي).

ولمقام النّظر إلى عزّ الربوبية تجليات: فكم نستشعر العزة التي هي لله وللرسول؟ فمن استشعر وتوجه كان مؤمناً، ومن كان مؤمناً كان عزيزاً، ومن كان عزيزاً لن تجده ذليلاً في أي موقع من المواقع..

وعندما نقول هذا الإنسان روحاني، فما المعني؟ المعني هو أنّه يستشعر حالة الاتصال والارتباط ويتوجه لكونه في محضر العزيز، وليس المعنى أن يصلي ويصوم،فهذه العبادات وأمثالها ما هي إلا مظهر من مظاهر هذا الاتصال والتوجه، المراد هو الاتصال والتوجه الداخلي الذي يتجلى في الحبّ والعشق والوله.. الاستشعار بأنك في محضر الله..

المقام الثاني
المقام الثاني والذي عبّر عنه السيد الإمام بذل العبودية الذي هو الرقيقة "الرقيقة ماذا تعني؟

الرقيقة هي ظل الحقيقة، وهناك رواية للإمام الصادق (ع)توضح هذا المطلب، تقول: (العبودية جوهرة كنهها الربوبية، فما فُقد في العبودية وُجِد في الربوبية، وما خفي عن الربوبية أُصيب في العبودية)..
فلمّا كانت العبودية تنتهي إلى الربوبية، عبر عنها بأنها كنه الربوبية، فالعبودية ظلال الربوبيّة، وفي الحديث: (عبدي أطعني تكن مَثلي -أو مثلي-) وأنّ الإنسان بالطاعة يعني يكون ذليلاً، وبالتحرك وفق أوامر الله ونواهيه، يكون خاضعاً.. عبداً، وبمقدار ما يتحقق من العبودية تتحقق المثلية، وأعني بالمثلية الإتصاف بأسماء الله سبحانه وتعالى، سيتصف باسم العادل والعزيز والقدير، ومقدار التّحقق بهذه الأسماء بمقدار التحقق بالعبودية، إذاً كلَّما تحقق من العبودية شيء تحقق من الربوبية شيء في مقابله. فذلّ العبودية تعني إدراك الإنسان لذلّة نفسه وفقرها وحاجتها ومسكنتها أمام عزة الله وغناه، والتوجه والنظر إلى أن ليس لهُ استقلالية في أي شيء من الأشياء، يستشعر فقره المحض وحاجته للغنى، ويستشعر وجود الله في كلّ حركة يتحركها، ومن استشعر أنهُ في محضر الله سوف لن يُسيء الأدب.

هذه المعاني ليست فقط في الصلاة، بل في كل حركة وسكون،فمن توجه وعاش واستشعر بأنَّه لا حول ولا قوة إلا بالله، سوف يعيش الصغار والذلة والفقر، وبمقدار ما يتحقق في قلب الإنسان من هذا الاسم سيتحقق الغنى الحقيقي .

مقام عز الربوبية بعبارة مختصرة : إدراك عظمة الله بمختلف أسمائه وحضورها في القلب، وهذا إذا تواجد، تواجد في مقابله إدراك لذلّ العبودية، ذل النفس وفقرها وعدم استقلاليتها.. التوجه إلى أنّ (جميع دار التحقق _ كما يُعبر الإمام _ وتمام دائرة الوجود إنّما هو صِرف الربط والتعلق ومحض الفقر والفاقة).. ومشكلة الإنسان هي الأنا،بالخصوص عندما يملك العلم والمال والجاه.. عندها يرى نفسه، وبطش الطواغيت واستضعافهم لمن يحكمون بسبب الأنيّة التي تأججت فشمخت، بينما المؤمن يعيش ذلّ العبودية بين يدي العزيز القدير حتى لو ملك العالم كلّه، ومن هذا تعرف لماذا قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): (والله لو أُعطيت الأقاليم السبع بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت)، لأنه الفقير في غناه، ولأنّه عبد لمالك الملك، يستشعر السلطان الأعظم، والمالك الأكبر، بينما الطواغيت لا يستشعرون كونهم في محضر السلطان الأعظم، فتحجبهم أنانيتهم وسلطانهم الوهمي، فيفقدون ذلّ العبودية، ويعيشون عز النّفس الوهمي فيبطشون ويظلمون.
وكذلك الكثير من المشاكل -حتى الأسرية- تحصل بسبب وجود الأنا التي تحجب الإنسان، فكلما أستطعنت التحرر من الأنا كنت عبداً محضاً للواحد الأحد فقط.

استشعار عز الربوبية ..
"كثير من المصائب والابتلاءات تنزل على الإنسان في هذه الدنيا، فكم واحد منا منّا فقد ابنا أو أمّاً أو تجارة وغير ذلك مما يُحبّ.. هذه اللحظات نستطيع أن نُعبّر عنها بلحظات قهر الربوبية، حتى يستشعر الإنسان ذل العبودية بين يديّ الله سبحانه وتعالى، فليس لأحد مفر من قضاء الله وقدره.

ومقام التواضع، مظهر من مظاهر ذلة العبودية: البعض يدخل المجلس مترفعاً متكبراً، يمشي كما الطاووس .. هذا في حقيقة الأمر لأنّه يفتقد عزة الربوبية، والبعض تأخذ السيارة الفخمة من نفسه، وتأخذ الساعة أو الملبس أو الهاتف!! لأنّه يفتقد عزّة الرّبوبية.. الإنسان الذي يستشعر العزة في داخله لا يعيش الصغار أمام هاتف أو سيارة أو سلطان، فكلّ السلاطين أقزام في نظر من عاش عزّة الربوبيّة.

والدعاء، هو من أجلى مظاهر ذلّ العبودية وعزّ الربوبية،ففي قنوت الصلاة، إذا رفعت يدك فتعني اعترافك بأنّك ذليل، فقير، محتاج، ضعيف، وهذا هو ذلّ العبودية، وفيه عزّ الربوبية، لأنّك تعترف وتتوجه لمن هو مطلّع وعالم وقادر على أن يلبّي حاجتك .

عز الربوبية وذل العبودية أدب، والصلاة تدريب يومي للتحقق به.
............................................
أخص بالشكر الأخت الكريمة صفاء نور الزهراء على المراجعة والتدقيق






التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 05:14 PM   رقم المشاركة : 2
نفحات فاطمية
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك







نفحات فاطمية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم


بارك الله بكم أختي الفاضلة
موفقين لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال عليه السلام ( سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن طرق السماوات أنا أعلم بها من طرق الأرض)







  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2010, 08:45 PM   رقم المشاركة : 3
حنة الزهراء
متخرجو المدرسة الروحية







حنة الزهراء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بارك الله بيكم ..ووفقكم لكل خير







  رد مع اقتباس
قديم 02-12-2010, 01:03 PM   رقم المشاركة : 4
القلب المشرق
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك







القلب المشرق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بسم الله الرحمن الرحيم

طرح جميل يحتاج منا الى تركيز ... فعلاً ما أجمل التذلل الى الله عز وجل

أتمنى الفائدة الجميع

اللهم نسأل الله سبحانه التوفيق والمغفرة الى جميع المؤمنين







  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2010, 08:30 PM   رقم المشاركة : 5
أنوار الإيمان
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية أنوار الإيمان







أنوار الإيمان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بارك الله فيك
ورزقكم الله شفاعة الحسين عليه السلام







التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ


  رد مع اقتباس
قديم 01-01-2011, 02:07 PM   رقم المشاركة : 6
سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع)
منتسب سابق لمدرسة السير والسلوك
 
الصورة الرمزية سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع)








سرّ؛فاطمة؛المكنون(ع) غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم وفرج عنا بحقهم ياكريم

من أروع واجمل واعمق ماقرأت صراحة .. لله درك ايها الشيخ العظيم ( عادل الشعلة ) رفع الله شأنك في الدنيا والاخرة
أما الامام الخميني رضوان الله عليه فمازلنا رغم رحيله بسنوات نستكشف الكنوز فيما يكتب

بصراحه هذا ليس موضوع بل درس حلق بنا بعيدا بعيدا بعيدا .. حيث لاوجود الا لله الواحد القهار ,, لااله الا انت ياربي

وديعة المصطفى .. صفاء نور الزهراء ..اسأل الله جل وعلا ان يرزقكما نظرة كريمة من امامنا صاحب العصر والزمان تبلغان بها كمال الدنيا والاخرة بحق محمد وال محمد







التوقيع


فهبنا أبا الزهراء قوتاً فلم يعد
بمزودنا ما يستطاب و يعذب
و ردلنا هذا الأصيل لفجرنا الى
النبع يهمي النور ثراً و يسكب
و سدد خطانا في الطريق فدربنا
طويل على أقدامنا متشعب
  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 11:28 AM   رقم المشاركة : 7
وديعة المصطفى
مـراقـبة سابقة








وديعة المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما احاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بالأخوات الكريمات على مرورهن الكريم
ونسأل المولى عز وجل ان يرزقنا جميعاً فهم الصلاة ومعرفتها المعرفة الحقة ببركة اهل البيت عليهم السلام

موفقين لكل خير







التوقيع

*******
أسرع عمل يصل لقلب صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)

*******
من كلمات الشيخ بهجت رحمه الله:
( إن في نفس كل منا شمراً يمكنه ان يقتل الحسين عليه السلام ،
ووظيفتنا نحن أن نمنع أنفسنا من ان نكون كذلك ، ونسير بها في إتجاه الطاعه والعبودية)
  رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 02:17 PM   رقم المشاركة : 8
نورابالفضل
مراقبة سابقة








نورابالفضل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام على أختي الفاضلة وديعة المصطفى ورحمة الله وبركاته
أشكرك كثيراً موضوعك رائع جداً نتمنى المزيد







  رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 09:20 AM   رقم المشاركة : 9
الورده البيضاء
مرشــدة روحـيـة
 
الصورة الرمزية الورده البيضاء







الورده البيضاء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بسم الله الرخمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال بيت محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقا يأختي الكريمة موضوعك جميل ويفيد العقل والقلب لان المؤمن يجب أن يتذكر دائما أنه في حضرة القادر وأن يشعر بالربوبية وأن يدرب أحساسه عليها لكي تكون له حاجز من المعاصي والفتن وخصوصا في هذا الزمان فالذي ليس لديه مخافة الله لن يتانى عن فعل أي شي
وفقك الله وحفظك من كل سوء







  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2011, 06:19 AM   رقم المشاركة : 10
ياكريم الفضل
منتسب سابق للمدرسة الروحية







ياكريم الفضل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

بسم الله الرخمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع جدا نافع و مفيد جزاك الله خيرا خيوو







  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2011, 03:35 PM   رقم المشاركة : 11
عابرة سبيل2005
موالي فعال







عابرة سبيل2005 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "


شكرا على الموضوع بارك الله بكم







التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-10-2011, 04:13 AM   رقم المشاركة : 12
سر الوفا
موالي جديد







سر الوفا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شرح ل "عزّ الربوبية وذلّ العبودية "

في ميزان اعمالكم







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.