بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
منذ عامين تقريبا كنت اشعر بضغوط نفسية كثيرة وكنت اعاني من وسواس واكتئاب وخوف شديد بعد الذهاب الى الطبيب وصف لي دواء بروزاك وتحسنت كثيرا واختفت الاعراض السلبية وعدت الى حياتي الطبيعية بفضل الله حتى انني توقفت عن اخذ الدواء ولكن قررت مؤخرا ان ارقي نفسي وكنت اقرأ سورة البقرة فأشعر بتعب وخمول وكسل وشعرت بنوبات هلع وخوف شديد وعادت لي الاعراض بعد الرقية الشرعية وقرأة سورة البقرة وعدت للدواء مجددا وما لاحظتة ان الدواء بعد الرقية لا يجدي نفعا ولم اشعر بتحسن بل خوف و اكتئاب واعراض نفسية كثيرة وكوابيس مرعبة تجعلني استيقظ فزعة ...
|
- إذا توفر الإستعداد الوراثي للإصابة بالإضطرابات النفسية مع التعرض للضغوط الحياتية فهذا قد يؤدي إلى ظهور المرض النفسي ، فإن أضيفت الضغوط الروحية أيضاً بسبب العارض الروحي فهذا يضاعف فرصة الإصابة بمرض نفسي ، أما في حال وجود المرض النفسي بالأصل فالفرصة للإنتكاسات النفسية ستكون كبيرة إن لم يكن هناك حرص على أداء العلاج الروحي المتكامل والدوري .
والعلاج الروحي الناقص قد يثير العارض والذي بدوره يعمل على استخدام كل الأساليب والضغوطات لمنع استمراركم بالعلاج وتقليب الأمراض الدفينة ! إذن قيامكم بالعلاج الروحي المتكامل مع الإهتمام بالتحصينات أمر مهم لسد الباب أمام العارض الشيطاني ، وهذا لا يمنع أخذ العقاقير النفسية الطبية - إن لزم الأمر - بعد مراجعة أهل الاختصاص. مع الإهتمام ببقية أساليب العلاج النفسي (السلوكي والمعرفي) .
والله تعالى أعلم .
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))