بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
ماهو الأقوى؟ حقيقة يا هو أم حقيقة لا إله إلا الله ولماذا؟
|
- المعيار في تحديد القوة ، هو ما ينتج عن الورد من آثار معنوية ، ومنها ما هو ظاهر وبالتجربة وما نجد آثاره في الدنيا ، ومنه ما هو غيبي ذو آثار أخروية ، وتعيين الأفضلية بحاجة لسند روائي ، كما أن للورد حاجة يُقرأ لأجلها ، فذكر " يا هو " قد يكون طلباً للنصرة ، "ولا إله إلا الله " طلباً لدفع الوسوسة والثواب الأخروي الوارد في الروايات ، كما أن ذكر " يا هو " بحاجة ليقين وإخلاص قلبي بمستوى يوازي ما يحمله الذِكر من معاني خفية ، وقصر المعنى .
ونعتقد بأن ذكر " لا إله إلا هو " له أيضاً من الأثر الجليل ما يطمع له السالك ، حيث ورد هذا الذِكر في سطور الآيات الكريمة التي تعلقت بعرش الرحمن ، وهذا قد يدل على عظم هذا الذِكر ، إذ روى الكليني بسند موثق عن أبي عبدالله (عليه السلام ) قال : لما أمر الله عز وجل هذه الآيات أن يهبطن إلى الارض ، تعلقن بالعرش وقلن : أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب ؟ فأوحى الله عزوجل إليهن أن اهبطن .. فوعزتى وجلالى !..لايتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما أفترض عليه ، إلا نظرت إليه بعينى المكنونة في كل يوم سبعين نظرة ، أقضى إليه في كل نظرة سبعين حاجة ، وقبلته على مافيه من المعاصى ، وهي : ام الكتاب ، وشهد الله أنه لا إله إلا هو ، وآية الكرسى ، وآية الملك .
ونلاحظ أن ذِكر " لا إله إلا هو " قد ورد في الآيتين الكريمتين ،قوله تعالى: ﴿الله
لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ سورة البقرة ( آية الكرسي) ، ﴿شهد الله أنه
لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾ آل عمران: 18
اقتباس:
|
2- هل يستطيع السالك بالاستمرار على الذكر اللساني أن يصل يوما إلى حقيقة الذكر؟
|
- نعم ممكن ، قد يجدها قلبياً ، أو تأتيه كواردة ملائكية ، أو يلمس آثار الذِكر في حياته المعنوية والمادية .
والله تعالى أعلم .
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))