بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
سؤالي الأول : كنت سابقاً عند زيارة أهل البيت عليهم السلام والتوسل بهم لحاجة يردني جوابهم في الحال..
- الحاجة مقضية.
- لم يحن وقتها.
- عليّ التسليم لأمر الله عز وجل وقضاؤه.
- لا يرد جواب وهذا يعني بأنها لن تُقضى.
وبعد إخبار الآخرين بهذا الشأن لم يعد يردني جواب.
وأما الحالة الثانية.. كنت أستشعر الخطر والشر قبل حدوثه وكذلك الخير من خلال الاختلاجات في عيني اليمنى واليسرى.. فاليُسرى يرافقها الاطمئنان والراحة واليمنى يرافقها الضيق الشديد.. ويبدو بأن سبب فقداني لهذه الحالة ضيقي منها..
- كيف أسترجع ما فقدته إن كان ممكناً؟؟؟
|
- عليكم بالانتباه بأن الذنوب ، الحسد ، والعجب ، والفخر كلها مسببات تحول بين المؤمن وما أكتسبه من كرامات ، والإعلان عنها لغير أهل العلم والثقة يعني إمكانية ضياعها ، أما الاختلاجات الكشفية فهي لا تزول بالضيق النفسي فحسب ، وظاهراً دعاء صاحبها بزوالها قد يستجاب وعندها تختفي سواء بقصد أو دون قصد ، ولأسباب أخرى يعلمها الله تعالى . وعودتها تكون بالتوسل والدعاء وتقوى الله تعالى ، هذا إن كان في عودتها مصلحة للمؤمن واستحقاق روحي .
اقتباس:
|
والسؤال الثاني.. هل هُناك ورد نافع لغض البصر؟؟
|
- عليكم بطلب السير والسلوك ، حتى يستعظم قدر الخالق في القلب ، وينشأ الحياء من الله تعالى .
والله تعالى أعلم .
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))