بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
|
١/أجد نفسي في أيام عاشوراء بعضها أشعر بحالة الصفاء الروحي التي تسهل علي البكاء على مصائب الإمام الحسين"عليه السلام"وبعدها في المجالس التالية وكأن هذه الدموع نفذت،أي أحتاج إلى يومين أو أكثى حتى أشعر باستعادة هذه الحالة من البكاء،إذ أشعر بجفاف الدمعة أو قلة الدمع ،فهل هذه الحالة طبيعية،أم هناك خلل روحي ؟!
|
- من العوامل المؤثرة في البكاء وسرعة الدمعة في هذه المجالس المباركة هي درجة رقة القلب ، ودرجة معرفة الإمام حق معرفته وما جرى عليه ، الإخلاص في إقامة هذه الشعائر وهي البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) محبة قلبية لا عادة سنوية ، المشاركة الروحية مع المحيط والتأثر به من قبيل بكاء الملائكة ونوح الجان وحزن المؤمنين من حولكم ، وبكاء السماوات والأرضين ، ومشاركة أرواح المؤمنين بتلك المشاركة الوجدانية مع الإمام الحُجة (سلام الله عليه) واستشعار حزنه القلبي العميق .
كما توجد مؤثرات أخرى حسية نفسية وكذلك جسدية تساهم في رفع درجة التوجّه والبكاء منها التهيؤ النفسي للمصيبة ، وتأثير الجو العام على النفس من لبس السواد واستعداد المجالس الحسينية وتعليق الرايات ، كما تؤثر التغيرات الهرمونية للمرأة على التقلبات المزاجية وهذه بدورها لها أثر في إحداث هذا التعاطف من عدمه . جميع هذه العوامل السابقة ذات أثر في إحداث هذا التذبذب النسبي الذي يتعرض له البعض في هذه المناسبات .
اقتباس:
٢/ هل يجب تخصيص النية في دعاء القاموس في التنقية والتحصين ،اي هل يصح أن أقرأ الدعاء بنية التنقية وغير التنقيةكالوصول إلى التوحيد وتطهير القلب من الشوائب ؟!
ووفقكم الله لطاعته وجزاكم الله خير الجزاء
|
- الأفضل التخصيص بنية واحدة كون الروح تتفاعل مع طاقات الدعاء لإحداث الأثر المطلوب ، أي أن المطلب الواحد عند القراءة يكون تحصيله للأثر أقوى من تعدد المطالب والحاجات .
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))